عمال فروع نقابية يحتجون أمام مقر النقابية المركزية في يومهم الوطني..المحامون يخرجون إلى الشارع    روح التضامن والتآلف تسود مسيرات الحراك خاوة خاوة    الحراك يُفجّر الأرندي    سوق مزدهرة في ظل نسيج صناعي ناشئ    الشعب الصحراوي بحاجة لانتهاء النزاع    بن بولعيد شخصية ثورية ذات أبعاد إنسانية    المنتخب يعود للعمل الجاد بعد تعثر غامبيا    المنتخب الأولمبي يعود بتعادل ثمين في خرجته أمام غينيا الإستوائية    بن دعماش مديرا لوكالة الإشعاع الثقافي    المهدي يطالب بإقالة محافظ نينوى بعد كارثة العبارة    تكوين 5 أفواج من معلمي التمهين بالشلف    وضع اقتصادي مخيف    وفاة ثلاثة اشخاص اختناقا بغاز أكسيد الكربون وانتشال جثتين جرفتهما المياه خلال ال24 ساعة الاخيرة    عملية واسعة لترميم الطرقات بوهران    الشروع في تزويد حي أدريان بتمنراست    مهاتير محمد يهاجم دولة الاحتلال    هذه مكانة الأم في الإسلام    الم يعلم بأن الله يرى    من وصايا الرسول الكريم    هذا آخر أجل لإيداع ملفات الحج    وزارة الدفاع: حجز 54 كلغ من الكيف المعالج وتوقيف تاجري مخدرات بغرداية    بيريز يخير زيدان بين 3 نجوم    استشهاد شابين وإصابة 62 في الجمعة ال 51 ل«مسيرات العودة»    تيسمسيلت: غرس أزيد من 4 آلاف شجيرة بمحيط سد "بوقارة"    مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الثامن :ياسمين شويخ تفوز بجائزة الفبريسي وعز الدين القصري بأحسن فيلم قصير    استرجاع سيارة ودراجة نارية    بعد سقوط شاحنته بسد صارنو    زطشي يضع حجر الأساس لمركز التكوين بسعيدة    لافان يستأنف عمله اليوم: السنافر يتربصون بتونس قبل موعد الترجي    حذر وناس وبن ساحة وذكر بسيناريو بلحسن : رئيس تاجنانت يتوعد المتقاعسين بالطرد    غرس الأشجار.. صدقة جارية وأمن غذائي للأمة    قايد صالح يشدد على التطبيق الصارم لبرنامج التحضير القتالي: الجزائر أصبحت قدوة في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الحدود    الناطق باسم الكريملين يؤكد: الجزائر لم تطلب مساعدة روسيا فيما يتعلق بوضعها السياسي الحالي    على تأجيل خروج بريطانيا من الصرح‮ ‬    في‮ ‬طبعته‮ ‬ال22    الأستاذ إبراهيم موحوش‮ ‬يؤكد‭:‬    قبل نهاية‮ ‬2019    رئيس مجلس المنافسة،‮ ‬عمارة زيتوني‮ ‬يؤكد‮:‬    تربص بتيشي تحضيرا لمباراة الكأس    مديرية الصحة بباتنة تكشف‮:‬    عقوق الوالدين وسيلة لدخول جهنم    اختتام ملتقى "الأوراس عبر التاريخ"    لدي مشروع فيلم بالأمازيغية وأملي في الجيل الجديد    الحب الذي جابه التاريخ وأصبح خالدا    فرحة في عرض « نحتافلوا قاع « بمسرح علولة    مشروع تأسيس نادي أدبي يحمل اسم الراحل «عمار بلحسن»    « غنيت لأبرز الشعراء و رفضت تسليم لباس خالي « الشيخ حمادة « للمتحف»    أمطار مارس تنقذ الموسم الفلاحي    دعوة الفلاحين إلى التقيد بالمسار التقني    طلبات « أل أل بي « شاهدة إثبات    عام حبسا نافذا لشاب عذّب رفقة أشقائه أختهم التلميذة لحيازتها هاتفا ببن فريحة    الحراك كرة ثلج تكبر جمعة بعد جمعة    الأخبار الكاذبة لا يمكن السيطرة عليها إلا بالمعلومات الرسمية السريعة    خبر بلا تحقق و لا تدقيق    فيما تم تسجيل 25 حالة مؤكدة في الثلاثي الأول بثلاث بلديات: لجنة صحية تؤكد انتشار التهاب الكبد الفيروسي بين تلاميذ بالقصبات    فيما تم تسجيل 25 حالة مؤكدة في الثلاثي الأول بثلاث بلديات    حج 2019: الشروع في إيداع الملفات على مستوى المصالح الإدارية بداية من الأحد القادم    تعزيز نظام تدفق الأخبار بسرعة وآنية وثقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تمار يؤكد أن الدولة لن تستمر في بناء السكنات مجانا مستقبلا ويكشف: 4.3 مليون وحدة سكنية أنجزت في العشرين سنة الأخيرة
نشر في النصر يوم 20 - 02 - 2019

كشف وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد تمار، عن إنجاز 4.3 مليون وحدة سكنية خلال العقدين الماضيين، و قال إن نسبة شغل السكن تساوي اليوم 4.49 فردا للسكن الواحد بعدما كانت بحدود 5.7 قبل سنة 1999، لكنه نبّه إلى أن الدولة لا يمكنها الاستمرار في بناء السكنات مجانا مستقبلا بسبب الوضع الاقتصادي والمالي الصعب لذلك ستتوجه أكثر نحو السكن الترقوي الإيجاري.
استعرض عبد الوحيد تمار، وزير السكن والعمران والمدينة، أمس بمقر مجلس الأمة كل ما تعلق بقطاعه في جميع جوانبه خلال يوم برلماني حمل موضوع" سياسات السكن، العمران والمدينة.. حصيلة وآفاق" بحضور رئيس المجلس عبد القادر بن صالح، وعدد من أعضاء الحكومة وخبراء ومسؤولين في هيئات ذات صلة بالقطاع.
ودافع الوزير بقوة عن الأشواط التي قطعتها البلاد في مجال تلبية طلبات السكن لمواطنيها، وقال إن الحظيرة العقارية الوطنية مرت من 1.9 مليون سكن سنة 1962 إلى 5.3 مليون وحدة سنة 1999، ثم إلى 9.6 مليون وحدة سكنية اليوم، حيث أصبحت نسبة شغل السكن تساوي معدل 4.49 فردا للسكن الواحد، بعد أن كانت 5.7 أفراد قبل 1999، ما يعني إنجاز 4.3 مليون سكن خلال العقدين الماضيين.
كما أشار الوزير إلى تطور مستوى الإعانات الموجهة للسكن في السنوات الأخيرة على غرار السكن الريفي (من 700.000 دج إلى 1 مليون دج), والسكن الترقوي المدعم (700.000 دج), والسكن الاجتماعي الذي يمول كلية من الدولة، وسكن البيع بالإيجار(مساهمة المواطن بثلث القيمة وتسديد أقساط شهرية على مدى 25 سنة).
كما تحدث عن صيغة السكن الإيجاري الترقوي الواردة في قانون المالية للسنة الجارية والتي هي بصدد الإطلاق، و صيغة الترقوي العمومي التي وسعت للجالية الوطنية في الخارج، والتي عرفت حتى اليوم تسجيل 20 ألفا، منهم 11500 قاموا باختيار الولايات التي يرغبون بها، أما صيغة البيع بالإيجار فهي هامة وتحتوي على 560 ألف مكتتب سددوا الشطر الأول.
وأوضح الوزير أن 400 ألف وحدة رصدت للقضاء على السكنات الهشة، وقد أعطت نتائج باهرة أشادت بها منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن إقامة مدن وأقطاب حضرية جديدة على غرار سيدي عبد الله وبوينان، والأقطاب الحضرية بوهران وقسنطينة وعنابة.
وبشأن الإمكانات المسخرة تحدث تمار عن اللجوء إلى 24 ألف مؤسسة إنجاز منها حوالي 1000 مصنفة بين الدرجة 5 و 9، والتي تعمل الدولة على تشجيعها بكل الوسائل كي تصبح قادرة على التكفل بالمشاريع الكبرى من أجل التخلص من اللجوء للمؤسسات الأجنبية، إلى جانب تسخير 8 آلاف مهندس معماري معتمد، و 3 آلاف مهندس معتمد.
ورغم كل هذه الإنجازات يعترف وزير السكن بأن التحديات ما تزال كبيرة ويرى أن القطاع يتطلب القيام بإجراءات تتضمن تشجيع المنتوج الوطني في البناء، وتشجيع استعمال الطاقات المتجددة إلى جانب عصرنة القطاع وتكييف أنماط المساكن حسب كل منطقة.
ويشدد على أن النتائج المتوصل إليها ينبغي أن تعزز وتدعم بمواصلة الجهود الميدانية لدى السلطات المحلية والمركزية، وإشراك كل الفاعلين مؤسسات الإنجاز، إطارات، مكاتب دراسات، تنظيمات مهنية وغيرها، من أجل تدارك النقائص الملحوظة، وإعادة النظر في النصوص التشريعية والتنظيمية وقال إنها بلغت مراحل متقدمة من التحضير.
و في سياق متصل نبّه عبد الوحيد تمار إلى أن الدولة لن يكون بمقدورها مستقبلا الاستمرار في بناء السكنات مجانا بالنظر للوضعية المالية والاقتصادية التي تمر بها والتي يعرفها الجميع، وعليه فهي ستركز أكثر في المستقبل على السكن الإيجاري الترقوي كصيغة جديدة مناسبة.
وقال بهذا الخصوص إن تكلفة المسكن الواحد يكلف الدولة 6 مليون دينار تأخذ الدولة على عاتقها مبلغ 4 مليون دينار، والباقي (2 مليون دينار) يتكفل به المستفيد على مدى 25 سنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.