نصف مليون مكالمة عبر الرقمين الأخضر وشرطة النجدة        مايقارب 200عون حماية مدنية يتبرعون بالدم    "احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر"    وزارة الصحة تدعو المدراء الولائيين لمرافقة المصابين بكورونا نفسيا    “أستبعد أن يتطور فيروس كورونا في الجزائر ولدي امل بان ينحصر الوباء”    طرف فاعل في المعادلة    الرئيس تبون يبعث برسالة مواساة وتعاطف لرئيس الوزراء البريطاني    القطاع ضاعف من مجهودات ضمان وفرة المواد الطاقوية    رئيس الكاف أحمد أحمد:    العميد عبد الغاني راشدي ينصّب نائبا للمدير العام للأمن الداخلي    العصابة الإجرامية الخطيرة في قبضة الدرك الوطني    إقتراح ضمان دخل لعمال القطاع الخاص المتأثرين بالأزمة    كورونا: البنوك تمدد آجال تسديد القروض    كورونا في الجزائر.. حالات الإصابات بالفيروس عبر ولايات الوطن    أعضاء المجلس البلدي لباتنة يتبرعون براتب شهر كامل    عالم ما بعد الكورونا    المسرح الوطني يستقبل المشاريع المسرحية الجديدة    مخطط لتمديد عقد مبابي    إطارات المجلس الإسلامي الأعلى يتبرعون بشهر من راتبهم لصندوق مواجهة “كورونا”    بلمداح للحوار : طائرات شحن لنقل جثامين الجزائريين بالخارج    عدة مخابر تدخل حيز الخدمة لتشخيص فيروس “كورونا”    تكليف موظف بالمؤسسات التربوية بسحب رواتب زملائه    إيداع مروج إشاعة غلق محطات الوقود بالعاصمة الحبس المؤقت    الأزمة تدق أبواب متعاملي الهاتف النقال في الجزائر    المرتبة الأولى لمحمد علوان بالأيام الافتراضية للفيلم القصير    وزارة الشباب والرياضة تضع هياكلها بالعاصمة للاستعمال كمراكز للحجز العلاجي    الوزير خالدي يعزي عائلة لعسلوني في وفاة الإبن رسيم    قوات حفتر تقصف لليوم الثاني مستشفى لمصابي كورونا بطرابلس    أزيد من 3.5 مليون مشترك في الأنترنت الثابت خلال الثلاثي الرابع من 2019    جرائم الاحتلال بحق «الطفولة الفلسطينية»    بالفيديو: رونالدينيو يغادر السجن ويبقى قيد الإقامة الجبرية    توقيف شخص وحجز 2418 كمامة وآلة خياطة بالدار البيضاء    الشلف : توزيع 100 طرد غذائي الى سكان مناطق النائية…    الدرك الوطني يوقف شخصين في قضية قذف وتشهير ودعاية كاذبة بالبليدة .    مقتل 5 مدنيين بتركيا بعد انفجار عبوة ناسفة    محمد عرقاب: لن يكون هناك إنقطاع في الكهرباء.    الدبلوماسية والحرب    أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا    تقوى الأنبياء عليهم السلام    تلفزيون إل جي “أوليد” يفوز بالجائزة الفخرية المرموقة للمرة الثانية    افتتاح ندوات تفاعلية حول التراث الثقافي في الجزائر    اليوم العالمي للصحة:الرئيس تبون يوجه تحية تقدير و امتنان للأطباء و أسرة قطاع الصحة    سلطان عمان يصدر عفوا عن 599 سجينا بينهم 336 أجنبيا    العفو الدولية تطالب المغرب الإفراج عن مساجين الرأي بصورة "عاجلة ودون شرط"    وزير النفط الإيراني: لا نوافق على عقد اجتماع “أوبك+” في ظل غياب إقتراح واضح    ملتزمون مع السلطات العمومية للتغلب على الأزمة    مصر تعلّق صلاة التراويح    تدمير ثلاث قنابل وكشف مسدس رشاش ببومرداس والجلفة    «سلامتنا أهم من أي بطولة والجزائريون معروفون بالتضامن»    موسوعة علمية تقرأها الأجيال    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    دار الثقافة بالبيض تنظم مسابقة للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي    مسابقة وطنية في ظل الحجر الصحي بالبيض    مسابقات افتراضية للعائلات    استثمار الرقمنة في المسرح المعاصر واقع لا محالة    «تأجيل ألعاب وهران فرصة لإدراج التجديف في البرنامج»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس شبكة ندى يحذر
نشر في النصر يوم 03 - 07 - 2019


أولياء يدفعون أبناءهم الراسبين إلى الانتحار
سببت نتائج شهادة التعليم المتوسط حالة من الإحباط لدى المترشحين الذين أخفقوا في تحقيق النجاح، وانتابت بعضهم نوبة من البكاء وعدم الرضا، مع تسجيل محاولات انتحار، وأثار هذا الوضع قلق مختصين في الدفاع عن حقوق الطفل، من بينهم رئيس شبكة ندى الذي حذر من تبني لغة التهديد، لما لها من تداعيات وخيمة.
لم يمر الإعلان عن نتائج امتحانات شهادة التعليم المتوسط أول أمس من قبل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بسلام على المترشحين الذين ضيعوا فرصة النجاح والانتقال إلى الطور الثانوي، بسبب فارق بسيط في النقاط، حال دون بلوغهم معدل 10 من 20، وصاحب الكشف عن النتائج إصابة الراسبين بالصدمة وبنوبة من البكاء، مع تسجيل محاولتي انتحار بولاية البليدة وحالة انتحار بولاية الوادي.
وسارع التلاميذ الذين لم يحصلوا على شهادة التعليم المتوسط إلى مؤسساتهم التعليمية للاطلاع على قائمة المقبولين في الطور الثانوي، علما أن معدل القبول يتضمن المعدل المحصل عليه في شهادة التعليم المتوسط زائد التقويم السنوي، وساهم الإجراء الذي قامت به وزارة التربية الوطنية لأول مرة، بنشر قوائم الناجحين في هذه الشهادة وكذا المقبولين للانتقال إلى الطور المتوسط في المؤسسات التعليمية، في نفس الوقت مع نشر قائمة الناجحين على الأرضية الرقمية، في إعادة الأمل إلى عديد من المترشحين الذي حققوا الانتقال إلى الثانوي رغم الإخفاق في الشهادة، في حين تعمقت الصدمة وحالة الإحباط لدى من وجدوا أسماءهم ضمن قائمة الراسبين. وفسر رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة حالة الحزن والصدمة التي اعترت الراسبين، برغبتهم الجامحة في تحقيق النجاح، مقابل انعدام الظروف المحيطة التي كانت من المفترض أن تساعهم على تجسيد أهدافهم، معتقدا بأن التلميذ الذي لم يكن أصلا يطمح في الانتقال إلى الطور الثانوي طيلة الموسم الدراسي، لا يمكن أن يصاب بالصدمة عند الرسوب أو يتعرض للإحباط. وشدد المتحدث على ضرورة أن تقوم وزارة التربية الوطنية بتسليم الأولياء أوراق الامتحانات للاطلاع على مستوى أداء أبنائهم، قصد معالجة الخلل، ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي واجهتهم خلال السنة الدراسية في المواد التي كانت سبب رسوبهم، مؤكدا بأنه من غير المعقول أن تقدم الوزارة على إتلاف هذه الأوراق بحرقها بعد مرور سنة على اجتياز الامتحانات، دون تمكين الآباء أو المترشحين من الاطلاع عليها.
كما شكك المصدر في مستوى الأساتذة الجدد الذين أوكلت لهم مهمة تصحيح أوراق الامتحانات الوطنية، معتقدا أيضا بأن سلم التنقيط احتوى على أخطاء، ما يفسر حسبه تدني النتائج مقارنة بالعدد الإجمالي للمترشحين، إذ بلغ عدد للراسبين حوالي نصف تعداد المترشحين، وبلغت نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط 55.47 بالمائة، وأزيد من 66 بالمائة فيما يخص نسبة القبول .
وانتقد بن زينة غياب المرافقة النفسية للمرشحين لاجتياز الامتحانات الوطنية، سواء خلال العام الدراسي، أو أثناء التحضير للامتحانات، وكذا بعد الكشف عن النتائج، مقترحا إدراج مادة ضمن البرنامج الدراسي تتعلق بكيفية التحضير للامتحانات يشرف عليها أخصائيون في علم الاجتماع وعلم النفس والتنمية البشرية. وانتقد من جهته رئيس شبكة «ندى» للدفاع عن حقوق الطفل، عبر الرحمان عرعار الضغط الاجتماعي والنفسي الممارس على المترشحين للامتحانات الرسمية، موضحا أن الطفل في سن المراهقة يكون قابلا لاتخاذ أي قرار خطير في حال الإخفاق، دون أن يعلم أو يشعر الأولياء بما ينوي القيام به، داعيا الأسر إلى عدم نقل القلق والتوتر إلى الأبناء، لأن الإخفاق في الامتحان ليس معناه الفشل في الحياة.
كما أعاب المصدر على طريقة التقويم المعتمدة من قبل قطاع التربية الوطنية، القائمة على العلامات أو النقاط التي يحصل عليها التلميذ في الامتحانات، بدل الأداء طيلة الموسم الدراسي، مشددا على أهمية تعزيز التواصل والحوار، وتفادي لغة التخويف والتهديد والمحاسبة، مع تحفيز التلاميذ على تحقيق النجاح والتفوق، ورفع معنويات الراسبين وإعدادهم لسنة دراسية جديدة بمعنويات مرتفعة، عوض تأنيبهم ومعاقبتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.