تسهيلات في نشاط وكلاء المركبات الجديدة لتشجيع المنافسة    الإنجليز يعترفون بقوة "محرز" !    تمديد اجراءات الحجر الصحي ل(15) يومًا ابتداء من الجمعة 16 أبريل الجاري    قالمة: إصابة 3 أشخاص إثر اصطدام بين شاحنتين    سلطة الانتخابات تكشف عن شعارات تشريعيات 12 جوان    تمديد تدابير الحجر الصحي الجزئي ل 15 يوما    إضراب عمال البريد يدخل يومه الرابع    وزير المالية يتباحث مع مسؤولي قسم المالية العامة بصندوق النقد الدولي    "elfirma.dz" لبيع المنتوجات.. كيف يعمل الموقع؟    وزارة الخارجية :إغتيال ولد سيداتي محاولة لإفشال مسار تعزيز مؤسسات مالي    الجيش الصحراوي ينفذ هجمات جديدة مركزة ضد مواقع الاحتلال المغربي    فيسبوك تخطّط لاتخاذ قرار جديد بشأن علامات الإعجاب والتفاعل    قوارب الموت .. هل تتوقف في رمضان؟    حجز كمية كبيرة من السموم في البليدة    فنون القتالية: جمال تعزيبت المترشح الوحيد للرئاسة    رمضان.. وتعليم الإحساس بالزمان    الملكة إليزابيث تستأنف مهامها    الأعراض الجانبية للقاحات الثلاثة ضد كورونا المستعملة في الجزائر ضئيلة وغير خطيرة    ارتفاع منسوب السدود بالجهة الغربية إلى 25 بالمائة    تعيين أحمد راشدي مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلف بالثقافة والسمعي البصري    استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها    تدمير 15 مخبأ للجماعات الإرهابية و توقيف 6 عناصر دعم    وعود التخفيض في مهبّ الجشع    التلقيح لفائدة المواطنين اليوم    تسويق «سبوتنيك» بداية سبتمبر    الجزائر ستصبح أكبر ممون لأوروبا بغاز الهيدروجين    لا مكان ل"البيركولاج"!    شرف الدين عمارة رئيس جديد؟    مساعدة الرابطات مرهون بتقسيم جغرافي جديد    انتخابات "الفاف" ستمر عاديا ونحرص على تطبيق القانون    النائب بول لوكوك يتهم الحكومة الفرنسية بالتواطؤ    كينيا تنفي ادعاء المغرب بشأن موقفها من الصحراء الغربية    تصاعد التوتر من حول النووي الإيراني    51 حالة جديدة من السلالة البريطانية والنيجيرية في الجزائر    الأسعار مرتفعة والزحمة حاضرة    أداء محترف لمضمون هزيل    محمد حلمي غيض من فيض    جمعية "نور" تتضامن مع العائلات الفقيرة بمناطق الظل    تراجع الزيارات والعائدات سنة 2020    دعم العامل البشري    جريمة ضدّ الإنسانية.. ولا تنازل    26 كلغ مخدرات بحوزة رعية أجنبية    حجز 1310 قرص مهلوس    بكلّ وضوح وجرأة    أحمد راشدي مستشارا لدى رئيس الجمهورية    ندوات فكرية و مدائح دينية احياء لشهر الفضيل    لجان تفتيش بموانىء مستغانم    «التاجر الصدوق»    نعماني و بن عمر جاهزان للقاء «البرايجية»    لقاء متأخر ضد جياسكا يوم 25 أفريل    عام حبس نافذ للصوص الثلاثة    الأزمة المالية تشد الخناق على اللاعبين في رمضان    «عصبان في رمضان» عمل تلفزيوني فكاهي في اللمسات الأخيرة قبل التصوير    القرآن الكريم مصدر تاريخي    كينيا تؤكد دعمها للشعب الصحراوي    تنمية المهارات القيادية والعمل الجماعي    لوكوك يتهم الحكومة الفرنسية بأنها وراء فتح مكتب لحزب "الجمهورية الى الأمام" في الداخلة المحتلة    في استقبال رمضان شهر القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الوزراء يصادق على مشروع قانون الانتخابات والرئيس يوجه و يوضح: رفع حصة الشباب إلى النصف وتشجيع التمثيل النسوي
نشر في النصر يوم 08 - 03 - 2021

مراجعة سن ترشح الشباب و إبعاد المال كلية عن الانتخابات ضرورة الاعتماد على محافظي الحسابات ضرورة ابتعاد المترشحين عن استغلال الأوضاع الاجتماعية أثناء الحملة الانتخابية مراعاة التقسيم الإداري الجديد في توزيع المقاعد
صادق مجلس الوزراء في اجتماعه أمس برئاسة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني على مشروع القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، وقد قدم رئيس الجمهورية في ختام الاجتماع جملة من التوجيهات لتأطير العملية الانتخابية خلال الاستحقاقات القادمة، مشددا فيها على ضرورة إبعاد المال كلية عن الانتخابات، و أخلقة الحياة السياسية، ورفع حصة ترشيح الشباب إلى النصف بدل الثلث ومراجعة سن ترشحهم، وجعل حصة الجامعيين بمقدار الثلث ضمن القوائم الانتخابية.
ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني أمس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء الذي خصص لدراسة مشروع أمر يتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، ومشروع أمر يعدل ويتمم الأمر رقم 12-01 المؤرخ في 13 فيفري 2012 الذي يحدد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في انتخابات البرلمان.
وبعد العرض الذي قدمه وزير العدل حافظ الأختام بخصوص القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، تدخل رئيس الجمهورية ليقدم جملة من التوجيهات والتوضيحات التي يجب أن تؤطر العملية الانتخابية مستقبلا من بدايتها إلى نهايتها والتي ستترجم ضمن القانون.
وبهذا الخصوص شدد رئيس الجمهورية على ضرورة إبعاد المال بكل أشكاله- سيما الفاسد منه- عن العملية الانتخابية في كل مراحلها خلال الاستحقاقات القادمة، تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص والحظوظ بين المترشحين، كما جدد التأكيد على ضرورة أخلقة الحياة السياسية عبر سد كل منافذ المحاولات أمام تلاعبات كرّسها قانون الانتخابات السابق.
ولتجسيد هذا الهدف على أرض الواقع، أمر الرئيس بضرورة الاعتماد على محافظي الحسابات والمحاسبين المعتمدين من ولايات المترشحين نفسها من أجل مراقبة مالية دقيقة لمصادر التمويل، والتحديد الدقيق لمفهوم وعناصر ومراحل الحملة الانتخابية، ملحا على ضرورة أن يبتعد المترشحون عن استغلال الأوضاع الاجتماعية للمواطنين أثناء الحملات الانتخابية في مظاهر تجاوزها وعي المواطنين.
وفي الجانب المتعلق بالترشح ضمن القوائم الانتخابية حرص الرئيس أيضا على ضرورة إعطاء الفرصة كاملة للشباب وخريجي الجامعات والنساء كي يظهروا بقوة في القوائم الانتخابية مستقبلا، وبهذا الخصوص أمر بمراجعة شرط سن ترشح الشباب ورفع حصته في الترشيحات ضمن القوائم الانتخابية إلى النصف بدل الثلث.
وفي ذات السياق أوصى أيضا برفع حصة الشباب الجامعي إلى الثلث ضمن القوائم الانتخابية دعما للكفاءات الوطنية وخريجي الجامعات في كل ربوع الوطن، أما بالنسبة لتمثيل المرأة سياسيا فقد شدد على تشجيع التمثيل النسوي في القوائم الانتخابية، بالمناصفة والمساواة لإلغاء نظام المحاصصة.
وبما أن السلطات العمومية كانت قد رقت قبل أيام قليلة عشر ولايات منتدبة إلى ولايات كاملة الصلاحيات فقد أمر رئيس الدولة بمراعاة التقسيم الإداري الجديد في توزيع المقاعد الانتخابية محليا ووطنيا ومراعاة شرط التوقيعات بالنسبة للمترشحين الأحرار والأحزاب السياسية.
واليوم وقد صادق مجلس الوزراء على مشروع القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات والذي سيصبح ساري المفعول بعد أيام أو أسابيع قليلة، وهو الذي سيعتمد عليه في الانتخابات التشريعية القادمة، فإن رئيس الجمهورية يكون قد رسم الخطوط العريضة والإطار العام للعمليات الانتخابية مستقبلا التي ستترجم عبر مواد وبنود القانون الجديد، وما التوضيحات والتوصيات التي ألح عليها أمس في اجتماع مجلس الوزراء إلا دليل واضح على حرصه على ضمان انتخابات شفافة مستقبلا تعطي الفرص بالتساوي لكل المواطنين الراغبين في الترشح.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد شدد في أكثر من مناسبة على أن عملية أخلقة الحياة السياسية والحياة العامة بصورة عامة، تستدعي بالضرورة إبعاد المال بكافة أشكاله وخاصة الفاسد منه عن العمليات الانتخابية وعن السياسة بصفة جذرية، و في المقام الثاني إعطاء الفرصة للمجتمع المدني وشرائح واسعة من المواطنين على رأسهم الشباب و الجامعيون والنساء ليشاركوا بقوة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة وأولها الانتخابات التشريعية التي ستجرى في ظرف الثلاثة أشهر القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.