مراجعة قانون العقوبات لتسليط عقوبة تصل إلى 30 سنة والمؤبد ضد المتورطين    الإعلام الرقمي الوطني ضرورة للتصدي للعدوان الصهيوني-المخزني    الثلاثاء المقبل عطلة مدفوعة الأجر    اتفاقية إطار بين وزارتي الصيد البحري والعدل لإدماج نشاطات المحبوسين في مهن الصيد    إيداع ملفات المترشحين لمسابقة جائزة الابتكار للمؤسسة الصغيرة والمتوسطة    «مظاهرات 17 أكتوبر» تترجم معنى تلاحم جاليتنا بالنسيج الوطني    الرئيس تبون يقف بمقام الشهيد دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء    مستغانم تحيي ذكرى شهداء نهر السين    أول صلاة بلا تباعد بالحرم المكي    إنقاذ 13 مهاجرا غير شرعي وانتشال 4 جثث    وكالة "عدل" تُحضر لعملية التوزيع الكبرى في 1 نوفمبر    تظاهرة تاريخية تخليدا لليوم الوطني للهجرة    مقتل 19 شخصا في 55 حادث مرور خلال يومين    رقم أخضر في خدمة أفراد الجالية الوطنية بالخارج    تراجع محسوس لأرقام كورونا بالجزائر    حالتا وفاة.. 87 إصابة جديدة وشفاء 71 مريض    مزاولة الصحافة من غير أهلها نتجت عنها لا مسؤولية في المعالجة الإعلامية    وزير الاتصال يعزي عائلة الكاتب الصحفي حسان بن ديف    .. لا لحرية "القاتل" ومسؤولية "المجنون" !    عنصرية و إراقة دماء بأيادي إعلام "متحرّر غير مسؤول"!    اتفاق مغربي-إسرائيلي لاستكشاف البترول في مدينة الداخلة المحتلة    البرلمان العربي يدعو إلى الانخراط بجدية في المسار الإفريقي التفاوضي    أئمة وأولياء يطالبون بالكف عن التبذير ومحاربة تجار "الشيطانة"    مسجد "الاستقلال" بقسنطينة يطلق مسابقة "الخطيب الصغير"    فلسفة شعرية معبّقة بنسائم البحر    من واجب الأسرة تلقين خصال النبي لأبنائها    "دبي إكسبو 2020" فرصة لتوطيد العلاقات السياحية بين الدولتين    المظاهرات بينت التفاف المغتربين حول ثورة التحرير    رقاب وأجنحة الدجاج عشاء مولد هذا العام    جواد سيود يهدي الجزائر ثاني ذهبية في 200 متر أربع أنواع    نحو إنتاج 500 طن من الأسماك    السماح بتوسيع نشاط المؤسسات المصغرة في مختلف المجالات    أزيد من 66 مليار سنتيم في الميزانية الأولية    الإطاحة بمطلوبين وحجز مخدرات وأموال وأسلحة    جمعية «علياء» و السعيد بوطاجين يرسمان فرحة الأطفال المصابين بالسرطان ..    استقبال 250 طعنا و العملية متواصلة    حملة تحسيس بالمديرية الجهوية للجمارك للوقاية من سرطان الثدي    محدودية استيعاب المركبات يصعّب التكفل بالطلبات    شبيبة الساورة تعود بانتصار من نواكشوط    مسيرة سلمية لرفض عنصرية الشرطة الفرنسية    عامر بن بكي .. المثقف الإنساني    الكتابة الوجود    كلمات مرفوعة إلى السعيد بوطاجين    أيام وطنية سنيمائية لفيلم التراث بأم البواقي    المدرب باكيتا متفائل بالتأهل رغم الهزيمة بثلاثية    في قلوبهم مرض    عطال وبلعمري وبن سبعيني وزروقي في خطر    محياوي مطالب بتسديد 10 ملايير سنتيم لدى لجنة النزاعات    داداش يمنح موافقته و كولخير حمراويا بنسبة كبيرة    «خصائص الفيروس تحتم علينا الانتظار شهرا ونصف لتغيير نوع اللقاح»    بني عباس تحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف    تألّق ش.القبائل و ش.الساورة خارج الديار    قبس من حياة النبي الكريم    حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا    أنشطة إحتفالية لتخليد الذكرى بولايات جنوب الوطن    الحرم المكي ينهي تباعد كورونا    الكأس الممتازة لكرة اليد (رجال): تتويج تاريخي لشبيبة الساورة    في قلوبهم مرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيئات رسمية و منظمات وطنية و أحزاب و مواطنون بصوت واحد: رفض قاطع لاستفزازات المغرب
نشر في النصر يوم 18 - 07 - 2021

عبّرت أمس السبت هيئات رسمية ومنظمات وطنية وأحزاب سياسية ومواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا الكثير من الشخصيات الوطنية على غرار البرلمانيين والدبلوماسيين والإعلاميين، وبصوت واحد عن استنكارها المطلق وشجبها الواضح لسقطة الدبلوماسية المغربية ورفضها القاطع والحاسم للاستفزازات المغربية التي يقودها نظام المخزن الذي أصبح خطرا على نفسه وعلى الشعب المغربي وشعوب المنطقه كلّها.
ومن خلال بيانات وتصريحات ونشاطات، ندّدت بقوة وشدة، بما وصفته بالانحراف الخطير واللاّمسؤول للممثلية الديبلوماسية المغربية بنيويورك، التي أقدمت، مؤخرا، على توزيع وثيقة على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تدعم فيه ما تزعم بأنه "حق تقرير المصير للشعب القبائلي".
وأكدت معظم ردود الأفعال، على أن هذا الفعل يبين بوضوح الدعم المغربي لجماعة إرهابية معروفة، كما اعتبرت بأن هذه الخطوة تعد بمثابة "إعلان حرب على كل جزائري وجزائرية"، وتمت الإشارة كذلك، أن ما قامت به الدبلوماسية المغربية يعتبر خلطا بين مسألة تصفية استعمار معترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة وبين مؤامرة ضد وحدة الجزائر، و أوضحت كذلك بأن الشعب الجزائري "واحد موحد، نسيجه متماسك ومنصهر"، كما دعت الشعب الجزائري كله إلى الوقوف صفا واحدا ضد هذا التهديد المتصاعد على حدودنا الغربية.
حركة البناء تدعو إلى الوقوف إلى جنب مؤسسات الدولة و تؤكد
الوثيقة الموزّعة تعدّ «إعلان حرب» على الجزائر
عبّرت حركة البناء الوطني، أمس السبت في بيان لها، عن "صدمتها الشديدة" لما تضمنته وثيقة رسمية موزعة من طرف الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، معتبرة ذلك "إعلان حرب على كل جزائري وجزائرية".
وأوضح البيان أن الحركة "تعبر عن صدمتها الشديدة كغيرها من الجزائريين لما تضمنته وثيقة رسمية موزعة من طرف الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز"، مؤكدة بأن "هذا التصريح الخطير يعد بمثابة إعلان حرب على الجزائر دولة وشعبا وننتظر موقفا حازما من مؤسسات الدولة المخولة للرد عن ذلك".
كما أكدت بأن الشعب الجزائري "واحد موحد، نسيجه متماسك ومنصهر"، لافتة إلى أن "أي تلاعب بوحدة هذا الوطن، أو بوحدة هذا الشعب، أو أي محاولة بائسة لتمزيق نسيجه المجتمعي، يعتبر تعد، بل وإعلان حرب على كل جزائري وجزائرية، فضلا على أنه يفرض ردا سريعا ومكافئا من الدولة ومؤسساتها السيادية".
ودعت الحركة في هذا الشأن، الجميع إلى "الوقوف الفوري إلى جنب المؤسسات، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو اختلافات أو مهاترات".
وأضاف الحزب بأنه "من حقنا كجزائريين أن نختلف بيننا في أولويات خدمة المواطنين، لكن ليس لنا الحق مطلقا أن نستصحب معنا خلافاتنا عندما يتعلق الأمر بالوطن وبوحدة هذا الشعب"، مؤكدا من جديد، بأن "واجب تمتين الجبهة الداخلية وتماسكنا المجتمعي يصبح الآن من أكثر الواجبات الوطنية التي يجرم المساس بها ويجب على الجميع تناسي كل خلافاتنا واختلافاتنا من أجل التفرغ لعدو متربص بل ومستهدف لأمننا ووحدة شعبنا ووحدتنا الترابية والتي هي من وديعة الشهداء".
وفي ذات السياق --يضيف البيان--، "إننا نهيب بإخواننا المغاربة الأحرار والصادقين والذين اكتووا بظلم نظام المخزن أن يقفوا موقفا مشرفا وينددوا بمثل هذا الموقف الرسمي والطائش والذي زادت مثيلاته منذ إعلان العلاقة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، والذي باع بها المخزن وحكومته المخزية القدس وفلسطين دون أي وجه حق".
كما شدد الحزب على أن موقف الجزائر "الثابت بدعم القضايا العادلة هو عنوان الوفاء لشهدائنا الأبرار ونبقى نناضل في الثبات على مبادئنا في العلاقات الخارجية الراسخة والعادلة مهما تغيرت الظروف والمعادلات".
وأضاف بأن الشعب الصحراوي "المهضومة حقوقه هو عنوان نضال منا من أجل نيل حقوقه كاملة وتطبيق حق تقرير المصير، مثلما نصت عليه قرارات مجلس الأمن، وتبقى قضيته مستمرة كونها قضية تصفية استعمار من نظام توسعي كان ومازال بغيضا، بل وزاد عنه الاستقواء بالكيان الاسرائيلي المحتل".
وبعد أن نبه إلى أن "هبة وطنية جامعة مفروضة الآن على الجميع، لوضع اليد في اليد من أجل حماية وطننا ومستقبل أجيالنا، لأن العدو يبقى عدوا ولن يتغير"، أهاب الحزب ب "كل القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية أن تصدر مواقفها بكل وضوح ودون أي موازنات وترهن موقفها إلى جنب موقف الدولة الجزائرية متمثلة في رئيس الجمهورية وإلى دعم المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية للدفاع عن السيادة والمحافظة على الاستقلال".
وأج
المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء تندّد بشدة
العملية «الشنيعة والمفضوحة» للمخزن تبيّن تاريخه الأسود مع الجزائر
ندّدت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، أمس السبت،
ب «شدة» بقيام الممثلية المغربية بنيويورك بتوزيع وثيقة على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تدعم فيه ما تزعم بأنه «حق تقرير المصير للشعب القبائلي».
وجاء في بيان للمنظمة بأنه بعد «العملية الشنيعة والمفضوحة التي قامت بها الممثلية الدبلوماسية للمملكة المغربية بنيويورك، والمتمثلة في توزيع وثيقة مغربية على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، مطالبة فيها ب (حق تقرير المصير للشعب القبائلي)»، فإن المنظمة «تندد بشدة مثل هذه الممارسات التي تبين بوضوح وقوف المخزن المغربي وعلى رأسهم الملك محمد السادس وحاشيته مع حركة انفصالية وإرهابية ليس لها تمثيل إلا في مخيلة النظام المغربي التوسعي الخبيث».
وذكرت المنظمة ب «حرب الرمال سنة 1963 عندما انضم العقيد محند أولحاج، قائد الولاية الثالثة التاريخية (منطقة القبائل الكبرى)، إلى الولايات الخمس الأخرى ونزل إلى جبهة القتال لمواجهة المخزن المغربي الذي حاول التوغل في التراب الجزائري بعدما انسحبت القوات الاستعمارية الفرنسية من القواعد التي كانت فيها». وأضافت أن جنود الولاية الثالثة التاريخية كانوا «حاضرين في مثلث القتال -حاسي البيضاء، تانجوب، برج لطفي- (ولاية تندوف حاليا) وأعطوا دروسا في الجهاد والقتال والدفاع عن أرض الشهداء».
واعتبرت المنظمة أن «هذا العمل الجبان والخبيث يبين للجزائريين وللعالم مرة أخرى، التاريخ الأسود للمخزن المغربي مع جارته الجزائر، من الأمير عبد القادر الجزائري ووقوف المخزن مع فرنسا الاستعمارية في سنوات المقاومة إلى خيانة الحسن الثاني للزعماء الخمسة (أحمد بن بلة، حسين آيت أحمد، محمد بوضياف، محمد خيضر ومصطفى الاشرف) وتسليمهم لفرنسا الاستعمارية سنة 1956، مرورا بحرب الرمال سنة 1963 إلى تفجيرات مراكش سنة 1994».
واستطردت منظمة أبناء الشهداء قائلة: «اليوم وبكل وضوح، نفهم لماذا يدعم المخزن المغربي جماعة (الماك) الإرهابية، والتي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر، خاصة بعد التقارب والتطبيع مع الكيان الصهيوني».
وأشارت المنظمة في ذات الصدد إلى أن المخزن المغربي «يعيش فعلا في الظلمات»، متسائلة عن دوافع هذا «الخلط بين قضية الشعب الصحراوي، التي تعتبر مسألة تصفية استعمار ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وبين هذه المؤامرة ضد وحدة الجزائر، والتي تتعارض مع القانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي والاتفاقيات والمراسيم الدولية».وأكدت المنظمة في هذا السياق أن «الجزائر تبقى واحدة موحدة وغير قابلة للتقسيم»، داعية الجزائريين إلى «الالتفاف حول قيادة البلاد لتقوية الجبهة الداخلية». وأج
الأفلان يدعو إلى تقوية الجبهة الوطنية و يندّد بشدة
شطحات المخزن استمرار لأعماله العدائية ضد الجزائر
ندّد حزب جبهة التحرير الوطني بشدة بما قام به السفير المغربي في الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة للاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، بدعم ما يسمى بحركة «الماك» المصنفة إرهابية، مشيرا إلى أن منطقة القبائل «جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة»، حسب ما أفاد به أمس السبت بيان للحزب.
وأوضح ذات المصدر أن حزب جبهة التحرير الوطني «يندد بشدة بما قام به السفير المغربي في الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة للاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز المنعقدة في نسق افتراضي بدعم ما يسمى بحركة الماك المصنفة إرهابية، و الادعاء باستقلال منطقة عزيزة من التراب الجزائري»، مضيفا أن «شطحات المخزن المخزية و الاستفزازية هي استمرار لأعماله العدائية ضد الجزائر، والتي لم تتوقف على مر الأزمان، من خلال استفزازات عدائية متعددة و متنوعة».
وأوضح البيان أن «إعلان النظام المغربي المتصهين و العميل دعمه لحركة إرهابية والاستقلال المزعوم لمنطقة عزيزة من التراب الوطني هو عدوان على الجزائر الواحدة و الموحدة، المزكاة بدماء الشهداء الأبرار التي سقت كل شبر من أرضها الطاهرة».
و في ذات السياق أكد الحزب بأن «النظام المغربي بهذا الفعل الشنيع و الانحرافي لن يزيد الجزائريين إلا تمسكا بوحدتهم الوطنية» لافتا إلى أن منطقة القبائل «جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة، كما يخطئ نظام المخزن إن اعتقد أن الجزائر الوفية لمواقفها المبدئية و الراسخة و المستمدة من مرجعيتها النوفمبرية و تاريخها المجيد، ستتراجع عن دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره».
و شدد الحزب على أن «سياسة الجزائر الخارجية هي قضية مبدأ تأسست عليه دولتنا و التي من أبرز أسسها مساندة الشعوب المقهورة والتي لا تزال تحت نير الاستعمار على غرار شعب الصحراء الغربية المكافح من أجل نيل استقلاله».
كما ذكر حزب جبهة التحرير الوطني بما ورد في العدد الأخير لمجلة الجيش في افتتاحيتها بأن «الجيش الجزائري كان بإمكانه التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب في عديد المرات على غرار انقلاب الجنرال أوفقير على الملك حسن الثاني، غير أن الجيش الجزائري، نأى بنفسه عن التدخل في شؤون الغير وهو الأمر الذي ينطبق على جيراننا في المغرب العربي الكبير».وذكر أيضا النظام المغربي بأن الجزائر «واحدة موحدة وأن شعبنا العظيم استرجع سيادته واستقلاله بانخراط جميع أبنائه وبناته من تبسة إلى تلمسان ومن تمنراست إلى تيزي وزو، وأن مزاعم الانفصال لا يرفعها إلا شرذمة من العملاء الذين تحركهم أجندات استعمارية قديمة، وجهات حاقدة على الجزائر، أمة وشعبا وأرضا».
كما أشار إلى أن «الذي باع القدس الشريف ودعم احتلالها لا ينتظر منه غير الغدر والخيانة، مثلما تجلى أمس في المذكرة الرسمية التي وزعها سفير المغرب، والتي تتطلب تحركا وطنيا واسعا و عاجلا من أجل ردع أي محاولة للمساس بوحدة الجزائر وسلامة ترابها».
و خلص البيان إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني يجدد دعوته إلى جميع مكونات الطبقة السياسية والمجتمع المدني و المؤسسات إلى «تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز اللحمة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة، في هذه الظروف المتسمة بجملة من التحديات التي تواجه بلادنا». واج
الأرندي يدعو إلى اليقظة و التجنّد و يؤكد
ما قامت به الممثلية يبيّن الدعم المغربي المقدّم لجماعة إرهابية
ندّد حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أمس السبت في بيان له، بقيام الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك بتوزيع وثيقة رسمية على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، تدعم فيها لما تزعم بأنه "حق تقرير المصير للشعب القبائلي"، وأضاف ذات المصدر أن "هذا الفعل يبين بوضوح الدعم المغربي الذي يقدم حاليا لجماعة إرهابية معروفة كما يفضح الخطة من وراء التقارب والتطبيع مع الكيان الصهيوني والتي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر وتكرس بصفة رسمية انخراط المملكة المغربية في حملة معادية للجزائر".
وأوضح الحزب أن "هذا الخلط بين مسألة تصفية استعمار معترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة وبين مؤامرة ضد وحدة الجزائر، يتعارض بصفة صارخة مع القانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي".
وفي هذا الصدد، يدعو التجمع الوطني الديمقراطي الشعب المغربي الشقيق إلى "اليقظة و التجند ضد نظام المخزن الوظيفي الذي يشكل خطرا على استقرار المنطقة، و أن يدرك خطورة أفعال نظامه على مستقبله ومستقبل المنطقة"، مشيرا إلى أن "النار التي يعمل على إذكائها ستحرقه أولا، وثورة الريف بقيادة عبد الكريم الخطابي غير بعيدة، والظروف التي أدت إلى انفجارها مازالت قائمة، وأن وضع نشطاء منطقة الريف وراء القضبان والمراهنة على الصهيونية العالمية، والاستعمار القديم لن يكون ذي جدوى في مواجهة أبناء الريف، ضحايا النظام الملكي البالي".
وأج
بعد توزيعه وثيقة العار على دول عدم الانحياز
المغرب ينتقل إلى العمل العدائي المباشر ضد الجزائر
يغرق نظام المخزن المغربي مرة أخرى، أكثر فأكثر في وحل العدائية المجانية والخطيرة ضد الجزائر شعبا و دولة، في محاولة يائسة للتغطية على الحقيقة والهروب من الواقع الذي يواجهه به الشعب الصحراوي التواق إلى إنهاء الاحتلال المغربي و تقرير مصيره.
ما قام به السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة قبل أيام قليلة أمام ممثلي دول عدم الانحياز لا يمت بأي صلة للعمل الدبلوماسي الذي هو من صميم مهمة هذا الممثل، بل هو عمل عدائي مكتمل الأركان ضد الجزائر كدولة وضد وحدة شعبها وترابها، بل إن ما قام به لا يصنف سوى في خانة العمل الإرهابي، أليس زرع الفتنة ومحاولة ضرب وحدة شعب و استقرار دولة ما عملا إرهابيا بحسب كل القوانين الدولية؟.
إن الانحرافات المتكررة للدبلوماسيين والمسؤولين المغاربة وتهجمهم المستمر ضد الجزائر ليس بالأمر الجديد، لكنه أخذ منذ مدة بعدا آخر أكثر خطورة، فقد ألفت الجزائر التصريحات غير اللائقة للمسؤولين المغاربة بداية من الملك، وتهجمهم على بلدنا بسبب ملف الصحراء الغربية وهم الذين يريدون إظهار أن الجزائر طرف في هذا النزاع، محاولين تحويل الأنظار عن الواقع الذي يقره القانون الدولي والشرعية الدولية والذي يعترف به المجتمع الدولي ككل.
لكن ما وصل إليه نظام المخزن هذه الأيام بتوزيع وثيقة على ممثلي منظمة عدم الانحياز في الأمم المتحدة عما اسماه «حق تقرير مصير الشعب القبائلي» يدعو فعلا للتوقف و التأمل، لأن هذه الخطوة ليست تصريحا دبلوماسيا منحرفا، بل هو عمل عدائي ضد الجزائر وشعبها حسب كل القوانين والأعراف.
فتوزيع وثيقة تحمل هذا المحتوى يدل بما لا يدع مجالا للشك بأن نظام المخزن المغربي منخرط حتى أذنيه في حملة أو مخطط مدروس ضد الجزائر من أجل ضرب استقرارها وأمنها ووحدة شعبها وترابها.
وفي الواقع فإن الحملات المغربية ضد الجزائر كما قلنا سلفا قد دخلت في المدة الأخيرة مرحلة أخرى اقل ما يقال عنها أنها «عملية وخطيرة»، وليست الدولة الجزائرية بمختلف مؤسساها من يتابع فقط هذه الحملات والخطوات بل إن الشعب برمته على دراية بما يحاك ضده من الجار الغربي.
لقد احتضن المغرب قبل أيام مناورات شاركت فيها عدة دول أطلق عليها اسم الأسد الإفريقي، وإذا كان من حق أي دولة أن تستقبل من الجيوش ما تريد فوق ترابها فإن النوايا و الأهداف الحقيقية لمثل هذه المناورات لا ولن تخفى على الجزائريين.
و قبل هذا وفي سياق ظرف دولي معين أقدم نظام المخزن قبل عام على التطبيع مع الكيان الصهيوني ضاربا بذلك عرض الحائط كل علاقات الأخوة والقرابة والتاريخ المشترك الذي يربط الشعبين الجزائري والمغربي في المقام الأول، وثانيا ضرب عرض الحائط الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتبعا لهذا التطبيع تحدثت تقارير و معلومات عن مشروع لإقامة قاعدة متطورة للتنصت على الحدود الجزائرية المغربية بالتعاون والتنسيق مع خبراء من الكيان الصهيوني، فكيف نسمي هذه الخطوة؟.
إن ما يدعيه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال من خلال الوثيقة المغلوطة والمشبوهة التي وزعها على كل ممثلي دول عدم الانحياز يدين نظام المخزن بالدرجة الأولى، ويعري حقيقته، ويثبت للعالم بالدليل القاطع بأنه منخرط فعلا في مخططات تخريبية عدائية ضد الجزائر.
وهو في المقام الثاني يؤكد تلك العلاقات المشبوهة التي يربطها المغرب بحركة انفصالية كانت قد صنفتها الدولة الجزائرية « حركة إرهابية» علاقة من حيث الاحتضان والتمويل والتدريب والتي سبق لمسؤولين ومؤسسات جزائرية أن تحدثوا عنها، وهو الذي كان يحتضن إرهابيين في تسعينيات القرن الماضي ارتكبوا أبشع الجرائم في حق الشعب الجزائري.
و إذا كان المغرب من خلال حديثه عن «أطول احتلال أجنبي» يريد إيجاد نوع من المقارنة مع احتلاله للأراضي الصحراوية فإن ذلك لا يمكن وصفه إلا بالغباء، وهو سلوك متهور يفترض ألا يصدر عن سفير يمثل دولة و أين؟ في الأمم المتحدة، المنظمة التي تجمع كل أمم وشعوب ودول العالم، وتفرض القانون الدولي، وتفرق جيدا بين المعاني والمفردات في العلاقات و القانون الدوليين.
لقد عادت مجلة «الجيش» في عددها الأخير لشهر يوليو إلى تاريخ المملكة المغربية المليء بالغدر والتآمر ضد الجزائر وحقدها الدفين على بلادنا منذ الغدر بالبطل النوميدي يوغرطا وتسليمه لروما سنة 104 قبل الميلاد، إلى الانقلاب على الأمير عبد القادر في ديسمبر من سنة 1847 من خلال تحالف السلطان مولاي عبد الرحمان مع العدو الفرنسي في ذلك الوقت.
وصولا إلى وشاية ولي عهد المغرب الحسن الثاني في أكتوبر من سنة 1956 بالزعماء الخمسة للثورة التحريرية الذين كانوا في رحلة من المغرب إلى تونس وهو ما مكن السلطات الفرنسية آنذاك من القيام بأول عملية قرصنة في التاريخ لطائرة ركاب وتحويلها والقبض على أحمد بن بلة ورفاقه والزج بهم في السجن إلى غاية الاستقلال.
وفي سنة 1963 انتقل نظام المخزن إلى الاعتداء المباشر على التراب والشعب الجزائريين من خلال حملته العسكرية «لاستعادة» تندوف وبشار كما زعم ملكه في ذلك الوقت، و لم تتوقف هذه المؤامرات فهو نفسه يعمل على إغراق الجزائر بالسموم التي ينتجها فوق ترابه.
و إذا كان المغرب قد لقي صفعة كبيرة من قبل الشعب الجزائري برمته من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ومن منطقة القبائل إلى مناطق أخرى، فإنه دون شك سيتلقى صفعة أقوى من جميع الدول التي وزع عليها وثيقة العار.
لكن بعد كل هذا يحق للجزائر اليوم أن تقوم بما يجب القيام به للرد المشروع و المناسب على الخطوة الاستفزازية والعدائية للمغرب حفاظا على أمنها و سلامة ترابها ووحدة شعبها.
إلياس -ب
مجلس الأمة يؤكد أن جزائر نوفمبر لن تغفر مثل هكذا سقطة
التصريح لا قيمة له من دبلوماسية دخلت مرحلة الحماقة و التهور
عبر مكتب مجلس الأمة، أمس السبت، عن استغرابه «البالغ» للتصريح «غير المقبول وغير المعقول» لممثل المغرب في الأمم المتحدة الذي جهر بدعم بلاده لما يسمى «حق تقرير المصير للشعب القبائلي»، مؤكدا أنه «موقف لا قيمة له من النواحي الدبلوماسية والاعتبارية».
وأوضح مجلس الأمة في بيان عقب اجتماع مكتبه برئاسة رئيس المجلس، صالح قوجيل، أنه تلقى ب «استغراب بالغ» التصريح «غير المقبول وغير المعقول» لممثل المملكة المغربية بالأمم المتحدة الذي «جهر، وبصفة رسمية، بدعم المغرب لما يسمى (حق تقرير المصير للشعب القبائلي)»، معتبرا هذا الموقف «لا قيمة له من النواحي الدبلوماسية والاعتبارية» و»يختزل انزعاجا قديما متجددا من النجاحات المحرزة في الجزائر التي تنحو، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بخطى ثابتة نحو تثبيت مؤسساتها وتدعيم استقلالية قرارها السياسي».
وشدد ذات البيان أن هذا الموقف يمثل «قراءة متسللة تائهة تحيد عن مجرى التاريخ والحاضر والمستقبل من نظام يتلذذ بالمناورات والمؤامرات ويستنسخ كل المؤامرات التي حاكها ضد الجزائر منذ تاريخنا القديم إلى زمن المقاومات الشعبية إلى جزائر نوفمبر»، مؤكدا أن «مدونة التاريخ المعاصر في المنطقة شاهدة على نظام بمزاج متقلب يقرأ وقائع الأيام بما يشبع غريزته العدائية لبلد الشهداء والتضحيات».
واعتبر أن النظام المغربي بهذا الموقف «يبدو أنه يتناسى الرصيد النضالي والثوري للشعب الجزائري الذي دحر أعتى القوى الاستعمارية بالتضحيات والبطولات بدماء الشهداء الأبرار على مر العصور ونال استقلاله بعد كفاح مرير ذهب ضحيته مليون ونصف مليون شهيد».
وأكد أن «جزائر نوفمبر لن تغفر مثل هكذا سقطة من نظام اعتاد المناورة والتآمر والانتهاك المتواصل للمقدسات والحرمات الوطنية لدول الجوار والتنكر لنضالات الأسلاف، خاصة إبان الحقبة الاستعمارية، والرفس على القانون الدولي، في ظل تعثر مساعي الأمم المتحدة لحل القضية الصحراوية».
وبالمناسبة، أعرب المجلس عن أمله في أن «يتدارك الطرف المغربي بسرعة سقطته الدونية والفاضحة ويعتبرها رِدة متقدمة جدا في انتهاك القانون الدولي وانزلاقا غير مسبوق نحو الهاوية وانفلاتا فجا من دبلوماسية قاصرة دخلت مرحلة من الحماقة والتهور غير المحسوب إزاء الجزائر».
وذكر في هذا المقام أن «الموقف المغربي الذي لم يتغير منذ عقود، يشكل مفارقة لا تستقيم ولا تتسق مع منطق العلاقات الدولية المعاصرة»، مبرزا أن هذا الموقف «يمثل تحللا فاضحا للمغرب من مبادئ الاتحاد المغاربي، بحيث يدفع وشائج العروة لدى مواطني المغرب العربي نحو منطقة ظلامية ونحو طريق مسدود، بل ولأزمة مغربية تتكرر كل مرة عندما تصل دبلوماسيتها إلى مرحلة اليأس والقنوط».
وخلص مكتب مجلس الأمة إلى القول أنه «سيكون من العبث الموازنة أو عقد مقارنة بين إنهاء احتلال ضد دولة عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي، موجود ملفها على طاولة الأمم المتحدة، وبين من يحاول اللعب على وتر المقومات الوطنية لجمهورية سيدة موحدة واحدة عبر افتعال كل قضية يمكن تطويعها أو النبش فيها لإحراج الجزائر أو الإضرار بالاستقرار السياسي وبوحدة الأمة الجزائرية».
وأج
اعتبروا تدخل المغرب في الشؤون الداخلية للجزائر «انزلاقا خطيرا»
دبلوماسيون و برلمانيون و إعلاميون يندّدون بنظام المخزن
ندد دبلوماسيون و برلمانيون و إعلاميون، بالتدخل المغربي السافر في الشؤون الداخلية للجزائر، وبدعمها الصريح لما تزعم الرباط، بأنه «حق تقرير المصير للشعب القبائلي»، معتبرين الوثيقة الرسمية التي وزعتها الرباط على أعضاء حركة عدم الانحياز «انزلاق دبلوماسي خطير».
جاء ذلك خلال الوقفة التي نظمتها، جمعية مشعل الشهيد بالتنسيق مع الجمعية الوطنية للصحفيين الجزائريين المتضامنين مع كفاح الشعب الصحراوي، أمس السبت، في إطار منتدى الذاكرة بمناسبة الذكرى 103 لميلاد الزعيم الراحل الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، نيلسون مانديلا، تحت شعار «مونديلا من الثورة التحريرية إلى دعم حركات التحرر.. الصحراء الغربية نموذجا».
واعتبر ممثل وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السفير صالح بوشة في هذا الإطار، ما أقدمت عليه الممثلية الدبلوماسية للمغرب بنيويورك، بتوزيع وثيقة رسمية على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، تدعو فيها لما تزعم بأنه «حق تقرير المصير للشعب القبائلي»، هو «تعدي على السيادة الوطنية و الوحدة الترابية من جانب جار شقيق تربطنا معه علاقات الأخوة و الجغرافيا و اللغة، لكن الدبلوماسية المغربية تقع مرات في مطبات».
وأبرز السيد صالح بوشة، أن الجزائر تعيش حاليا جملة من التحديات التي لا بد من مجابهتها، آخر هذه التحديات، يوضح، ما قامت به المغرب خلال اجتماع دول عدم الانحياز»، مشيرا إلى أن «الجزائر تعيش حاليا فترة ما يسمى بإحياء الذاكرة، لأننا نؤمن، أنه بدون توثيق الذاكرة لا يمكن أن نثبت ثورة نوفمبر و قيمها».
كما أشار في سياق متصل إلى أن «الجزائر تملك إرثا لا نظير له يجب ترقيته و تبليغه للأجيال القادمة حتى نتمكن من مجابهة التحديات».
و أضاف في ذات السياق «يجب على السياسي و الإعلامي و الدبلوماسي الاطلاع على ذاكرة ثورة التحرير و تاريخ مانديلا و كفاح لشعب الصحراوي الذي يعيش ظروف صعبة جدا تحت الاحتلال».
و قال الدبلوماسي الجزائري نور الدين جودي، أن المغربي عمر هلال «ليس سفيرا لأنه لا يحترم قوانين الدبلوماسية»، مؤكدا أن «القبائل أحرار وأعطوا البرهان عام 1963»، وأنه «في عام 1963 عند هجوم المغرب على الجزائر نزل العقيد محند أولحاج للدفاع عن الدولة الجزائرية».
وتابع يقول موجها كلامه للمغرب، «بدل أن تتكلم علينا يجب أن تتكفل بقضية الأمازيغية في الريف الذي يعاني من عدة جرائم».
و تأسف السيد نور الدين جودي، بشدة لكون بعض الدول تؤيد و تحمي المغرب بصفة رسمية في مجلس الأمن، و كذلك لكون بعض الشركات الأوروبية تنهب الموارد الطبيعية للصحراء الغربية، بالرغم من قرار المحكمة الأوربية، معبرا عن أسفه أيضا، «لكون بعض الإخوة متحالفين مع المخزن ضد الجزائر».
و بصيغة التعجب و التهكم، يقول السيد جودي، «النظام المغربي الذي تحالف مع إسرائيل ويهدد و يعذب شعبه ويأتي لكي يقدم لنا الدروس»، مشيدا في هذا السياق بالرد القوي لوزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية في الخارج.
وأردف يقول، «لن ننزل إلى مستوى المغرب.. العالم كله يعرف أن الجزائر تحترم الشعوب وتقف مع حقوقهم».
ونبه ذات الدبلوماسي إلى أن المغرب لا يبالي بالاتحاد الإفريقي و أنه انضم إلى الهيئة الإفريقية بطلب من الكيان الصهيوني، الذي اعتبر انسحابه من الاتحاد القاري، «خطأ، لأنه ترك الميدان للجزائر والجمهورية العربية الصحراوية».
كما تأسفت نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، صليحة قاشي في تصريح ل (وأج)، لما أقدم عليه النظام المغربي، و الذي اعتبرته «حلقة من سلسلة من مسلسل الهجمات من نظام المخزن ضد الجزائر»، مشيرة إلى أن «هذا الاستفزاز، ليس غريب على نظام مهرول نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني».
وشدد ذات النائب، «كبرلمانيين نؤكد أن الجزائر واحدة و موحدة».
و في سياق متصل، ندد رئيس الجمعية الوطنية للصحفيين الجزائريين المتضامنين مع كفاح الشعب الصحراوي، بتدخل الجار الذي يحتل الصحراء الغربية، في الشؤون الداخلية الجزائرية»، مشيرا إلى أنه بهذه الخرجات، يخلق تناقضات و يبين عن هوايته في الدبلوماسية، لأنه يدعم حركة انفصالية.
وشدد السيد مصطفى آيت موهوب، أن منطقة متواجدة في قلب الجزائر، و منطقة معروفة بنضالاتها من أجل استقلال الجزائر، و يكفيها، يقول «التجربة والكم الهائل من النضالات من أجل الحرية و الانعتاق من الاستعمار».
هذا العمل بحد ذاته، يضيف، و الموازنة بين القضية الصحراوية و قضية ما يسمى من طرف عمر هلال بقضية «استقلال شعب القبائل» هو «انزلاق خطير في الدبلوماسية المغربية» و يفضح «الوجه الحقيقي لهذه المملكة التي تستعمل كل الطرق للعدوان على الجيران و التاريخ حافل بالأدلة».
واعتبر سفير الجمهورية العربية الصحراوية عبد القادر طالب عمر، الهجمة المغربية الشرسة على الجزائر و ما أقدم عليه ممثلها، بالأمم المتحدة ابتزاز بسبب دعم الجزائر للشرعية الدولية و لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير»، موجها تحية «لكل الدول وأحرار العالم التي وقفت إلى جانب الشرعية الدولية متحملة بذلك الضغوط و الابتزازات».
وأج
''حمس'' تحذر من التوجهات العدائية التي يقوم بها المخزن ضد الجزائر و تؤكد
تصريح ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة يدل على علاقة قائمة مع دعاة الانفصال
أكدت حركة مجتمع السلم، أمس، أنها تلقت تصريح الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة في اجتماع حركة عدم الانحياز في نيويورك باستياء كبير وامتعاض شديد، و أعربت عن إدانتها لهذا الفعل الذي وصفته باللا مسؤول الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.
اعتبرت حركة مجتمع السلم أن تصريح الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة في اجتماع حركة عدم الانحياز في نيويورك '' تصرف كيدي يتبع مخططات استعمارية خبيثة، ويَبين على استحكام السياسة العدائية الرسمية للنظام المغربي التي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر والمنطقة كلها.
وبعد أن أدانت هذا التصرف اللا مسؤول الذي قالت أنه تجاوز كل الخطوط الحمراء، اعتبرت حركة حمس في بيان لها تلقت النصر نسخة منه، أن '' ربط العلاقة بين قضية الصحراء الغربية العادلة والدعاوى الانفصالية الهامشية في الجزائر التي تقودها من خارج الوطن شخصيات عميلة مرتبطة بالقوى الاستعمارية والدولة الصهيونية ربط آثم يفضح العقليات الهزيلة والنفسيات المهزومة لنظام المخزن''.
وأكدت الحركة في ذات البيان أن '' قضية الصحراء الغربية قضية عادلة ضمن مقررات الأمم المتحدة المتعلقة بتصفية الاستعمار وتقرير الشعوب لمصيرها، كافح من أجلها الشعب الصحراوي ولا علاقة للمغرب بها إلى غاية أن سلمتها القوى الاستعمارية الغربية إلى الحسن الثاني ضمن صراعات الحرب الباردة آنذاك، كمن سلم ما لا يملك لمن لا يستحق».
وأكد بيان '' حمس '' أن '' علاقتنا بالشعب المغربي ستظل علاقة أخوة وحسن جوار لا تعكرها سياسات المخزن المتصهينة والفاقدة للسيادة»، ودعت '' الأشقاء المغاربة إلى الانتباه إلى التوجهات العدائية التي يقوم بها المخزن ضد الجزائر والتي يحاول من خلالها التغطية على أزماته المعقدة والمتفرعة وعلى استسلامه التام للقوى الصهيونية والاستعمارية».
من جهة أخرى دعت حركت '' حمس'' الشعب الجزائري كله إلى الوقوف صفا واحدا ضد هذا التهديد المتصاعد على حدودنا الغربية، لا سيما سكان منطقة القبائل الأصلاء الذين تم لمزهم بهذا التصريح المغربي الرسمي علانية، واعتبرت '' ما صرح به الديبلوماسي المغربي يدل على علاقة قائمة مع دعاة الانفصال أكدت الارتباطات الخارجية لهؤلاء مع المخزن والكيان الصهيوني ومع دولة إقامتهم في فرنسا، مما يتطلب مواقف حازمة تجاههم من قبل سكان منطقة القبائل ومن السلطات الجزائرية.
ع.أسابع
حزب الحرية و العدالة يندّد
اتخاذ مواقف صارمة تجاه النظام السرطاني المغربي
اعتبر حزب الحرية و العدالة، أمس السبت، أن توزيع الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك لوثيقة رسمية على الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تحتوي على ما تسميه «حق تقرير مصير الشعب القبائلي»، يعتبر «إرهابا وعدوانا» على الجزائر.
وأوضح الحزب في بيان له توج اجتماع مكتبه الوطني المنعقد، أول أمس الجمعة، أن «توزيع الممثلية الدبلوماسية المغربية لوثيقة رسمية على جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تحتوي على ما تسميه (حق تقرير مصير الشعب القبائلي) يعتبر إرهابا وعدوانا جبانا يمارسه نظام المخزن الصهيوني الحاقد تجاه الجزائر، بالوكالة عن أسياده».
وبهذا الخصوص، يدعو الحزب الدولة الجزائرية إلى «اتخاذ مواقف صارمة تجاه هذا النظام السرطاني».
وأج
نقابة الكناس لأساتذة التعليم العالي تندد
محاولة نظام المخزن المساس بالوحدة الوطنية تصرف أرعن
ندد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ‹› كناس ‹› أمس و بشدة بما وصفه التصرفات الرعناء الصادرة عن أحد الممثلين الرسميين للمخزن المغربي، الذي ارتكب تجاوزات خطيرة تمس بوحدة التراب الوطني، وهي التصرفات التي ترقى وتصنف – حسب الكناس – في خانة إعلان الحرب على الشعب والدولة الجزائرية.
وأكد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي أن مثل هذه السقطات الوقحة لجارة السوء الغربية، لا تعدوا أن تكون إلا مجرد حلقة جديدة في سلسلة المؤامرات الدنيئة التي يرتكبها نظام المخزن المغربي''، معتبرا أن مثل هذه المؤامرات '' مرتبطة بتوجهاته الأخيرة في إقامة علاقات مشبوهة مع الكيان الصهيوني واتفاقيات وتعاون أمني وعسكري مع العدو الأول للأمة العربية والإسلامية بل وللإنسانية جمعاء، لأجل هدف واحد وهو شرعنة احتلاله للأراضي الصحراوية المحتلة''.
كما اعتبر ال ''كناس» أن ''النظام المغربي، بهذا التصرف يتجاوز كل العلاقات التاريخية والروابط الثقافية والعقائدية التي تربط الشعبين الجزائري والمغربي، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها''، مؤكدا ''دعمه المطلق لأي قرارات أو خطوات ستتخدها الدولة الجزائرية في مواجهة هذا التطاول الحقير''، كما يدعوا إلى ''قطع وتجميد كل العلاقات مع نظام المخزن بما فيها العلاقات العلمية، وتجميد أي تعامل أو تعاون علمي أو بيداغوجي أو تأطيري، وإلغاء كل اتفاقيات التوأمة بين الجامعات الجزائرية والمغربية، إلى غاية عودة المخزن المغربي لرشده''.
ع.أسابع
محلّلون يرون أن رّد الجزائر سيكون مدروسا و متأنيا و حكيما و يؤكدون
المخزن أصبح خطرا على الشعب المغربي والمنطقة
اعتبر محللون سياسيون ، أمس، أن المغرب يعيش في حالة عزلة و تخبط داخلي وحالة من الاحتقان الشعبي الذي واكب مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، وأضافوا أن الحكومة المغربية تعيش اللحظة فقط وتأخذ قرارات مستعجلة وخطيرة ، ستندم عليها في المستقبل ، و أكدوا في السياق ذاته، أن ما قامت به الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك مؤخرا ، بدعمها لما تزعم بأنه «حق تقرير المصير للشعب القبائلي»، يعتبر تطورا خطيرا يسيء للعلاقة بين البلدين، ويرون أن هذا الموقف المغربي، سينعكس عليه بالسلب على مستوى المنطقة وحتى على مستوى العالم ، وأشاروا إلى أن التصرف المغربي، لا يمكن عزله عن السلوك المغربي في الآونة الأخيرة.
وأوضح المحلل السياسي الدكتور علي ربيج في تصريح للنصر، أمس، أن الموقف و السلوك المغربي والذي يخرج عن الأعراف والعلاقات الدولية والدبلوماسية، انحراف خطير من طرف المملكة المغربية والسياسة الخارجية المغربية، باعتبار أنها تتبنى سيناريو ومقاربة، أنه توجد منطقة في الجزائر تريد الانفصال وهذا ما تروج له جماعة الماك الإرهابية التي تنشط في الخارج وممولة من طرف بعض الأطراف واللوبيات.
و أضاف قائلا :إنه ظهر أن المغرب هو من بين هذه الدول التي مولت هذه الجماعة والآن تعلنها بشكل رسمي وهذا تطور خطير يمس بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية والإفريقية والعربية التي تقضي بعدم المساس بسيادة الدول واستقلالها ووحدة ترابها .
ومن جانب آخر ، أوضح المحلل السياسي، أن المغرب يعيش حالة تخبط داخلي وحالة من الاحتقان الشعبي الذي واكب مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو بهذه المناورة يريد أن يجعل من الجزائر العدو غير الحقيقي ولكن العدو الحقيقي بالنسبة للمغرب هو الكيان الصهيوني -كما أضاف-.
المخزن يريد أن يفتعل قلاقل ومشاكل ويشوش على دول الجوار
وأشار إلى ما اعتبره ، درجة الضغط الكبير الذي مارسه الشعب المغربي والجالية المغربية والأحزاب السياسية المغربية على حكومة المخزن والتي طبعت مع الكيان الصهيوني، مضيفا أن المغرب بهذه الحركة، يريد أن يفتعل قلاقل ومشاكل ويشوش على دول الجوار، بما فيها الجزائر ، وهنا يريد أن يستقطب تعاطف الشعب المغربي مع حكومة المخزن، على أساس أن الجزائر ما زالت تلك الدولة العدوة ، الجار الشرقي الذي يتحرش بالمغرب ووحدة ترابه.
وأكد المحلل السياسي، أن موقف المغرب تاريخيا، يعتبر تطورا خطيرا، يسيء للعلاقة بين البلدين .
ويرى أن رد الجزائر، سيكون مدروسا متأنيا وبحكمة وسيكشف المغرب أمام الرأي العام المغربي قبل كل شيء وبهذا نكون قد سجلنا نقطة .
و قال في السياق ذاته، إنه علينا أن نتوجه إلى الشعب المغربي و إلى الأحزاب المغربية والمجتمع المغربي والجالية المغربية ليعرفوا أن سياسة محمد السادس والحكومة المغربية الحالية ، أصبحت خطرا ليس فقط على الشعب المغربي، بل خطر على كل المنطقة ويجب التحرك لمنع هذه التجاوزات في المستقبل وهذا الذي سيكون محور تحرك الدبلوماسية الجزائرية .
وقال إن السلوك المغربي، تجاوز في حق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ويمكن للجزائر أن ترافع وتدفع إلى مساءلة قانونية ومتابعات على مستوى المنابر والمنظمات الدولية.
و أضاف قائلا : نتمنى من وسائل الإعلام الجزائرية والنخب الجزائرية أن تتجه نحو الكشف عن مدى خطورة هذه الخطوة على الشعب المغربي واستقرار المغرب والمنطقة .
من جهة أخرى، أشار الدكتور علي ربيج، إلى حالة العزلة التي أصبح فيها المغرب اليوم بعد إعلانه التطبيع والعزلة التي مورست عليه من قبل العديد من الدول الغربية والإسلامية والتي استهجنت موقف المغرب والذي يرأس لجنة القدس و كان من المفروض أنه واحدة من العواصم التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولكن يبدو أن المملكة المغربية، أخفقت وخانت هذه القضية، فكل هذه الظروف -كما أضاف -، يبدو أنها أقلقت المغرب وجعلته يتصرف تصرفا غير مسؤول وهو الآن في حالة تخبط ويده ترتعش ولا يدري ماذا يفعل .
السلوك المغربي سينعكس عليه بالسلب
ويرى المحلل السياسي، أن هذه الحركة والموقف المغربي سينعكس عليه بالسلب على مستوى المنطقة وحتى على مستوى العالم .
وتابع قائلا : نطرح سؤالا ما هي الأطراف التي تستفيد في حالة توتر الوضع والتصعيد بين الجزائر والمغرب؟، أكيد هناك دول معروفة تاريخيا وعلى رأس هذه الدول الكيان الصهيوني ،لأن من يدفع إلى صدام بين المغرب والجزائر هو في الأخير من وقف وراء هذا الأمر .
وأوضح أنه بشكل مباشر أو غير مباشر، فإن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأول والأخير في هذه المسألة بالإضافة إلى دول تقليدية تاريخية معروفة في المنطقة، مشيرا إلى دول أوروبية يهمها مسألة دخول المنطقة في حالة فوضى.
و في هذا الإطار اعتبر ، أن الدبلوماسية الجزائرية وحتى الرأي العام الجزائري، لا يريد الصدام مع المغرب في هذه الفترة، حتى نفوت الفرصة ونسقط هذه الحسابات -كما قال-.
و أضاف أن المغرب هو من الدول التي كانت تدعم الكيان الصهيوني والمغرب الآن يمول ويقف إلى جانب حركات إرهابية ، كون الماك حسب القانون الجزائري حركة إرهابية ويمكننا أن نتحرك أمام القضاء الدولي لكشف ألاعيب والدور السلبي الذي يقوم به المغرب والذي يريد أن ينقل حالة الفوضى من داخل المغرب إلى الجزائر ، موضحا أنه من الناحية السياسة والقانونية والدبلوماسية ، المغرب في موقف حرج وضعيف وسلبي و ستنعكس عليه هذه المسألة انعكاسا سلبيا و توقع في هذا الإطار، ردات فعل من طرف الداخل المغربي وهذا الذي يجب أن نعمل عليه -كما قال-، بأن ننور الرأي العام المغربي، بأن ما قام به المغرب خطر على المغاربة قبل أن يكون خطرا على الجزائر، مؤكدا أن حكومة المغرب الحالية، أصبحت في حالة من التخبط والتهور ولا تدرك ماذا تفعل ولا تقيم مواقفها تقييما إيجابيا على المدى القريب والبعيد ، وهي الآن تعيش اللحظة فقط وتأخذ قرارات مستعجلة وخطيرة ، يبدو أنها ستندم عليها في المستقبل، لأن المراهنة على إدخال الجزائر في حالة من الفوضى والانشقاق والانقسام هي مراهنة فاشلة ولا تستطيع المغرب ولا أي دولة أن تستثمر في هذا الوضع -كما أضاف-.
الموقف المغربي يعرّي دعمه للمجموعات الإرهابية
من جانبه، أوضح المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية، الدكتور بشير شايب ، في تصريح للنصر، أمس، بخصوص ما قامت به الممثلية الدبلوماسية المغربية بنيويورك، مؤخرا أن الموقف المغربي، يعري دعمه للمجموعات الإرهابية والغرض هو زعزعة الجزائر لتحقيق بعض المصالح السياسية ومنها طمس قضية الصحراء الغربية والتي هي بالأساس قضية تصفية استعمار وفق المواثيق الدولية ذات الصلة ، مشيرا إلى التحرك الجزائري بطلب توضيح رسمي من الخارجية المغربية وفي انتظار ذلك -كما أضاف-، يرى أن الأمور مرشحة للتصعيد أكثر ، خاصة وأن هذه الخطوة خطيرة جدا ، بأن تصل حد المساس بالوحدة الترابية لبلد جار، فهذا يخالف كل المواثيق الدولية وكل الأعراف الدبلوماسية وكل تقاليد حسن الجوار بين البلدين .
واعتبر الدكتور بشير شايب، أن التصرف المغربي، لا يمكن عزله عن السلوك المغربي في الآونة الأخيرة ومن بينها التطبيع مع الكيان الصهيوني وخلافاته مع إسبانيا والتناغم بين فرنسا والمغرب.
ويرى المحلل السياسي، أن الخطوة المغربية، تدخل في إطار تحرك دولي مدعوم أو مسكوت عنه من قبل قوى دولية وهو محاولة الاستقواء على الجزائر في هذه المرحلة بالذات.
وبالنسبة للرد الجزائري ، يرى أنه قد يصل حد استدعاء السفير أو قطع العلاقات ، ولكن كل هذا يبقى في انتظار التوضيح الرسمي المغربي من الخارجية كما طالبت به وزارة الخارجية ، مضيفا أن هذا السلوك المغربي، يكشف النوايا المغربية أنه بلد جار لا يحترم تقاليد حسن الجوار ولا الأعراف الدبلوماسية و يزايد على الجزائر في وحدتها الترابية .
مراد -ح
تم تداول وسم "الجزائر موحّدة"
رواد مواقع التواصل يعتبرون خطوة الرباط محاولات يائسة
خلّفت الخطوة التي قام بها ممثل الرباط لدى الأمم المتحدة تجاه الجزائر خلال اجتماع دول عدم الانحياز، ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي منددة بالتدخل في الشؤون الداخلية ومحاولة زرع الفتنة بين أبناء الوطن، ومطالبة السلطات برد فعل يعكس قوة الجزائر وتاريخها الكفاحي.
واجتاحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل قوية رافضة لتدخل الرباط في الشأن الداخلي الجزائري، ومحاولة لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وهو الأمر الذي اعتبره الجزائريون «محاولات يائسة من المخزن لتنفيذ مخططاته الدنيئة تجاه الجزائر»، معلنين رفضهم القاطع لأي محاولات ضرب الوحدة الوطنية التي ظلت «مصدر قوة» للجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي والعشرية السوداء، ثم الحراك الأصيل.
وعرفت موقع «فيسبوك» ليلة الجمعة إلى السبت، موجة من الردود القوية من الجزائريين الرافضين لمحاولات المس بالوحدة الوطنية، وتصدت صفحات من ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة لمحاولات زرع الفتنة بين الجزائريين، معتبرين أن الجزائر واحدة لا تتجزأ، كما ذهب رواد موقع فيسبوك إلى سرد دور منطقة القبائل في ثورة التحرير الوطني، وأهم القادة، وأبطال الثورة التحريرية.
وطالب الجزائريون بضرورة الرد الحازم من الجزائر على هذه المحاولات المغرضة لضرب استقرار البلاد وسيادتها، من طرف دول وضعت يدها بيد الاحتلال الصهيوني، والسعي بكل الطرق لإشعال فتيل الفتنة بين الجزائريين.
كما عرف موقع "تويتر" موجة من ردود الأفعال الرافضة لخطوة المخزن التي تحمل بين طياتها "كرها دفينا" تجاه الجزائريين، واعتبر رواد الموقع أنه وعوض أن تهتم الرباط بشأنها الداخلي ومحاولة الاهتمام بتحسين الوضع الاجتماعي للشعب المغربي، الذي أضحت أشهر ما تعرف به البلاد، إلا أنها لم تفوت في كل مرة الإدلاء بتصريحات معادية للجزائر.
وطالب رواد الموقع بضرورة "طرد السفير المغربي" عبر تداول هاشتاغ «طرد سفير المخزن" والذي تم تداوله على نطاق جد واسع، معبرين عن رفضهم لتواجده في الجزائر في وقت تواصل سلطات بلاده استهداف الجزائر وشعبها.
زيادة على هذا فقد تم تداول وسم "الجزائر موحدة" تم من خلاله التأكيد على أن الجزائر رقعة واحدة غير قابلة للتجزئة وأن الجزائريين لن يُفرّطوا في أي جزء من الأرض التي ضحى من أجلها الشهداء، مهما كلفهم ذلك من ثمن.
وربط رواد موقع تويتر خطوة المخزن، بموقف الجزائر الثابت تجاه القضيتين الفلسطينية والصحراوية، ولوبي استعماري يحاول إسقاط الجزائر في مستنقع دموي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.