وقفة تضامنية بالجزائر مع الشعب الفلسطيني    تنس/ كأس ديفيس/ اليوم الثاني: الجزائر متعادلة أمام ناميبيا (1-1)    وهران: زيارة أكثر من 9600 سائحا لمعلمي "سانتا كروز" و "قصر الباي" خلال يوليو الماضي    كورونا: 134 إصابة جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    السيد لعمامرة يبرز بباكو الأهمية الكبرى التي يوليها الرئيس تبون للجالية الوطنية بالخارج    كرة السلة/ بطولة افريقيا لأقل من 18 سنة-إناث (المباراة الترتيبية 5-8): فوز الجزائر أمام تنزانيا (71-31)    جيدو (بطولة العالم للأواسط): بداية متعثرة للجزائريين محي الدين مدثر و ياسمين هادي    تنصيب لجنة إعداد مشروع قانون الفنان    حوادث المرور: وفاة 13 شخصا وإصابة 464 آخرين بالمناطق الحضرية خلال أسبوع    وهران: استظهار رفاة 5 شهداء من قبورهم ببلدية بوفاطيس لإعادة دفنهم في مقابر للشهداء    وقف استيراد بذور الخضر ابتداء من السنة المقبلة    الوزير الأول يدشن البنك الوطني للبذور    استئناف العلاقات الديبلوماسية بين كولومبيا والجمهورية العربية الصحراوية    حوادث المرور: وفاة 6 أشخاص وإصابة 217 آخرين خلال 24 ساعة الأخيرة    إمكانية الاطلاع على نتائج التوجيهات الأولية مساء اليوم عبر الأرضية الرقمية    استشهاد طفلة فلسطينية متأثرة بإصابتها خلال العدوان الصهيوني الأخير على غزة    المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي بالجزائر العاصمة يعود في جو متميز بعد سبع سنوات    الوزير الأول: مخطط مكافحة الحرائق لسنة 2022 يعمل بشكل فعال جدا    بن عبد الرحمان بعد استقباله من طرف الرئيس أردوغان : العلاقات الجزائرية-التركية تعرف تطوّرا هاما    مالي: ارتفاع حصيلة الهجوم على معسكر للجيش الى 42 قتيلا    خبراء ينوهون بالمقاربة المعتمدة في الحرب على الإرهاب: التجربة الجزائرية استثنائية ونموذج يقتدى به    5 قتلى وجريحين إثر اصطدام سيارتين بتيارت    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 586 مليون حالة    توقّع مردود ب 450 قنطارا في الهكتار : انطلاق حملة جني البطاطا بتبسة    في إطار شراكة مع "كاسبرسكي": اتصالات الجزائر تعلن عن توفير حلول عالية الأمان    فيما تستأنف اليوم اللجنة المشتركة أشغالها: مسودة القانون الأساسي لموظفي التربية منتظرة نهاية الشهر    أحدهم رعية أجنبي: توقيف 3 أشخاص في قضيتي سرقة    ميلة: قتيل وجريحان إثر سقوط سيارة في وادٍ    برنامج تكميلي للنقل الجوي للمسافرين : إضافة رحلات و إعادة تشغيل خطوط و فتح 3 وجهات جديدة    بعد انقطاع دام سنتين بسبب الجائحة: الصالون الدولي للسياحة والأسفار يعود في سبتمبر    ألعاب التضامن الإسلامي: العداء بوعناني يهدي الجزائر أول ذهبية    "جلجامش" على خشبة بشطازري بداية من الاثنين المقبل    سليماني على رادار مرسيليا    فيما رصدت الكاف غلافا ماليا للاتحادات المحلية: 3.5 مليون دولار لكل ناد يشارك في «السوبر القاري»    المغرب: انهيار محصول الحبوب في سنة 2022، المخزن عاجز أمام الأزمة الغذائية    الجيش الصحراوي يستهدف قوات الاحتلال المغربي بقطاع أوسرد    جاهزية الجيش ليست مجرد كلام للاستهلاك    كأس ديفيس للتنس يعود إلى باش جراح    توقيف داعمين للإرهاب وتدمير قنابل تقليدية الصنع    رياض الفتح يستعيد بريقه    سونلغاز تشرع في التوظّيف بداية العام القادم    الرئيس الصحراوي يحذّر من احتقان قد يؤدي إلى انفجار    رسميا.. الجزائر تدخل الموجة الخامسة لكورونا    تعيين مدير مالية جديد بوزارة الصحة    تحذير أممي من توسّع الإرهاب في وسط وجنوب وغرب إفريقيا    فصل 6 لاعبين وبيكادجة يخلف رضواني    الأدب النّسوي يضيف للغة بعدا إنسانيا    قصة قلعة لتلقين علوم الدين منحت اسمها ل"الصخرة السوداء"    حملة ضد مافيا الشواطئ    حريق بغابة الخربة وآخر بمسكن    حجز 886 قارورة خمر بتيغنيف    الجزائر: 106 إصابة جديدة بفيروس كورونا    على قدر النوايا تكون العطايا    مهران سالمي مسؤول بالمديرية الولائية للثقافة والفنون: قطاع الثقافة والفنون بولاية تبسة يسعى إلى الرفع من عدد المواقع المصنّفة    علاج الإحباط    سورة الإخلاص.. كنز من الجنة    هذه الأوقات المنهي عن الصلاة فيها    رسالة مؤثرة من والدة الشهيد النابلسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المغرب يحاول لعب دور «الدركي» مقابل 50 مليون أورو: الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق مستقل في مذبحة الناظور
نشر في النصر يوم 28 - 06 - 2022

دعت الأمم المتحدة، أمس، إلى إجراء تحقيق مستقل في حادثة مقتل 23 شخصًا على الأقل أثناء محاولة نحو ألفي مهاجر العبور إلى مليلية الإسباني الأسبوع الماضي. وأعربت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها إزاء تسجيل وفيات وعشرات الإصابات بعد أن حاول مهاجرون الانتقال من منطقة الناظور المغربية نحو مليلية الإسبانية الجمعة.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمدساني للصحافيين في جنيف «ندعو البلدين إلى ضمان إجراء تحقيق فعال ومستقل كخطوة أولى نحو تحديد ملابسات الوفيات والإصابات». وشددت شمدساني على ضرورة تحديد المسؤوليات ودعت البلدين إلى ضمان المساءلة حسب الاقتضاء.
ولقي ما لا يقل عن 23 مهاجرا حتفهم وأصيب 76 آخرون وفق المفوضية، ولفتت المتحدثة إلى أن «هذا هو أعلى عدد وفيات مسجل في حادثة واحدة على مدى سنوات عديدة لمهاجرين حاولوا العبور من المغرب إلى أوروبا عبر الجيبين الإسبانيين مليلية وسبتة»، وقالت رافينا شمدساني إن مفوضية حقوق الإنسان تلقت تقارير عن «تعرض مهاجرين للضرب بالهراوات والركل والدفع والحجارة من قبل عناصر الأمن المغاربة أثناء محاولتهم تسلق السياج الشائك الفاصل بين المغرب ومليلية والذي يتراوح ارتفاعه من 6 إلى 10 أمتار».
كما دعت البلدين إلى «اتخاذ كل الخطوات اللازمة إلى جانب الاتحادين الأوروبي والإفريقي والجهات الفاعلة الدولية والإقليمية الأخرى ذات الصلة لضمان تطبيق تدابير حدودية تحترم حقوق الإنسان». وأوضحت أن تلك التدابير «تشمل إتاحة مسارات هجرة آمنة وتقييمات (لملفات المهاجرين) على أساس فردي وحماية من الطرد الجماعي والإعادة القسرية وكذلك من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين».
وجاءت محاولة المهاجرين الجماعية للدخول إلى مليلية بعد أن طبّعت مدريد والرباط علاقاتهما الدبلوماسية اثر أزمة استمرت لمدة عام تقريبًا وبالنسبة لإسبانيا، كان الهدف الرئيسي لاستعادة المستوى الطبيعي للعلاقات هو ضمان تعاون المغرب في السيطرة على الهجرة غير النظامية. ويقول محللون أن تحسن العلاقات بين الرباط ومدريد، وإعلان الحكومة الاسبانية دعمها للحكم الذاتي المزعوم في الصحراء الغربية، جاء في إطار صفقة على حساب المهاجرين الأفارقة حيث تلعب الرباط دور «دركي اوروبا» لمنع المهاجرين من الانتقال إلى الضفة الشمالية للمتوسطي، وفي هذا السياق، قال عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عمر الناجي إن «عودة العلاقات بين إسبانيا والمغرب جعلت الأخيرة تشدد في مراقبة الحدود»، وذلك بعدما كانت تستغلها كورقة لابتزاز مدريد.
وتؤكد الإحصائيات هذا الدور الذي يلعبه المغرب الذي يقبض أموال المساعدات مقابل التضييق على المهاجرين، حيث قامت السلطات المغربية في الأشهر الثلاثة الأولى من 2022، بطرد أكثر من ألف مهاجر إفريقي إلى بلدانهم دون ادني احترام لشروط الترحيل التي تنص عليها المواثيق الدولية. وكشفت مصادر اسبانية أنه يتم تخصيص دعم مادي سنوي للمغرب بقيمة 50 مليون أورو لمواجهة وتدبير أزمة الهجرة السرية.
ولم يكتف المغرب في استعمال المهاجرين للحصول على أموال في إطار برامج الدعم الأوروبية فقط، بل أكثر من ذلك استغل المخزن ورقة الهجرة السرّية لخدمة أكذوبة الحكم الذاتي في ملف الصحراء الغربية. وهنا يشير خبراء إلى إن المغرب يطلب من الاتحاد الأوروبي دعم الاعتراف بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية، مقابل قمع المهاجرين.
الآن وقد حصحص الحق وانكشف الوجه الخفي للمخزن الذي يحاول عبثا أن يقيس نفسه بدول افريقية كبيرة في النضال وفي الدفاع عن مصالح القارة، بل ويدعي لعب ادوار قيادية في قارة يقتل أبناءها ويقمعهم، لا لشيء سوى لأنهم حاولوا الهروب من وضعهم القاسي. وهو في حقيقة الأمر يطمح إلى لعب دور «دركي» أوروبا البائس بمقابل بخس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.