أكثر من 8 بلديات بميلة فقدت كل مجاهديها كشف الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين بميلة السيد محمد بن داس للنصر بأن أكثر من ثماني بلديات من أصل 32 بلدية فقدت في الفترة الأخيرة كل مجاهديها تباعا و في مقدمتها بلديات الشيقارة، سيدي خليفة، تسدان حدادة، دراحي بوصلاح و حمالة، فيما لم يبق ببلديات أخرى مثل عين التين، تسالة لمطاعي، عميرة آراس، ترعي باينان، بن يحيى عبد الرحمان، عين التين، مينار زارزة ، سوى مجاهد أو اثنين في أحسن الأحوال. مشيرا إلى أنه و إن كان الأمر يتعلق بسنة الله ومشيئته، إلا أن ذلك لا يمنع من القول بأن هذا الأمر يشكل خسارة كبرى لذاكرة الأمة الجزائرية في احدى أهم حلقات تاريخها المجيد كون العديد من المجاهدين رحلوا عنا دون ان نستفيد مما يحملون من احداث تاريخية تؤرخ لبطولات ابناء الشعب الجزائري خلال ثورة التحرير . وقصد مواجهة هذا الوضع والتخفيف من وطأته وضمان تواجد الهياكل القاعدية للمنظمة يضيف ذات المتحدث، فان البلديات التي فقدت مجاهديها يوكل أمر قسماتها إلى مجاهدين من أبنائها لازالوا أحياء ويقيمون ببلديات أخرى من دعم مكاتبهم بعناصر شابة من ابناء الشهداء والمجاهدين وفي حال غياب هذه الامكانية فسيتم انتداب مجاهدين من بلديات مجاورة للقيام بذات المهمة علما وان الغاية من هذا الاجراء هي مواصلة تنفيذ برنامج المنظمة في كتابة تاريخ الثورة وجمع الشهادات حولها من كل من له القدرة على الافادة في هذا الجانب . وعلى ذكر كتابة التاريخ يؤكد الحاج بن داس بان المنظمة بميلة شهدت في السنوات الخمس الاخيرة انجاز عدة كتب ومطويات تصب جميعها تسجيل الاحداث التاريخية وبطولات صانعيها من المجاهدين من ذلك يمكن ذكر الكتب التاريخية الاكاديمية التي تم وضعها بين المؤرخين و الطلبة و عموم القراء: جهاد المرأة الجزائرية بولاية ميلة، مراكز جبهة وجيش التحرير، رواد الثورة والتغيير، مدونة الفداء، من رياض الفداء، من رياض شهداء الثورة. وأحداث الكتب سالفة الذكر كلها تدور بولاية ميلة كما توجد كتب اخرى تحت الطبع نذكر منها قاموس المجاهد الذي يعتبر تكملة لكتاب آخر تم طبعه هو الاول بالولاية يحمل عنوان قاموس الشهيد وهناك كتاب امهات المجاهدين ثم المجاهدون ومعركة الكرامة و شهادات حية حرة، بالإضافة لمطويات خاصة بكل بلدية من بلديات الولاية ال32.