المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين ترفض العقد الوطني للثلاثية أكد فلاح مسعود رئيس المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين، أن نقابته تطالب بعقد ثلاثية جديدة من أجل إلغاء العقد الوطني الذي تم إبرامه خلال الثلاثية الماضية الذي لم يتضمن عددا من القضايا، التي لم يطرحها ممثلو أرباب العمل والمقاولين الذين حضروا اللقاء. وطالب المصدر بضرورة إدماج المنظمة ضمن وفود الثلاثية المقبلة لتكون طرفا في مناقشة القضايا التي يطرحها المواطن عبر كل المناطق قائلا أن "المشاركين في الثلاثية السابقة هم أرباب عمل الصالونات ولا علم لهم بمعاناة المواطن وما يجري في الميدان"، مضيفا أن هؤلاء لا يجب أن يتحدثوا باسم أرباب العمل والمقاولين. وأوضح فلاح مسعود أمس خلال جلسة مع المنخرطين في المنظمة بمركز الاتفاقيات في وهران والتي كانت آخر لقاء يعقده مع المنخرطين في المنظمة بعد جولة عبر الوطن، أن المنظمة الوطنية لأرباب العمل والمقاولين هي نقابة و لا علاقة لها بالسياسة كونها غير متحزبة، ولكنها ساندت رئيس الجمهورية خلال الرئاسيات المنصرمة عن قناعة، وبسبب كون برنامجها مستمد من برنامج بوتفليقة منذ إنشائها في 2002 . المتحدث أكد أن توجهات المنظمة اقتصادية بالدرجة الأولى و أن حضور الوزيرين السابقين عمار تو ورشيد حراوبية أشغال لقاء الأمس يندرج في إطار الاستعانة بهما كخبيرين و جامعيين يمكنهما دعم مقترحات المنظمة. وأعلن ذات المتحدث أن هذه المقترحات ستعرف قبل نهاية جوان المقبل خلال دورة الجمعية العامة لترفع بعدها للحكومة. وقال رئيس المنظمة أن المقترحات المتضمنة في 52 صفحة، تخضع حاليا للإثراء من طرف خبراء ومختصين في عدة مجالات. وفي رده على أسئلة الحاضرين، أكد السيد فلاح أن المنظمة ستكون بالمرصاد لكل أشكال الفساد الإداري خاصة البيروقراطية والرشوة وغيرهما، كما ستتصدى لكل مقاول يحصل على المشاريع والصفقات بواسطة الرشوة والمحسوبية، مواصلا أن هذا المهمة ستكون ضمن الأولويات في المنظمة التي تسعى لأخلقة أعمالها لتكون شريكا حقيقيا للحكومة في دفع التنمية. موضحا أن مشاركة المقاولين المنضوين بالمنظمة في إنجاز الطريق السيار للهضاب العليا ستكون عن طريق تكتلات تعمل بالشراكة مع أقطاب كبرى للمقاولاتية والأشغال العمومية في الجزائر. للتذكير، فقد حضر الوزيران السابقان عمار تو ورشيد حراوبية للقاء أمس بوهران الذي كان ختام جولة قادتهما رفقة المنظمة لكل ولايات الوطن خلال الحملة الانتخابية للرئاسيات للوقوف على ظروف العمل المقاولاتي ووضعية الاستثمارات بكل منطقة. وقال حراوبية أن خطاب رئيس الجمهورية الذي أعقب أداء اليمين الدستورية يحمل الكثير من التعديلات التي تعد بمستقبل مغاير للجزائريين، كونه لا يرتكز فقط على تعديل الدستور ولكن تعديل عدد من الأمور التي من شأنها خلق نظرة جديدة وتصور جديد للأوضاع في الجزائر وهذا حسب حراوبية عبارة عن حصيلة لتجربة وخبرة الرئيس على مدار 15 سنة من الحكم. فيما أكد عمار تو أن الخرجات التي قام بها رفقة المنظمة هي سعي لدعم تجسيد برنامج رئيس الجمهورية وإعطاء نفس جديد للمشاريع التنموية سواء الموجودة أو التي ستفتح ورشاتها مستقبلا.