الداخلة (مخيمات اللاجئين الصحراويين) - نظمت يوم الأربعاء سلطات وجماهير ولاية الداخلة بمخيمات اللاجئين الصحراويين، منبرا تضامنيا مع جماهير الأرض المحتلة وعلى رأسهم المعتقلين السياسيين الصحراويين وفي مقدمتهم مجموعة "معتقلي أكديم ايزك" . المنبر الذي يتزامن مع اختتام المحطات الثقافية التي تحتضنها الولاية (مهرجان السينما، مهرجان الثقافة والفنون الشعبية)، أستهل بكلمة لوالي الولاية عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، السالك بابا حسنة، والتي عبر من خلالها عن تضامن وتآزر جماهير وسلطات الداخلة مع المعتقلين السياسيين، منددا بما يتعرض له سكان المناطق المحتلة من قمع وبطش وتنكيل على يد سلطات الاحتلال المغربي. وأشاد السالك بابا حسنة بنضالات جماهير الأرض المحتلة طيلة أكثر من 40 سنة من العطاء، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات "عاجلة" ضد الدولة المغربية والضغط عليها من أجل وقف ممارساتها القمعية ضد الصحراويين العزل، والعمل على تمكين الشعب الصحراوي من حقه في الحرية وتقرير المصير في أسرع وقت ممكن. وتعاقب ممثلون عن المشاركين بإلقاء كلمات في هذه الوقفة التي احتضنها مقر قاعة "الخليل سيدي أمحمد" للمؤتمرات بالولاية حيث رفعوا صوتهم بمطالبهم المشروعة ودعوا المجتمع الدولي بمختلف هيئاته بالضغط على الدولة المغربية من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية دون قيد أو شرط . وأكدوا على تضامنهم المطلق مع معتقلي مجموعة "أكديم ايزيك" وعائلاتهم والمعتقلين الصحراويين، ومع كافة جماهير الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية عبر قصائد شعرية تبجل انتفاضة الاستقلال. الانتهاكات المغربية بحق الصحراويين ، وهدرها لحقوق الانسان بالمناطق الصحراوية المحتلة واستمرار اعتقال من رفعوا صوتهم بكلمة حق للمطالبة بالحرية والاستقلال على غرار شعوب ودول العالم ، لم تثني الصحراويين من الاستمرار في النضال بكل الطرق المشروعة حتى تتحقق مطالبهم التي تضمنها لهم القوانين واللاوائح الدولية. وخلال ترأسه لاجتماع مجلس تسيير وزارته، أكد وزير الأرض المحتلة والجاليات عضو الآمانة الوطنية لجبهة البوليساريو ، البشير مصطفى، على أنه " لا راحة و لا استكانة للشعب الصحراوي إلا بعد استكماله لسيادته و انتزاعه لاستقلاله الوطني الكامل". وثمن الوزير الصحراوي ، الوقفات و النضال المستمر للمناضلين بالأرض المحتلة وما "يمثله من استنزاف وإرهاق للعدو المغربي الغاشم وإرغامه على الاستنفار المستمر "، مسجلا في الوقت نفسه تقديره لإعادة إحياء أساليب الانتفاضة و روح إبداعها الخلاقة من خلال الملصقات و الكتابة على الجدران.