ثمن المرصد الصحراوي للطفل والمرأة، يوم الجمعة، الدور الذي تلعبه المرأة الصحراوية في "مختلف واجهات الكفاح الوطني". المرصد وفي بيان أصدره تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس، عبر عن تثمينه عاليا وبافتخار واعتزاز الدور المهم والريادي الذي تلعبه المرأة الصحراوية في التعبير السلمي عن جميع حقوقها المدنية والسياسية رغم ما تتعرض له من انتهاكات جسيمة من طرف المحتل المغربي. وجدد البيان مطالبته المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية المشتغلة في مجال حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية في العالم ل"زيارة المنطقة وكسر الحصار الإعلامي والبوليسي المضروب على الجزء المحتل من الصحراء الغربية لإنهاء معاناة الشعب الصحراوي و تمكينه من حقه في تقرير المصير عن طريق تنظيم استفتاء حر عادل ونزيه". وناشد المرصد هيئة الأممالمتحدة من أجل إقرار آلية أممية لحماية ومراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها بالجزء المحتل من الصحراء الغربية. وبر البيان عن شكره لجميع المنظمات والجمعيات الحقوقية في شتى بقاع العالم و التي تساند كفاح المرأة الصحراوية. هذا ويحتفل العالم بيوم المرأة العالمي في الثامن من مارس من كل سنة وتعد هذه المناسبة فرصة لتكريم المرأة وتثمين دورها الطلائعي والريادي في استمرار بناء المجتمع وتقدمه وازدهاره واعترافا بالمكانة التي تحظى بها داخل مجتمعاتها. وتعيش المرأة الصحراوية بالجزء المحتل من الصحراء الغربية في ظل واقع احتلال يمارس عليها شتى أنواع انتهاكات حقوق الإنسان وصنوف المعاملة السيئة والحاطة من الكرامة الإنسانية في خرق سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية التي توجب احترام وتبجيل المرأة، كما تعاني المرأة الصحراوية من جهة أخرى البعد والتهجير قسرا واللجوء في مخيمات اللاجئين الصحراويين بسبب نظام الاحتلال المغربي الذي فرق أبناء الوطن الواحد بفعل جدار فصل عنصري.