تنصيب الرئيس الجديد والنائب العام لمجلس قضاء البيض    وزارة التعليم العالي تطبق تعليمات الرئيس.. وتوسع الترشح لمناصب الدكتوراه    الرئيس تبون يدعو إلى الاستعداد لمرحلة الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور    محكمة سيدي محمد.. تأجيل محاكمة بهاء الدين طليبة    الإفراج المؤقت عن المناجير نسيم سعداوي    التقاعس في التكفل بمناطق الظل: توقيف بعض المسؤولين المحليين "ماهي الا بداية"    مجلس قضاء الجزائر:الحكم ب12 سنة حبسا نافذا في حق المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغني هامل    وفاة 4 أشخاص غرقا وإتلاف 738 هكتار من النسيج الغابي بسبب الحرائق    تمديد العمل بمواقيت الحجر المنزلي الجزئي على مستوى كافة بلديات مستغانم    برشلونة يعلن إصابة أحد لاعبيه بفيروس كورونا    وزير الطاقة يستعرض فرص الشراكة مع السفير السعودي    بلجود: تخصيص 207 مليار دينار جزائري لمناطق الظل    تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022    حرارة شديدة وأمطار رعدية على هذه الولايات    وفاة 9 أشخاص وجرح 181 آخرين إثر حوادث مرور خلال 24 ساعة    خالدي يدشن أول مركز جزائري لتنمية الشباب    روسيا: إنتاج أول دفعة من لقاح كورونا خلال أسبوعين    بن بوزيد يلتقي السفير الروسي في الجزائر بخصوص اللقاح المضاد لفيروس كورونا    الرئيس تبون.. رفع الحجر الصحي كان ضروريا نفسيا وإقتصاديا    تخرج الدفعة 19 للطلبة الضباط العاملين بالمدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس "باجي مختار"    انطلاق اللقاء التقييمي للحكومة والولاة لتقييم وتدارك نقائص التنمية    تحريات لتحديد المسؤولين عن عرقلة صرف منح عمال قطاع الصحة ومحاسبتهم    بومزار..سحب لمبالغ تتعدى مليونين دينار من قبل أشخاص محظورين من التعاملات المصرفية    أسعار النفط تواصل الإرتفاع    انطلاق أشغال اجتماع الحكومة مع الولاة برئاسة الرئيس تبون    صلاة مع سبق الإصرار        سكان "مشتة فايجة البل" ببئر العاتر في تبسة يُعانون في صمت    العاصمة: غلق أزيد من 13 ألف محل تجاري و17 سوقا بلديا    ولاية الجزائر : إعادة فتح 429 مسجد وفق التدابير الوقائية والصحية بداية من السبت المقبل    بوفلاقة يسلط الضوء على سيرة خادم الثورة والعلم محمد خطاب الفرقاني    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    الهند: مقتل شخصين في احتجاجات عنيفة خرجت للتنديد بمنشور مسيء للنبي محمد    "فيسبوك" يحذف 7 ملايين منشور في 3 أشهر يتضمن معلومات خاطئة عن كورونا    مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    تسليم 282 شاحنة من علامة مرسيدس- بنز محلية الصنع    في أعقاب الانفجار المروع    بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية    بعد تعرضهم لعدة خسائر مادية    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    قد يرحل في الميركاتو الحالي    الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة    أااا.. يا "صوفيا"... أمس واليوم و.. بعد غدٍ    تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية    تحف أثرية بحاجة إلى تثمين    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    استخراج رفات ثلاثة شهداء لإعادة دفنها    الغموض سيد الموقف    حمليلي : «خليفي ومسعودي غير قابلين للتحويل»    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    عزم راسخ على محاربة الإرهاب    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشريف بوبغلة والشيخ بوزيان : رمزان للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي

يعتبر الشهيدان محمد لمجد بن عبد المالك، المدعو الشريف بوبغلة، وأحمد بوزيان اللذان ستسترجع جمجمتاهما وكذا جماجم 22 شهيدا آخر يوم الجمعة من فرنسا, رمزان من رموز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي.
وقد تم أخذ هذه الجماجم باعتبارها غنائم حرب قبل أن تزخر بها محميات متحف الإنسان بباريس حيث تم الاحتفاظ بها منذ قرن ونصف قرن من الزمن.
وكان الشريف بوبغلة, من مواليد 1820, أول من خاض ثورة شعبية تحمل اسمه المستعار ضد المحتل الفرنسي في جبال جرجرة بمنطقة القبائل إلى غاية تاريخ وفاته في 26 ديسمبر 1854.
وفي الخمسينيات من القرن 19, استقر بوبغلة بقلعة بني عباس ونظم فيها حركة ثورية من خلال شد الاتصالات بين القبائل القابعة في الجبال المجاورة.
وفي مارس من سنة 1851, شن هجوما ضد لعزيب شريف بن علي, مسؤول زاوية إيشلاطن وباشاغا مطبق لأوامر الفرنسيين. وما إن هزم إبان الهجوم الثاني, حتى جمع البطل رحاله نحو عرش بني مليكش (ولاية بجاية حاليا) حيث عد العدة وجعل منه مركز عملياته الجديد.
ولم يتأن الشريف بوبغلة في مضايقة جنود الاحتلال قبل أن يجبر على يعيد أدراجه شرق جرجرة حيث التفت حوله قبائل أخرى.
وبهذا نجح الشريف بوبغلة في هزم مفرزة للجيش الفرنسي في مواجهة بالقرب من بوغني يوم 18 أغسطس 1851.
وعلى إثر هذه الهزيمة, مكثت هناك بعثة من الجنود شهرا كاملا تحت أوامر الجنرال بليسيي محاولة منها في وضع حد لأولئك الذين كانت تصفهم بالمتمردين.
وبعد رجوعه إلى بني مليكش, قام الشريف بوبغلة بتوسيع نطاق عمله نحو الجهة الساحلية من منطقة القبائل, وهو ما أجبر حوالي 3000 جندي من المشاة بإعادة فتح الطريق بتاريخ 25 يناير 1852 بين القصر وبجاية.
في يونيو من نفس السنة أصيب على مستوى الرأس خلال معركة دارت رحاها في قرية تيغليت محمود قرب سوق الاثنين.
و استطاع سنة 1853 ان يقود المقاومة مرة اخرى لكن حاكم منطقة العزازقة في القبائل الجنرال روندون قد أرسل بعثة منتصف سنة 1854 لقمع قبيلة آث جناد التي تساند بوبغلة.
وما أن تمت السيطرة على قرية عزيب تمت مهاجمة قرية آث يحيى التي استمرت فيها المشادات لمدة 40 يوم فقد خلالها الجنرال روندون 94 جنديا و جرح فيها 593 آخرين.
و بعد ان اصيب بوبغلة غادر إلى منطقة آث مليكش ليعود إلى المقاومة حيث انضم بعدها الى لالة فاطمة نسومر.
و عندما تمت الوشاية به في سنة 1854 توبع من طرف الاخوة مقراني اللذين انضموا الى الفرنسيين حيث تم فصل رأسه عن جسده و هو حي.
و في 26 نوفمبر 1894 اقترفت القوات الفرنسية أشنع مجزرة راح ضحيتها الف شخص من اهالي منطقة الزعاطشة قتلا بالخناجر.
اما الشيخ بوزيان قائد مقاومة الزعاطشة فقد تم قطع رأسه ورأس ابنه و سي موسى الدرقاوي تم التمثيل بها في معسكر الجنود في الزعاطشة ثم في بسكرة "ليكونوا عبرة لمن يحاولون السير على خطاهم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.