تنصيب عبد الرزاق سبقاق مديرا عاما للديوان الوطني للحج والعمرة    القبض على "امرأة" يشتبه أنها حاولت قتل ترامب بطرد مسموم    أمطار رعدية على ولايات شرقية    غليزان: الإطاحة بمروجي المؤثرات العقلية وحجز أكثر من 3 آلاف قرص مهلوس    الطارف.. الإطاحة بشخصين متورطين في الإعتداء بالأسلحة البيضاء    تراجع أسعار النفط بسبب الإنتاج الليبي    دولور: "فخور بارتدائي شارة القيادة"    عملان جزائريان في مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد    تحيين البطاقية الوطنية للمناجم والإسراع في استغلال غار جبيلات    استحداث مرصد وطني للمجتمع المدني قيمة مضافة للنشاط الجمعوي    كل المراحل المرافقة لمسار الاستفتاء تخضع للبروتوكول الصحي    صبري بوقدوم يشرع في زيارة إلى باماكو    الرئيس تبون يجري مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل الاعلام الوطنية    تجديد هياكل البرلمان على وقع متطلبات المرحلة    بسبب حظر التطبيق    كانت مغلقة منذ جانفي الماضي    لإنهاء الموسم الجامعي 2019/2020    بعد النتائج الجيدة الذي حققها مع الفريق    تحسبا للاستفتاء المقبل    اعذار ثاني للشركة الصينية؟    الرئيسة الجديدة لمحكمة مستغانم تصرح:    بعد التغيرات الطارئة بعدة ولايات    مقتل 10 جنود تشاديين في منطقة بحيرة تشاد    لأهميتها في تشجيع السياحة    القضية الفلسطينية مقّدسة.. والجزائر لن تشارك في التطبيع ولن تباركه    الجزائر لا تبارك "هرولة" دول عربية نحو التطبيع مع الاحتلال    انطلاق مسابقة قبول الإناث بمدارس أشبال الأمة    فيتنام تعرض منتجاتها الفلاحية والغذائية على السوق الجزائرية    حالات كورونا في المغرب تتجاوز عتبة ال100 ألف    العقوبات الأممية على إيران تدخل حيز التنفيذ    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    7 وفيات..203 إصابات جديدة وشفاء 124 مريضا    المركز الجزائري للسينما يوقع اتفاقية مع المدرسة الوطنية للصحافة    نشر السجل التاريخي لوثائق مؤلمة    حلول ذهبية للمشاكل الزوجية    توزيع 1000 مسكن "عدل- كناب" نهاية السنة    حلول استعجالية لإنقاذ الميناء الجاف "تيكستار"    إبداعات ترسم الأمل وتعيد الحياة لسيدة العواصم    صدور كتاب "بجاية، أرض الأنوار" لرشيق بوعناني    الجمعية العامة العادية تعقد اليوم    مساهمو الشركة الرياضية مطالبون بالفصل في قضية الشركة    قدماء الفريق الوطني في ضيافة عاصمة الزيبان    بن جلول يفسخ عقده بالتراضي    المحكمة الرياضية تمهل الادارة اسبوع للرد    التلفزيون الجزائري والسينما.. تحت المجهر    عتاب البحر    سيدة الكون    حافلات وسيارات الأجرة ما بين الولايات تنشط بطريقة غير قانونية    السكان يأملون في التفاتة الوالي    الكهرباء لم تصل دواوير فيض الشيخ و شايف و الشقة و المقرن    المناجم لتحرر من التبعية    لائحة المطالب على طاولة الوالي غدا الثلاثاء    كازوني حل أمس ويباشر عمله بعد اسبوع    اتخذنا كافة التدابير لإنجاح الاستفتاء ونطمئن الجزائريين بدخول اجتماعي آمن    طُرق استغلال أوقات الفراغ    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تقارير تكشف مراسلة المسؤولين بوجود الخطر
نشر في الشعب يوم 11 - 08 - 2020


إحالة الموقوفين على القضاء العسكري
مازال اللبنانيون يواجهون آثار الانفجار على جميع الأصعدة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، سواء بتسجيل ارتفاع في عدد الضحايا إلى 171 قتيل وبين 30 و40 مفقودا، أو بروز عدة مستجدات في قضية الانفجار من بينها تسريب وثائق وتقارير تفيد مراسلة المسؤولين بوجود الخطر منذ تاريخ 20 جويلية الماضي، إلى جانب إحالة الموقوفين في قضية الانفجار على القضاء العسكري.
عقب استقالة حكومة حسان دياب، قرّر البرلمان اللبناني عقد جلسة غدا الخميس لمناقشة حالة الطوارئ في لبنان بعد الانفجار المروع، حيث دعا رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، مجلس النواب لعقد جلسة عند الساعة 11 قبل ظهر الخميس المقبل في مبنى الأونيسكو، الكائن في الشطر الغربي من بيروت، بعدما تضرّر المقر الرسمي للبرلمان لقربه من مرفأ بيروت، الذي هزه انفجار عنيف الأسبوع الماضي، وجاء في دعوة بري أن هذه الجلسة الطارئة مخصّصة لمناقشة المرسوم المتعلق بإعلان حالة الطوارئ في بيروت.
وبفعل هول الكارثة التي ضربت لبنان في 4 أوت الجاري، أعلن مجلس الوزراء حالة طوارئ جزئية في مدينة بيروت في اليوم التالي. وحالة الطوارئ نظام قانونيّ تفرضه السلطات العامة وتضعه موضع التنفيذ من أجل مواجهة ظروف استثنائية، ممّا يسمح لها باتّخاذ تدابير لا يمكن تطبيقها عادة ضمن الإطار القانوني العادي، على الرغم من أن هذه التدابير تظل خاضعة للرقابة القضائية.
وبالموازاة مع ذلك، نقلت «رويترز» أنّ مسؤولين أمنيين لبنانيين، حذّروا رئيس الوزراء ورئيس الدولة الشهر الماضي من وجود 2750 طن من نترات الأمونيا بالمرفأ، حيث يمثل خطرا أمنيا ربما قد يدمّر بيروت إذا انفجرت. وبحسب «رويترز» تضمّن تقرير من المديرية العامة لأمن الدولة عن الأحداث التي أدت إلى الانفجار إشارة إلى رسالة أرسلت بالبريد الخاص إلى أعلى المسؤولين في الدولة يوم 20 جويلية.
وصرّح المسؤول الأمني ل «رويترز»: «..كان هناك خطر أن تستخدم هذه المواد في هجوم إرهابي إذا سرقت». وفي إشارة إلى الرّسالة المرسلة من المديرية العامة لأمن الدولة والتي تشرف على أمن المرفأ، قال المسؤول: «في نهاية التحقيق النائب العام أعدّ تقريرا نهائيا تمّ إرساله إلى السّلطات».
وطلبت النيابة العامة التمييزية في لبنان، إيداعها الموقوفين بانفجار بيروت لإحالتهم إلى القضاء العسكري لحين تعيين محقق عدلي.
وأعطت النيابة أمس الثلاثاء، التعليمات اللازمة لإيداعها الموقوفين كي يتم إحالتهم إلى قاضي التحقيق العسكري الأول، لإصدار مذكّرات توقيف، بانتظار تعيين محقّق عدلي يضع يده على الملف. علما أنّها استجوبت حتى الآن أكثر من 18 من مسؤولي الميناء وإدارة الجمارك ومن الأفراد، الذين أوكلت لهم مهام متعلّقة بصيانة المستودع الذي أودعت فيه المواد شديدة الانفجار التي تسبّبت في الكارثة. وأضاف أنّ الموقوفين حاليا على ذمّة التحقيق بلغ عددهم 16 شخصا، فضلا عن آخرين متروكين رهن التحقيق، على أن يتابع من قبل النيابة العامة التمييزية التحقيق الأولي مع باقي الأشخاص المشتبه فيهم والشهود، وإحالة الأوراق تباعا إلى المحقق العدلي.
وفي وقت سابق، بدأ المحامي العام التمييزي، القاضي غسان الخوري، بجلسات التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، مع الموقوفين والمتهمين وكثير من العناصر الأمنية، على خلفية الانفجار. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أنّ الخوري استمع أثناء جلسات التحقيق إلى إفادة مدير عام جهاز أمن الدولة، في قصر العدل في بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أنّ حصيلة قتلى انفجار بيروت ارتفعت إلى 171 قتيل، فيما تراوح عدد المفقودين بين 30 و40 مفقودا، ومازال 120 جريح في العناية الفائقة. وكانت حكومة حسان دياب قد قدّمت استقالتها في خضم الغليان الشعبي والتحدي الاقتصادي الذي تواجهه لبنان بعد الانفجار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.