أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية ياسين حمادي، بأن التكفل بالتنوع السياحي الثري الذي يزخر به الوطن أضحى أمرا مهما للنهوض بالسياحة وجعل القطاع يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. ذكر وزير السياحة خلال جلسة للرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، حول المزايا الجبائية المطبقة على المؤسسات الفندقية وكذا حماية المواقع الأثرية بولاية توقرت، باتخاذ السلطات العمومية جملة من الاجراءات التحفيزية لاستقطاب المستثمرين لجعل الجزائر قطبا سياحيا بامتياز". وأشار حمادي في هذا الاطار إلى كل الإجراءات التي جاء بها قانون الاستثمار من بينها الاعفاءات الجمركية على السلع المستوردة واعفاء الرسم على القيمة المضافة وكذا إعفاء المؤسسات من الضريبة على الارباح. كما تم اتخاذ تدابير اخرى بموجب كل القوانين السابقة للمالية والتي تقضي بمنح تحفيزات لتشجيع الاستثمار السياحي بخفض الرسوم على القيمة المضافة والخصم من قيمة الاتاوي الجبائية سواء في المناطق الشمالية والجنوبية وفي الهضاب العليا للبلاد. وأشار الوزير إلى ان "هذه الاجراءات تستفيد منها كل المؤسسات الفندقية دون استثناء وفق ما نص عليه المرسوم التنفيذي الذي يحدد شروط وكيفية استغلالها وتصنيفها واعتماد مسيرها". كما الح على وجوب ترقية وتشجيع الاستثمار في مناطق الجنوب والجنوب الكبير مقدرا نسبة المشاريع السياحية التي استفادت منها هذه المناطق ب 26 بالمئة حيث تم اعتماد 624 مشروع سياحي بطاقة استيعاب تفوق 62 الف سرير وبامكانه استحداث أزيد من 25 ألف منصب شغل. وشدد بن حمادي بخصوص المواقع والمعالم الاثرية التي تزخر بها ولاية توقرت على اهمية حمايتها بتنسيق جهود جميع القطاعات المعنية والفاعلين في الميدان. وأشار بالمناسبة إلى احصاء كل المواقع الأثرية والسياحية حيث أدرجت ضمن البوابة الالكترونية للمسارات السياحية المقدرة ب 380 مسار على المستوى الوطني، تتوفر ولاية توقرت وحدها على خمس مسارات سياحية.