عدل تفسخ عقد شركة "ويكا" المكلفة بأشغال 1000 مسكن ببراقي    وزير السكن يأمر بتسريع وتيرة إنجاز سكنات القطب الحضري حجر المنقوب بقالمة    سامي قلي: إحداث مصالحة بين المستهلك والمنتج الوطني هدفنا    موجة حر تُهدد أمريكا قد تُحطم أرقاما قياسية    الدرك الوطني يدعو أولياء التلاميذ الى تفادي ركن سياراتهم بشكل عشوائي أمام مراكز إمتحانات شهادة التعليم المتوسط    الجزائر تتسلم الباخرة العملاقة "باجي مختار3"    إسبانيا تدرس ضم سبتة ومليلية إلى منطقة شنغن الأوروبية    147 ألف طفل في سوق العمل بالمغرب!    بوقرة: "نريد تحضير جيل قادر على تدعيم المنتخب الأول"    الإعلان عن النتائج الاولية للانتخابات اليوم على ال15:00 زوالا    انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط لدى المحبوسين    حوادث المرور: وفاة 31 شخصا وجرح 1448 آخرين خلال أسبوع    بعد 8 سنوات من قطع العلاقات.. أمير قطر يستقبل وزير الخارجية المصري    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    الجزائر عضوا في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية ..    انتخاب الجزائر عضوا في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية    الوضع في مالي يتطلب اتخاذ إجراءات فورية لبدء إصلاحات حاسمة    سلمى غزالي: أختي خط أحمر"    "محي الدين بشطارزي" يحتضن المهرجان الثقافي الأوروبي في دورته ال 21    توفير خيمتين لسكان برحال من أجل تسهيل عملية التلقيح ضد فيروس كورونا    أول تعليق من باريس بخصوص قرار سحب اعتماد قناة "فرانس 24"    شيتور: نطمح لبلوغ 5 بالمائة من أهداف النموذج الطاقوي الجديد    تقرير عن ندوة الانعاش الاقتصادي والاجتماعي بمكتب رئيس الجمهورية    المخرجة الجزائرية مونيا بن مدور في لجنة تحكيم "نظرة ما" في "كان"    المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تنتقد "الإنتهاكات الخطيرة" للشرطة في تونس    ملية البحث عن الغريق المفقود متواصلة لليوم الخامس في تيبازة    البوليساريو: السيادة على الصحراء الغربية حق حصري للشعب الصحراوي    ورقلة: حجز قرابة 6 آلاف قرص مهلوس ومبالغ مالية    غزال يضع النقاط على الحروف مع "بشكتاش" !    المحكمة العليا: المراحل الأولى من التشريعيات أثبتت نجاعة أسس ضمان نزاهة الانتخابات    عجز في التسيير أم غياب لثقافة النظافة ؟!    وضع اللمسات الأخيرة على عملية التوزيع الكبرى المرتقبة في 5 جويلية    دراسة فرص الاستثمار في الخدمات والتجهيزات    «ستُعرض النتائج أمام الشعب ليتبيّن الصادق والمفتري»    تأجيل المحاكمة إلى جلسة 26 جوان    بيل غيتس: الوقت ليس في صالح العالم لمواجهة الوباء    من كان الخاسر الأكبر من المعسكر الأخير لمنتخب الجزائر؟    التربية أولا أم التعليم..؟    8 وفيات.. 354 إصابة جديدة وشفاء 242 مريض    الكونغرس يعيد المخزن إلى حجمه    البروفسور العراقي ثاني حسين خاجي يترجل    30 لوحة في "ما وراء المرئيّ"    عنفوان فؤاد تخطّ "أحرقُ الموت بي"    ماضوي يرحل بالتراضي والفريق في مفترق الطرق    "العميد" يستفيق وشبيبة القبائل تتعثر بميدانها    محليو "الخضر" في أول تربص    «لم أحظ بأي تكريم طوال مسيرتي الفنية»    40 طفلا وطفلة في أكبر عروض الأزياء الخاصة بالصغار    شهادة الزور.. الفتنة الكبرى    هذه أعظم 3 مواقف في حياة الرسول الكريم    أنا كيفك    الغيابات تثير استياء شريف الوزاني    الهلال السعودي يريد سليماني    سقوط حر من الطابق الخامس    انطلاق حملة التلقيح ضد كورونا بساحة الأمير عبد القادر بمعسكر    قدوم 186 مسافرا من باريس غدا إلى وهران    غزوة أحد .. عبر ودروس من رحم الهزيمة    السعودية.. روبوت ذكي لخدمة الحجاج و المعتمرين في الحرمين الشريفين (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جانت تروي حضارة عمرها 5 آلاف سنة
نشر في الشعب يوم 04 - 07 - 2015

اشتقت كلمتها من جنة وهي من أروع المناطق في العالم عند غروب الشمس وسكون الصحراء فيها كأنها أغنية السماء، مناظر نضرة رائعة سميت بالترقية على أساس أنها جنة أنها جانت التي تتوقف عندها «الشعب» في صفحة مدن وتاريخ.
تعد مدينة جانت من أهم المناطق الصحراوية، والتي اشتقت كلمتها من جنة وهي من أروع المناطق في العالم عند غروب الشمس مدينة تابعة إقليميا إلى ولاية اليزي .
سميت بالترقية على أساس أنها جنة ولا تغيب شمس حضارتها منذ 5000 سنة وهي مسترسلة بالألوان كأنها وردة تزين صدر العالم تبتعد عن الحدود النيجرية ب 200 كلم وليبيا 100 كلم وسكانها يتكلمون اللغة الأمازيغية وهي اللهجة التارقية وهي تعتبر عاصمة الطاسيلي ومعناها (حط الرحال).
حيث قديما كان رجل يرعى قطيعا من الإبل فتاه الإبل فبدأ الرجل في محاولة بحثه عنها فالتقى بالبدو الرحل فسألهم فأجابوه إذهب إلى الوادي فستجدها وهي ماكثة هناك.
للمدينة أثار قديمة جدا وكذلك قبائل عديدة، فهي مدينة أغلبها فلاحية تسير في التطور تقع في منطقة وعرة محيطة بالجبال، وبالرغم من قساوة الطبيعة والمنحدرات الخطيرة وهي تختلف عن باقي المدن الجزائرية، ولكن العامل الذي جعلها تتقدم بالتجارة من الشمال يوفرون الخضر والسلع، وبدأت شهرتهم تكبر وأصبح سوق جنات قطبا تجاريا.

عودة إلى البدء
التاريخ يذكرنا بالفترة الرطبة من العصر الحجري، أين كانت الصحراء مكسوة بالعشب والإخضرار، واستوطنها البشر والحيوان، فوفرة المياه والبحيرات تشجع على حياة الأسماك وبناء المخيمات والمساكن من قبل الرعاة في مختلف هضاب وأراضي الصحراء المرتفعة الخصبة.
وبحلول عام 2500 قبل الميلاد أصبحت الصحراء أرضا قاحلة، فلم تعد تصلح للسكن ولكن الماضي الثري الخصب بقي من خلال الرسومات والنقوش التي تركها السكان مجسدة على الصخور عبر بقاع الصحراء .
ولقد عثر على تحف فنية في منطقة الطاسيلي ولوحات ما قبل التاريخ في الصخور وغيرها من المواقع الأثرية القديمة، نقوش بديعة، نقشت الرسوم على جدران الحائط باحة رحبة، فناء واسع.
مناظر رائعة تبهر البصر كأن صانعها قد إنتهى لتوه من رسمها أو لا يزال واقفا ينظف وهو يتأمل ما صنعت يداه .
ومن خلال براعة الرسومات تتعرف إلى فنهم وإتقانهم للعمل، فهي تفيد الدارس للتاريخ وتجذب السائحين.
كان الوصول إلى إكتشاف هذه المنطقة صعبا ومتأخرا نتيجة لوقوعها في قلب الصحراء الكبرى، حيث الصحراء قاحلة والحرارة شديدة، يسكنها فرع من فروع الطوارق ويتمركزون في الطاسيلي.
الهضاب والوهاد أراض قاحلة إلا من الأعشاب والنباتات البرية، فالطيور تحلق في أجوائها بعيدة تسرع إلى أعشاشها صخور دهرية دكناء.
وإذا جن الليل نامت الطبيعة والكائنات فلا تسمع إلا عواء الذئاب أو نقيق الضفادع في واد عميق ملتو فيه الصخور الشامخة والمنحدرات المخيفة.
في الليل برد شديد يلسع الأجساد ويرمي الوجوه بوخز كالإبر والناس يسبحون في النور والجمال مبتهجين مغتبطين بالدفء وشرب الشاي ويستريحون، فالفضاء لا نهاية له.
تحف فنية وأشكال حيوانات تروي حضارة عريقة
وتم العثور على تحف فنية من أشكال الحيوانات في نطاق الطاسيلي، ويلاحظ لوحات ما قبل التاريخ في الصخور وغيرها من المواقع الأثرية القديمة.
يتمركز غالبية سكان ولاية اليزي بمدينة جانت وجمال البلاد التي تحتوي على الجبال ويتميزون بالطيبة وكرم الضيافة، ولها مورث مادي وثقافي، ويعتبر ثروة طبيعية وحضارية ويعتبر سكانها من بني حسان وبها الحديقة الوطنية للطاسيلي التي تتواجد بالمنطقة، تم تصنيفها باليونسكو عام 1982م كحديقة وطنية محمية وكإرث حضاري عالمي وإدراجها في مختلف المزارات السياحية العالمية.
ظهر التوسع الروماني في إفريقيا بعدما قام بانتزاع الأراضي من أهلها وأتجه سكان الأفارقة إلى الأراضي البور إلى أن وصلوا إلى الصحراء وهم الذين بقوا يعملون ويكدحون.
وظهرت في جنوب غرب تبسة أثار تهيئة ذات طابع زراعي لم تعرف بالتحديد الفترة الزمنية ولكن الأكيد أنها سابقة للفترة الرومانية وقع جدل كبير حول القبائل الليبية التي سبقت وصول الفينيقيين وكانت هذه القبائل بدوية تتغذى على اللحوم وشرب الألبان كان يستهلكون النباتات البرية ويجهلون الزراعة.
يخبر (بلين) بأن أشجار النخيل والكروم كانت من مخلفات الفينيقيين.
والسياسة التي إنتهجها ماسينيسا في المجال الزراعي تجود تطابق في طريقة تعامل مع القبائل البدوية المرتحلة.
ويؤكد التاريخ أن الرومان قد وجدوا إفريقيا في حالة جيدة أحسن مما وجدها عليه نظراؤهم الفرنسيون بعد ذلك بقرون.
نضال مستميت ضد الاحتلال الفرنسي
كان النصر المبين برجال إصطفاهم الله تعالى ومن هؤلاء الأبطال الذين تغلغل الإيمان في نفوسهم من أجل نصرة الدين فلم يبق لهم هم ولا هدف ولا غاية في الحياة إلا نشر الدين الإسلامي في افريقيا.
التقى المسلمون بأعدائهم وقاتلوا قتالا شديدا وانتصر الإسلام كما هو في هذه المنطقة التي بقيت كجسر تنتقل عبره التأثيرات الحضارية إلى أوروبا وافريقيا من موريتانيا وشرق السنغال وجزء من مالي، فقد أصبحت هذه الطريق تمر عبر المغرب وجنوب الصحراء.
إستغرق الإسلام وقتا طويلا للانتشار في أقصى الجنوب.
إن مدينة جانت والقرى المجاورة لها كانت من سكان بني حسان موطنا لهم واستقروا بها بعد الفتح الإسلامي لم نعثر على معلومات دقيقة تدلنا على حالة السكان وتطور عددهم خلال الفترة العثمانية غير أن السلطان أغا ماستان بعث وفدا إلى العاصمة يريد المفاوضات بين سكان الأهقار والسلطات الفرنسية.
واتبعت قبائل الأهقار نهج سلطانها اغا ماستان بدأت السلطات الفرنسية محاولتها بحشد قواتها لإحتلال الصحراء الكبرى.
حيث بعث الملازم الأول (بول فلا تيرس) أول بعثة للصحراء سنة 1881 م على أثر تلك البعثة.
فقد منيت بهزيمة وقتل هذه الأخيرة بالأغواط، وكان الشيخ أمود المولود سنة ( 1859- 1928) قد جرح سابقا في لوح الكتف الأيمن في معركة شارك فيها سنة 1877 .
ذهب أمود الشيخ مرتين إلى عين صالح لمحاولة الصلح بين القبائل في 1888 م بدأت القوات الفرنسية في تطويق منطقة الأهقار وتوغلها بإرسال البعثات العسكرية والحملات تمهيدا لمرحلة احتلال المناطق الصحراوية، إلا أن سكان الأهقار قاموا هذه البعثات التي كانت ظاهريا علمية وباطنيا إحتلال .
تميز نشاط المقاومة في بدايته بالقضاء على كل البعثات واجه المقاومون الذين كانوا على استعداد لغوص المعركة وقد وجد فلاتراز نفسه محاصرا من كل الجهات، فر وعاد إلى ورقلة التي دخلها في 17 ماي 1880 م، وفي سنة 1901 م بعثت فرنسا وفدا إلى الشيخ أمود قصد المفاوضات من أجل الصلح بين الطوراق وفرنسا في كل من الطاسيلي والأهقار وفي سنة 1902 م هاجم العدو الفرنسي على قرية تيغت التي توجد بالقرب من ضواحي تمنراست.
تلقى العدو هزيمة نكراء وأستمر أمود في المقاومة حتى 21 جانفي 1904 م، واصل الجهاد ضد العدو الفرنسي، وفي عام 1908 م حاولت فرنسا الدخول من الأهقار إلى واحة جانت فتصدى لها المقاومون فهزمت وتقهقرت .
رجعت القوات الفرنسية بعتاد وعدة مرة ثانية وثالثة إلى منطقة جانت لجأ الشيخ أمود ومن معه إلى قمم جبال الطاسيلي فممرات صعبة ووظهر بعد ذلك في الأراضي الليبية محاربا ومقاتلا مع أتباع الطريقة السنوسية وفي جهادهم ضد الاستعمار الإيطالي، وفي عام 1911 م تحرك الشيخ أمود بمساعدة ودعم أتباع الطريقة السنوسية لمحاصرة القوات الفرنسية في جانت وقعت معركة شرسة في المكان المسمى (سولان) حيث شددوا المقاومين الحصار على مدينة جانت ولم تستمر مقاومة الفرنسيين هذه المرة طويلا فانهارت أمام قوة الثوار وعزيمتهم وهذا ما أدى بالفرنسيين إلى الفرار بعدما تكبد العدو خسائر مادية وبشرية وعاد الشيخ أمود إلى جانت منتظرا وبقيت جانت إلى غاية 1915م.
الصحراء جزء لا يتجزأ من الجزائر
لا يمكن بأي حال من الأحوال الإحاطة بجميع وقائع ثورة التحرير الوطني فإن العرض الوجيز والمركز بأن اليزي منطقة الطاسيلي التي كانت تابعة لولاية السادسة وكان ممرا هاما في عميلة تموين الثورة التحريرية بالأسلحة والعتاد الحربي والذخيرة الحية.
ساعد الموقع الجغرافي لهذه المنطقة حسب مختلف شهادات المجاهدين بأن الأسلحة القادمة من الدول الصديقة والشقيقة تمر عبر الصحراء.
و بما تفيد أن المعلومات التي عرفها المجاهدون المكلفون بهذه المهمة كل مرة يغيرون الاماكن لإدخال الأسلحة بسفينة الصحراء ( الإبل ).
ومن هذه الأحداث أنه كان في اليزي حب الوطن يمزج بحب الأرض ولم يصبح عندهم من دون شك إلا فكرة الثورة في الأذهان وزرعت بذورها في نفوس الطوارق الذين اشتهروا بحقدهم على العدو الفرنسي فوسائل النقل والإعلام كان ناقصا، وكان التأثير على سكان الاوروبيين الذين أنفجر غضبهم بشدة واتهموا السلطات الإستعمارية بالعجز عن توفير الأمن والسلامة لهم .
قام المجاهد بن سبقاق أحمد ومحمد الوهراني بنقل الأسلحة على متن 12 شاحنة رباعية من الإسكندرية إلى تونس سنة 1959 م وايصالها الى تونس حيث تم منحها إلى مجموعة اخرى لتقوم بإدخالها إلى الوطن الجزائري.
مناورات كثيرة قامت بها فرنسا من خلال مشاركتها في المفاوضات السرية والعلنية عن فصل الصحراء في المفاوضات .
تأكد الحكومة المؤقتة بأن إهتمام فرنسا الكبير بالصحراء منذ أن أكتشف البترول في عدة أماكن وقد أرسلت إلى أقصى الجنوب مجموعة من عناصر الثورة يتقدمهم رئيس الجمهورية حاليا عبد العزيز بوتفليقة المكنى بعبد القادر المالي، محمد الشريف مساعدية، الهاشمي هجرس واخرين للتحسيس بالثورة والعمل على تنظيم المجتمع الصحراوي وتوعيته وهيكلته ومناوشات قواعد الاستعمار واستبقوا الحدث، وكانت هناك مجموعة من القواعد النووية التي إتخذتها فرنسا للتجارب.
لقد صرح ديغول بأن قضية الصحراء لا نقاش فيها وقال الوفد الجزائري بأن هذا غموض. فالصحراء بحر واسع له سواحل تسكنها شعوب ساحلية والجزائر واحدة.
رفض الوفد الجزائري الفكرة وأصر على وحدة التراب الوطني وبدأت المظاهرات في قلب الصحراء تطالب بوحدة التراب الوطني لا لفصل الصحراء.
و قد بذلت فرنسا ما في وسعها وقدمت امكانيات مادية كبيرة وسخرت لها كل ما يمكن تقديمه .
إستطاع الوفد الجزائري أن يقنع الرئيس المالي بأن يقدم المساعدة وأستطاع عبد العزيز بوتفليقة على قدر الإقناع للمساعدة. لقد كان منذ صغر سنه يحسن المعاملة ويفضل القناعة المتينة.
استفادت جانت بولاية اليزي من التموين بالطاقة الكهربائية وبقدرة 3 ميغا واط بمعدل إنتاج يعادل 20 % من طاقة الكهرباء الثانية بواسطة الطاقة الشمسية بمدخل مدينة جانت.
كما تقرر إنجاز في أفاق 2020 أكثر من ستين محطة للطاقة الشمسية ومشاريع حيوية لاحداث حركية انمائية في منطقة وجهة سياحية وترفيهية بامتياز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.