واجعوط … مستعدون لكل الاحتمالات    الجزائر تدعو إلى تخفيض فوري لإنتاج النفط    تحديد نسب ومبالغ أتاوى الملاحة الجوية    بن العمري يرد على إدارة الشباب برسالة مشفرة !!    كورونا : جراد يأمر بتوفير الظروف لتسيير التبرعات    استلام أول طلبية لوسائل الحماية من فيروس كورونا قادمة من الصين    الرئيس الأسبق اليمين زروال يتبرع بشهر من معاش تقاعده    زبدي يرحب بقرار الحكومة باستثناء بعض النشاطات التجارية من الغلق    وزير الصحة: وفرنا 300 ألف علبة من "الكلوروكين"    شبكة إجرامية في قبضة الأمن الحضري الأول بالبرواقية    تخصيص 3 فضاءات إضافية لإستقبال الأشخاص بدون مأوى بالعاصمة    استمرارية الخدمات طوال فترة الحجر الصحي    محمد بوشامة:”المضاربة والخلل في التوزيع سبب أزمة السميد”    دخول أنبوب غاز جديد حيز الخدمة بحاسي الرمل “GR7”    رئيس المجلس الشعبي الوطني يعزي الشعب الصحراوي في رحيل القائد أمحمد خداد    طلبت من اللاعبين الجدية في التدريبات الفردية    الريال يقترح حلولا لعودة «الليغا»    وضع الوكالة الوطنية لترقية الحظائر التكنولوجية تحت وصاية وزير المؤسسات الصغيرة    كورونا يواصل الزحف وأمريكا تنتظرها أيام مرعبة    تيسمسيلت :توزيع 2.400 طرد غذائي على الأسر المعوزة    الرئيس تبون يحول أكثر من 400 مليار إلى ميزانية الصحة لمواجهة “كورونا”    المديرية العامة للضرائب تقر تسهيلات للمؤسسات    ولاة الجمهورية يتبرعون بشهر واحد من راتبهم لمكافحة كورونا    بلايلي يطالب بفسخ عقده مع الأهلي السعودي    “فرانس فوتبول” تنصح مرسيليا بالتعاقد مع إسلام سليماني لهذه الأسباب    8 أشهر حبسا نافذا في حق الصحافي سفيان مراكشي    البيّض: برنامج ثقافي عن بعد للأطفال    تجميد تصوير الأعمال السينمائية والوثائقية    الدكتور عبد الكريم بن عيسي: فشل العروض المسرحية سببها عدم إدراك صناعها ل”ميقاعية العرض المسرحي”    الكرملين يحذر من زيادة حجم إنتاج النفط    المرأة في الفكر الإرهابي    هل صحيح أن السياسات الخارجية الأمريكية بدون أخلاق؟    كورونا لم يشفع لأطفال فلسطين من بطش الاحتلال    أحكام من 6 أشهر إلى 8 سنوات سجنا نافذا ضد مروجي المخدرات في القصر ببجاية    باتنة: انطلاق قافلة مساعدات خيرية اتجاه ولاية البليدة    خط موريس.. بعد الموت، الحياة تنبعث من جديد في تلمسان    عطال أكبر المستفيدين من توقف المنافسة    محرز يوجه رسالة مؤثرة!    العاهل المغربي يعفو عن 5654 معتقلا خوفا من تفشي كورونا    17 دولة لم يصلها الوباء    ترامب يقيل المسؤول الاستخباراتي الذي حرّك الدعوى لعزله    أحزاب لا تغرد رغم الربيع..!؟    إطلاق تطبيق جزائري جديد لتحديد الموقع    وزارة التربية تعلن عن الرزنامة    .. الاستهتارُ القاتل    توزيع مواد غذائية على 700 عائلة معوزة و متضررة من كورونا    الممثلة أمينة بلحسين من وهران : « الحجر المنزلي قربني أكثر من عائلتي»    تثبيت مغاسل وقائية    توقيف 52 مهربا وحجز مواد غذائية وتنظيف ووقود    "لوندا" تمنح مساعدات للفنانين المتوقفة نشاطاتهم    فتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة    لغة الجسد على الخشبة لا تلغي الحوار بل ترفض الثرثرة    هذه حلولي لتجاوز مشاكل كورونا رياضيّاً    وزارة الشؤون الدينية تؤكد جوازه:    جواز التعجيل بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول    المحبة من شروط لا إله إلا الله    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسرحية "أمنوكال" عبق من التاريخ بلسان ممالك نوميديا
نشر في الشعب يوم 19 - 10 - 2015

قدم عشية أمس، مسرح قسنطينة الجهوي، أول مسرحية من إنتاجه بالأمازيغية بعنوان “أمنوكال” وهذا في إطار برنامج نشاطه المسرحي لسنة 2015.
هذا العرض الفني المميز، كتب نصه الفنان “عيسى رداف”، وأخرجه للمسرح «كريم بودشيش”، فيما عاد التأليف الموسيقى ل “عبد الكريم خمري” والكوريغرافيا ل “رياض بروال”، وقد شارك في التمثيل:«ياسمين فرياك”،
«جمال مزواري”، “أحمد حمامص”، “شاكر بولمدايس”، “سمير محسن”، حيث تقمصوا أدوار “الصحفية، المهندس المعماري، ماسينيسا، الجنرال الروماني، الجنرال النوميدي”، بينما قام بادوار الراقصين: “لبنى زواوي”، “حنان تباني”، «صدام حملاوي”.
وتتلخص قصة مسرحية “أمنوكال”، في أن صحفية كانت مهتمة بكل ما هو تراثي لحضارة نوميديا تلبي دعوة صديق لها وهو مهندس معماري لزيارة ضريح “ماسينيسا”، وخلال اللقاء والحوار بينهما تتعجب وتتأثر لكثرة المعلومات المختلفة والغزيرة في نفس الوقت للمهندس فيسكن ذهنها حالة من الهوس والأحلام، تسافر من خلالها عبر الزمن لتجد نفسها في العهد “النوميدي” وبالضبط يوم وفاة الإقليد العظيم “ماسينيسا” فتحضر مراسم دفنه وتعيش بعدها أحداثا كثيرة وأحيانا خطيرة حتى على حياتها بالذات وبعد رحلة طويلة وكل هذا في ذهنها تعود للواقع الحالي لتبعث برسالة تطالب بالاهتمام أكثر بحضارتنا وتاريخنا لأنهما جزء لا يتجزأ من هويتنا.
المسرحية وإن كانت أول تجربة على مسرح قسنطينة بالأمازيغية قام بها “عيسى رداف” فهي إذا عودة مميزة لقراءة التراث التاريخي للمملكة النوميدية باللغة الأم، وتوظيف هذا الزخم التراثي على خشية المسرح كدعوة للاستفادة منه باعتباره عنصرا هاما في تقوية شخصيتنا الوطنية في عمقها التاريخي المتأصل، وأيضا تحصين هذه الشخصية باعتبارها منفردة ومتميزة عن الأخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.