وصفه بالمجرم قاتل الأطفال.. الحرس الثوري يتعهّد بقتل نتنياهو ب. محمد توعّد الحرس الثوري الإيراني أمس الأحد ب مطاردة رئيس وزراء الكيان الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو و قتله مع دخول الحرب على إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر حيث تتواصل الحرب التي هزت منطقة الشرق الأوسط وألقت بظلالها على أجواء العديد من البلدان العربية. وقال الحرس على موقعه الإلكتروني إنه إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة . من جانب آخر سخر الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم الجمعة من تهديد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باغتياله مؤكدا أن تهديدات الأخير لا قيمة لها . وقال قاسم في كلمة مصورة بمناسبة يوم القدس العالمي: يا نتنياهو الإمام علي عليه السلام يقول: كفى بالأجل حارسا لذلك تهديدك باغتيالي بلا طعم ولا قيمة مضيفا: أنت من عليك أن تخشى على نفسك . وجاء رد قاسم بعد أن وجّه نتنياهو تهديدا ضمنيا باستهدافه إلى جانب المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي. وذكر نتنياهو خلال أول مؤتمر صحفي له منذ بدء الحرب أنه لا يضمن سلامة قادة ما وصفها ب المنظمة الإرهابية . وأضاف ردا على سؤال حول الإجراءات التي قد تتخذها دولة الاحتلال بحق مجتبى خامنئي ونعيم قاسم: لن أضمن حياة أي من قادة هذه المنظمة لا أنوي هنا توجيه رسالة محددة حول ما نخطط له أو ما سنفعله . وسعى نتنياهو خلال المؤتمر إلى الدفاع عن الهجوم العسكري المشترك الذي تنفذه دولة الاحتلال والولايات المتحدة ضد إيران. وهاجم حزب الله في 2 مارس الجاري موقعا عسكريا شمالي الأراضي المحتلة ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024 واغتيالها خامنئي. للإشارة فقد عاود الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ساعات من الهدوء مستهدفا بلدات الناقورة والبابلية والبيسارية والداودية والصرفند والغسانية جنوبلبنان وفق مصدر أمني لبناني. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها اليومي ان العدوان الاسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الحالي وحتى يوم السبت أدى الى استشهاد 826 لبنانيا و 2009 جرحى. وسجل التقرير ارتفاعا بعدد الشهداء من المسعفين إلى 31 مشيرا الى أن عدد المستشفيات التي اضطرت للإقفال نتيجة الاعتداءات والتهديد الى خمسة مستشفيات.