أنا في خدمة وطني ولا يهمني إن كان ذلك لدقيقة أو حتى ثانية فقط لا تحاسبونني الآن فلا يوجد أي مدرب في العالم كوّن فريقا في أربعة أيام يكشف المدرب الوطني عبد الحق بن شيخة، في اتصال هاتفي من القاهرة "بالشباك"، عن عدة أمور في المنتخب، وفجر الناخب الوطني في هذا الحوار قنبلة من العيار الثقيل، حين أكد أنه يتعرض في الوقت الراهن لمؤامرة من قبل أصحاب "الكومبلوات"، والذين يكرهونه ويكرهون المدرب المحلي بصفة عامة، ويحاولون إبعاده بشتى الطرق بتشويه صورته لدى الجمهور الجزائري، لكنه غير مكترث بهم تماما، وهو الذي تلقى ضمانات من قبل الرجل الأول في الإتحادية محمد روراوة، كما تحدث عن عدة أمور تكتشفونها في الحوار التالي: عبد الحق بلغنا أنك ستبعد من على رأس العارضة الفنية للخضر بعد مواجهة لوكسمبورغ فما صحة هذه الأخبار؟ يتنهد..ثم يجيب ..إطلاقا هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فلقد تحدثت بعد مباراة أفريقيا الوسطى مع رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، وتطرقنا خلال هذا الإجتماع إلى عدة نقاط، ودرسنا بتعمق كبير أسباب هذه الخسارة، ولم يحدثني روراوة عن هذا الموضوع بتاتا، وهو الذي يضع ثقته في. إذن نفهم من كلامك هذا أن الكلام المتداول حاليا مجرد إشاعات؟ بكل تأكيد ..فهذه مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وأنا شخصيا أؤكد لكم هذا الأمر، وعلى العموم فبكل صراحة أقول لكم أنني لم أقرأ كلية ما كتب في وسائل الإعلام اليوم (الحوار أجري مساء أمس)، ولا أريد أن أقرأ أو أسمع لأحد، فنحن انهزمنا أمام أفريقيا الوسطى ولم نكن في المستوى وكفى. حسب رأيك، من هي الأطراف التي تقف وراء ترويج هذه الإشاعات؟ أظن أن الذي يقف وراء ذلك هم الأشخاص الذين يبقون ضد فكرة المدرب المحلي، وضد عبد الحق بن شيخة بذات نفسه، وعلى العموم أتركهم مع ضميرهم في الوقت الراهن، فأنا منشغل بالأمور الفنية والتقنية للمنتخب فقط، وأود أن أقول لكم شيئا حاليا.. تفضل ما هو؟ لقد أشرفت على المنتخب الوطني في لقاء واحد فقط، وخلال أربعة أيام فقط، فيا ترى هل يمكن لأي مدرب في العالم أن يكوّن منتخبا في فترة تقل عن أسبوع؟ وأتحدى أي أحد قادر على ذلك مهما كان اسمه ووزنه، وبالتالي لا يمكن أن تحاسبوني في الوقت الراهن على هذه النتيجة والخسارة التي حققناها..أنا اعترفت أننا لم نكن في المستوى أمام أفريقيا الوسطى، وكنا خارج الإطار تماما ..مستعد لتحمل مسؤولياتي اتجاه ذلك، ولكن ليس بهذه الطريقة أن يتحايل علي الجميع في أول مقابلة لي. حقيقة..ألا تؤثر عليك مثل هذه الإشاعات؟ إطلاقا لن تؤثر علي ..فأنا في خدمة الوطن دوما ومهما كان الحال والثمن، فحتى إن طلب مني العمل لثانية واحدة فقط لأجل بلادي أنا مستعد لذلك، وأعمل بكل جوارحي وأقدم كل ما لدي لخدمة بلد المليون ونصف المليون شهيد، أبدا وألف أبدا أن أقول لا لبلدي أو أدير ظهري للمنتخب الوطني، وكل هذه الإشاعات لا تزعجني ولقد قلت لكم من قبل، أنني لا أقرأ ما يتداول حاليا في وسائل الإعلام، وكل تفكيري منصب في إيجاد الحلول اللازمة للخروج من هذه الأزمة، وتدارك هزيمة أفريقيا الوسطى أمام المغرب في اللقاء المقبل، والذي سيكون صعبا على كلا الطرفين. لكن ألا ترى أن هذه مؤامرة مدبرة ضدك من قبل الأشخاص الذين قلت من قبل أنهم يكرهونك ويكرهون المدرب المحلي؟ كلامك هذا صحيح، فأصحاب "الكومبلوات" إن صح التعبير، يعملون جاهدين من أجل إبعادي، غير أنني لا أعيرهم أي اهتمام بما أنني تحدثت مع روراوة الذي يعتبر رئيسا للإتحادية، ومنحني الورقة البيضاء إذ قال لي أعمل كما تشاء فثقتي كبيرة فيك، وأظن أن هذا الكلام كاف ليجعلني مرتاح البال ولا أبالي بكلام هؤلاء الذين يتحدثون في الفراغ.