تميزت العشرة أيام الأولى من شهر رمضان لهذا العام، بنشاط تضامني مكثف، تجسد في حجم المساعدات الغذائية وعدد مطاعم الإفطار، التي سخرت لفائدة الصائمين من المحتاجين وعابري السبيل، وفي هذا الإطار، رصدت "المساء"، صورا من التكافل والتآزر الاجتماعي، التي تنبع من قناعة المجتمع الجزائري، بعد أن تحول المشهد مع الوقت، إلى ظاهرة صحية، اشترك فيها الجميع، في أجواء تجاوزت البعد التضامني والإنساني، لتضرب مثلا في القيم المتأصلة. * ق. م/ المراسلون فتح 84 مطعم إفطار بالبليدة توزيع 18 ألف وجبة في الأسبوع الأول من رمضان وزعت مطاعم الرحمة، على مستوى ولاية البليدة، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، ما يقارب 18655 وجبة إفطار لفائدة عابري السبيل، وهو رقم مرشح للارتفاع، بالنظر إلى العدد الكبير للمطاعم، التي تم افتتاحها عبر تراب الولاية، والذي بلغ 84 مطعماً، حسبما كشف عنه مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، محمد بهاليل. أوضح نفس المصدر، أن مديرية النشاط الاجتماعي لولاية البليدة، أحصت في إطار مواصلة الحملات التضامنية الخاصة بشهر رمضان، وضمن عملية فتح المطاعم الجماعية ومطاعم عابري السبيل، 84 مطعماً موزعا عبر مختلف بلديات الولاية، وهو ما يعكس الحرص الكبير لسكان الولاية على التسابق في العمل الخيري التضامني، وتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي، لاسيما وأن أغلب هذه المطاعم تعود لمحسنين وجمعيات خيرية، إلى جانب بعض الهيئات النظامية، من بينها الكشافة الإسلامية الجزائرية وفرع الهلال الأحمر الجزائري. وأضاف المتحدث، أن عدد مطاعم الرحمة، مرشح للارتفاع خلال الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، ما يجعل ولاية البليدة من بين الولايات السباقة في فتح أكبر عدد من المطاعم، لفائدة عابري السبيل والعائلات المحتاجة. * رشيدة بلال حركة تضامنية واسعة بتيارت وفرة كبيرة في السلع الغذائية ذات الاستهلاك الواسع تشهد أسواق ومحلات بيع المواد الغذائية والخضر والفواكه بولاية تيارت، منذ حلول شهر رمضان المعظم، وفرة كبيرة في مختلف السلع، خاصة ذات الاستهلاك الواسع، إذ لم يسجل أي اختلال في التموين، بفضل الإجراءات التي ساهمت في استقرار السوق. عبر المواطنون من مختلف شرائح المجتمع، عن ارتياحهم الكبير للوفرة الكبيرة في مختلف المواد الغذائية الأساسية، فيما سُجل تراجع في أسعار بعض المواد، بعد انقضاء العشرة أيام الأولى من الشهر الفضيل. وفي سياق الحركة التضامنية المعهودة، سجلت ولاية تيارت توزيع أكثر من 130 ألف قفة رمضان، تكفلت بها السلطات العمومية وبعض الجمعيات والتجار ورجال الأعمال، فيما منحت تراخيص لفتح عدد معتبر من مطاعم الرحمة ببلديات الولاية، والتي تقدم أكثر من 15 ألف وجبة غذائية يوميا، للمسافرين وعابري السبيل والفقراء والمعوزين. * ن. خيالي ولاية غليزان توزيع ألف قفة رمضانية على المعوزين يُعد المكتب الولائي لجمعية "البركة" للعمل الخيري والإنساني، بولاية غليزان، من أبرز الجمعيات الناشطة على مستوى الولاية، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتكثف مبادراته التضامنية وتتسع عملياته الخيرية، لتشمل مختلف البلديات والمناطق، بما فيها مناطق الظل. وقد رسخ المكتب حضوره الميداني، بتنظيم حملات واسعة لدعم العائلات المعوزة وذوي الدخل المحدود، مجسداً بذلك، روح التكافل الاجتماعي، ومترجما قيم الرحمة والتآزر إلى مبادرات عملية ملموسة على أرض الواقع. وفي هذا الإطار، أطلق المكتب الولائي، الحملة الرمضانية الكبرى الثالثة لتوزيع قفة رمضان، التي كانت ألف قفة، تضمنت مواد تموينية أساسية، إضافة إلى أكياس من مادة "الفرينة" وزيت المائدة، بهدف ضمان الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية للأسر في الشهر الكريم. شملت الحملة، عدة بلديات من الولاية، من بينها مازونة، وادي أرهيو، زمورة، يلل، منداس، سيدي محمد بن علي، وسيدي خطاب، حيث تم إعداد قوائم المستفيدين بدقة، بالتنسيق مع الفاعلين المحليين، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في ظروف تنظيمية محكمة. كما خصصت حصص من هذه القفف، لفائدة سكان مناطق الظل، في خطوة تهدف إلى تقليص الفوارق الاجتماعية، ودعم الأسر القاطنة بالمناطق النائية، بالتعاون مع مديرية النشاط الاجتماعي، مما يعكس روح العمل التشاركي بين المجتمع المدني والهيئات الرسمية. وأكد المكتب الولائي للجمعية، أن نجاح هذه الحملة، لم يكن ليتحقق لولا تبرعات المحسنين والمتبرعين، مشيداً بدورهم الأساسي في دعم العمل الخيري، ومشدداً على مواصلة المبادرات التضامنية طيلة شهر رمضان، لترسيخ قيم الرحمة والتآزر، ومرافقة الفئات الأكثر احتياجاً في ظروف تحفظ كرامتها. وتندرج هذه العملية، ضمن برنامج رمضاني متكامل للمكتب الولائي للجمعية، ويسعى إلى تعزيز العمل الخيري والإنساني بالولاية، وإحداث أثر ملموس في حياة الأسر المعوزة خلال الشهر الفضيل. * ن. واضح بمبادرة من جمعية شبانية بعين تموشنت توزيع 400 وجبة ساخنة يوميا يوفر مطعم عابري السبيل، في طبعته الرابعة، والتي تشرف على تنظيمه جمعية تطوير الشباب الجزائري بعين تموشنت، 400 وجبة ساخنة يوميا لفائدة الصائمين من عابري السبيل، حسبما كشف عنه رئيس الجمعية وعضو المجلس الأعلى للشباب، محمد بن رابح. أوضح السيد بن رابح، أن توزيع هذه الوجبات، يندرج في إطار المبادرات التضامنية في شهر رمضان، حيث يسهر القائمون على هذه المبادرة، على ضمان جودة وجبات الإفطار واحترام شروط النظافة، فيما يحرص المتطوعون على تقديم أفضل الخدمات طيلة الشهر الفضيل، تأكيدا لالتزام الجمعية بقيم التضامن والتكافل الاجتماعي. الجدير بالتذكير، أن هناك أكثر من 20 عضوا يتداولون عن العمل الخيري التضامني في رمضان. * محمد عبيد