عبر اللاعب الدولي السابق، رفيق صايفي، عن سعادته وفخره بتعيينه مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي، أول أمس، من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، رافعا تحدي العمل على قيادة المنتخب الأولمبي، للتأهل إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلس 2028، بعد أن اكتفى "الخضر" بمشاركتين فقط في هذا الحدث عبر التاريخ. وكانت "الفاف" قد أعلنت، أول أمس، عن تعيين لاعب "الخضر" السابق مدربا للمنتخب الأولمبي، بمساعدة لاعب اتحاد العاصمة السابق عز الدين رحيم، والمحضر البدني فارس بلخير، وهو الطاقم الفني المعني بقيادة "الخضر" في تصفيات إفريقيا المؤهلة لأولمبياد 2028، وقال صايفي في تصريحات لموقع "وين وين"، تعليقا على تعيينه مدربا للمنتخب الأولمبي، إنه يؤمن بالمواهب الموجودة في كرة القدم الجزائرية، بالإضافة إلى شخصية اللاعب الجزائري المتحدية والمغامرة والواثقة، معتبرا أن كل هذه المقومات كفيلة بإعادة المنتخب الأولمبي إلى الواجهة قاريا ودوليا، ووجه النجم السابق لفريق مولودية الجزائر، شكره إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على الثقة التي وضعت فيه، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين الطاقم الفني واللاعبين والاتحاد والإعلام والأنصار، مضيفا أن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف، كما أكد إيمانه بأن الاجتهاد والوقت والخبرة عوامل كفيلة ببلوغ الطموحات المحددة، ويطمح صايفي لإعادة "الخضر" إلى أجواء الأولمبياد، بعد آخر مشاركة في دورة ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، وصناعة جيل من اللاعبين قادر على حمل المشعل مستقبلا. وتراهن "الفاف" على خبرة رفيق صايفي الكبيرة، في كرة القدم الإفريقية والأوروبية، سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية التي لعب معها في فرنسا، علما أنه كان لاعبا مهما في مشوار التأهل إلى كأس العالم 2010، بعد ملحمة أم درمان أمام بطل إفريقيا منتخب مصر، كما ترك بصمته خلال مشواره الاحترافي في الملاعب الفرنسية مع أندية تروا، لوريان، أجاكسيو، إيستر وأميان، إضافة إلى تجربة في نادي الخور القطري، كما خاض تجربة ناجحة في التحليل الرياضي عبر شبكة قنوات "بي إن سبورتس"، ما أكسبه رؤية فنية واسعة.