بن غبريت تشرع في تنظيم لقاءات ثنائية مع النقابات بداية من اليوم    بن صالح: المقاربة الجزائرية في مجال السكن "صائبة"    معاقبة رئيس جمعية عين مليلة بثلاثة أشهر    مدير مديرية تسيير المشاتل، وليد شناف، ل«الجزائر الجديدة":مشتلة الحمادية بالبرج ستصبح مقصدا للسياحة العلمية والايكولوجية    بدوي … ثبيت لوحات الطاقة الشمسية بالمدارس النموذجية يصب في سبيل تكريس ثقافة استغلال هذا المورد الهام    السيد عثماني يؤكد تطابق منتوجات رويبة للمعايير الدولية    الأمن يفك لغز 12 قضية جنائية خلال جانفي الفارط    تفكيك شبكة تنشط على المستويين الوطني و الدولي تحترف سرقة و تهريب السيارات و تزوير وثائقها    64- تفسير سورة التغابن عدد آياتها 18 ( آية 1-18 ) وهي مكية    السيد مساهل يستقبل الوزير الكوبي للتجارة الخارجية و الاستثمار الأجنبي و الشراكة    «كيكي»!    ملتقى جهوي حول السياحة والتنمية في ولاية تيسمسيلت بدءا من الأربعاء    استلام الشاطئ الاصطناعي لمدينة وهران في الصائفة القادمة    وزارة الدفاع : كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة قرب الشريط الحدودي الجنوبي بتنمراست    مقتل 16 “مسلحاً” برصاص الأمن شمال سيناء    مباراة مجنونة بين وفاق سطيف وأبناء بونة    إمّا دعم غوايدو وإلا خسارة كل شيء    إحياء اليوم الوطني للشهيد لأول مرة بفرنسا    34 متعاملا اقتصاديا جزائريا يشاركون في معرض الخليج للأغذية بدبي    بدوي يعد سكان عين وسارة بإدراجها كولاية منتدبة ويؤكد    "روش" تتوج بجائزة أفضل شركة موظفة في الجزائر    إطلاق شبكة اتصالية وطنية لربط لأطباء الأخصائيين وسد العجز بالمستشفيات    حرب المعلومات    الرئيس بوتفليقة يدعو لتغليب مصلحة البلاد و يؤكد: أمن الجزائر يتطلب الوحدة و التوافق الوطني    فيما أكد سلال حاجة البلاد إليه حتى يستكمل برنامجه    البنوك الجزائرية لديها قدرة على مواكبة الاحتياجات التمويلية    16 ولاية أمريكية تقاضي الرئيس ترامب بسبب قرار إعلان الطوارئ    مشروع لتأسيس الأوركسترا السيمفونية الأمازيغية    الجزائر تشارك في الطبعة ال 42 للمعرض الدولي للسفر بالمجر    أزمة أسعار البترول "لم توقف وتيرة اعادة بناء الجزائر"    رياح قوية على جنوب البلاد    ميهوبي: تحويل شهادات المجاهدين إلى أعمال ثقافية وفنية    جماهير “غلطة سراي” تُعوّل على “فيغولي” لتحقيق “الريمونتادا” !    “الفرنسيون” مُقتنعون.. “عوّار سيلعب مع فرنسا”!    الوزير الأوّل أحمد أويحيى يعرض بيان السياسة العامة الإثنين المقبل أمام النواب    «تعرفت على الطالب أصيل عبر الفايسبوك.. وحاولت اغتصابه لكنه رفض»!    «6 آلاف فلاح رفضوا تسوية وضعيتهم وتخلوا عن 34 ألف هكتار»    محمد مباركي‮ ‬يكشف‮:‬    حجار يدعو إلى تفعيل مخططات الأمن بالأحياء الجامعية    كل الظروف مهيأة لتحقيق رابع صعود على التوالي الى القسم الوطني الأول    بيتر فايس..أب المسرح التجريبي    في ضيافة ملائكة الخشبة ...    خطط لغدك قبل نومك في عشر دقائق!    رسالة إلى من يشعر أن الله لا يستجيب له    الرئيس غالي: مكاسب القضية الصحراوية بفضل صمود الشعب    7300 جزائري وصلوا أوروبا بحراً في 2018    أخطاء شائعة عند الاستعمال : مسكنات الألم ...ضرورة قصوى ولكن    لافان يتهم الكاف بالتسيير الهاوي في قضية الإسماعيلي    المساهمون أمام إجبارية تأمين مستقبل الفريق ووضع حد للتكتلات    التفكير في الفوز على شباب بلوزداد قبل التنقل إلى كينيا    مطية نحو واقع الجزائريين في نهاية القرن 19    صندوق الزكاة يحقق نحو مليار و200 مليون سنتيم    "النار بلا دخان".. إنتاج جديد    "أليتا، ملاك المعركة" يتصدر الإيرادات    النوم يحسن من الحالة الصحية للمرضى ويعزز من فعالية محاربة الأمراض    الأنفلونزا الموسمية تقتل 3 جزائريين    لِمَا يُحْيِيكُمْ    هذه أنواع النفس اللوامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طرفا الحرب اليمنية يجتمعان في السويد
للمرة الأولى منذ عامين
نشر في الشروق اليومي يوم 06 - 12 - 2018

يعقد الطرفان المتحاربان في اليمن، الخميس، محادثات سلام في السويد برعاية الأمم المتحدة وذلك للمرة الأولى منذ عامين، في وقت تهدد فيه المجاعة ملايين اليمنيين ويتضاءل دعم الحلفاء الغربيين للحملة العسكرية التي تقودها السعودية.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث في السويد، إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على تبادل الأسرى مما سيسمح بلم شمل آلاف الأسر.
وحثت وزيرة خارجية السويد طرفي الصراع في اليمن على إجراء محادثات بناءة خلال المفاوضات التي تجري في ستوكهولم هذا الأسبوع.
وأضافت الوزيرة مارغوت فالستروم، أنه يجب وقف الكارثة في اليمن.
Swedish urges Yemeni parties to engage in constructive talks https://t.co/0OHoglP6BV
— Reuters World (@ReutersWorld) December 6, 2018
وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وسببت ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وذلك منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في 2015 لإعادة الحكومة التي أطاحت بها حركة الحوثي الموالية لإيران إلى السلطة.
ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأغلب المراكز السكانية بينما اتخذت الحكومة مقراً في مدينة عدن في الجنوب. وأدت الحرب إلى جمود عسكري قائم منذ سنوات وهي تهدد خطوط الإمداد التي يدخل عبرها الغذاء إلى اليمنيين البالغ عددهم 30 مليوناً تقريباً.
وكان مبعوث الأمم المتحدة غريفيث كتب في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن المحادثات تقدم "بصيص أمل". وقال إن الاجتماع سيعلن عن اتفاق رسمي على تبادل للأسرى.
وأضاف "لم يحدث من قبل مثل هذا الحث الدولي الواضح على أن تتوصل الأطراف المتحاربة في اليمن إلى حل".
وتابع "لكن من سيجلسون حول الطاولة في بقعة هادئة نائية بالسويد هم فقط من يمكنهم تحقيق هذه الآمال".
ويعد إقناع الطرفين بالمجيء إلى السويد إنجازاً في حد ذاته. وانهارت الجولة السابقة من المحادثات في جنيف خلال سبتمبر لأن الحوثيين لم يحضروا.
وقال مصدر في الأمم المتحدة، إن من المستبعد أن يجري الجانبان مباحثات مباشرة في قلعة تم تجديدها خارج ستوكهولم. ومن المنتظر أن يتنقل فريق غريفيث بين الطرفين لبحث خطوات بناء الثقة وتشكيل هيئة للحكم الانتقالي.
وازدادت فرص جولة المحادثات الجديدة مع ضغط الحلفاء الغربيين الذين يزودون التحالف بالسلاح والاستخبارات على السعودية لإنهاء الصراع الذي يعتبر على نطاق واسع في المنطقة حرباً بالوكالة بين الرياض وطهران.
وأعاد الغضب الذي ولده مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر تركيز الأنظار على حرب اليمن والتدقيق في أنشطة الرياض على المستوى الإقليمي.
الحديدة "معقدة"
أشاد ممثلو حكومة هادي وجماعة الحوثي بغريفيث الذي بدأ مهمته مبعوثاً للأمم المتحدة في فيفري وذلك لتمكنه من اتخاذ بعض خطوات بناء الثقة قبل المحادثات بما في ذلك نقل جرحى مقاتلي الحوثي إلى الخارج للعلاج.
ويسعى المبعوث للاتفاق على إعادة فتح مطار صنعاء ودعم البنك المركزي وضمان هدنة في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين والذي أصبح محور الاهتمام في الحرب بعد أن شن التحالف حملة لانتزاع السيطرة عليه هذا العام.
وقد يؤدي ذلك إلى وقف أوسع لإطلاق النار وتوقف الغارات الجوية التي يشنها التحالف والتي يقال إن آلاف المدنيين قتلوا فيها وكذلك توقف الهجمات الصاروخية التي يشنها مقاتلو الحوثي على مدن سعودية.
وقال مصدر بالأمم المتحدة، إن الطرفين ما زالا بعيدين عن الاتفاق على المسائل الثلاث، خاصة بشأن من عليه أن يدير ميناء الحديدة وما إذا كان على الحوثيين مغادرة المدينة بالكامل. وأضاف المصدر، "الحديدة معقدة جداً".
وتحاول الأمم المتحدة تحاشي شن هجوم شامل على الحديدة منفذ دخول معظم البضائع التجارية والمساعدات الإنسانية إلى اليمن. وقد عزز الجانبان مواقعهما بالمدينة المطلة على البحر الأحمر في معارك متفرقة بعد تهدئة في الشهر الماضي.
والسبيل الرئيسي الآخر لدخول الحديدة والخروج منها هو مطار صنعاء لكن استخدامه مقيد بسبب سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي.
وقال محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا بحركة الحوثي والذي لا يشارك في فريق السويد في تغريدة على موقع تويتر: "إذا لم يتم فتح مطار العاصمة اليمنية للشعب اليمني في مشاورات جولة السويد فأدعو المجلس السياسي والحكومة إلى إغلاق المطار أمام جميع الطيران، ويتحمل مسؤولو الأمم وغيرهم الوصول إلى صنعاء كما يصل المرضى والمسافرون اليمنيون، الذين يحتاجون كما قيل لي إلى ما يقارب الخمس عشرة ساعة حتى يصلوا براً".
Yemen warring parties to convene for first talks in years https://t.co/3bT3eogC5p
— Reuters World (@ReutersWorld) December 6, 2018


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.