دولور يقصف طبيبن فرنسيين ويصفهما ب “الغبيين” !    السعودية.. حظر التجول في ثلاث مدن ابتداء من اليوم    SNTF: تمديد وقف حركة القطارات للمسافرين إلى غاية 19 أفريل    إنتاج ليبيا من النفط بلغ 92 ألف و731 برميل يوميا بداية أفريل    رئيس الوزراء التونسي: نحن في الطريق الصحيح في مواجهة وباء كورونا    الإتحاد الأوروبي يعتذر لإيطاليا!    وزارة التربية تُسطر برنامجا لاستدراك الدروس "عن بعد"    أول رحلة لإجلاء الجزائريين العالقين بتركيا غدا صباحا    وزارة الصحة: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى986 حالة مؤكدة    فرنسا: 471 وفاة وأكثر من ألفي إصابة جديدة بكورونا في يوم واحد    فيروس كورونا: وزارة التربية تسطر "خطة طوارئ" لمجابهة انقطاع التعليم خلال مدة تعليق الدراسة    فلاحة: مجمع "جفابرو" يشرع في تموين الأسواق بكميات معتبرة من مادة البصل    بالفيديو.. شاهد رسالة وزير الرياضة للرياضيين الجزائريين بعد تأجيل الأولمبياد والألعاب المتوسطية    وفاة والد خليفة غضبان حارس المنتخب الوطني لكرة اليد    الاتحاد الاوربي يعتذر لإيطاليا بشأن كورونا    السعودية تدعو إلى اجتماع عاجل لمنتجي النفط    فيروس كورونا: المؤامرات التي تهدف إلى تقويض التعاون بين الجزائر والصين مصيرها الفشل    التجمع الوطني الديمقراطي وأبناء الشهداء يستنكرون تصريحات حول الجزائر في قناة عمومة فرنسية    عرقاب: لن يكون هناك ندرة في الوقود ولا غلق لمحطات الخدمات    فيروس كورونا: دعوة صندوق النقد الدولي إلى الاستجابة لحاجيات البلدان التي تواجه الجائحة    وزارة الشؤون الدينية: “جواز التعجيل” بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول للمساعدة على تجاوز صعوبات الحجر الصحي    اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي تنعي فقيد الشعب الصحراوي أمحمد خداد    وهران: توزيع طرود غذائية لفائدة 321 عائلة معوزة ببلدية عين الكرمة    حوادث المرور: وفاة 3 أشخاص وإصابة 129 آخرين خلال الأسبوع المنصرم على مستوى المناطق الحضرية    اللجنة الوزارية للفتوى تجيز تعجيل إخراج الزكاة    بلايلي ينتفض ويهدد الأهلي السعودي    إنشاء الهيئة الشرعية الوطنية للصناعة المالية الإسلامية    حجز 50 قنطار من المخدرات خلال الثلاثي الأول ل2020    “رامز”.. ينطلق في تصوير الكاميرا الخفية استعدادا لرمضان    الشروع في إخراج 274 سيارة من باخرة"الجزائر2''    الرئيس الفلبيني يهدد بإطلاق النار على من يخرق الحجر الصحي    15 سنة سجنا نافذا في حق عبد الغاني هامل    كندا تخصص رحلة جوية خاصة لترحيل رعاياها من الجزائر يوم السبت    اتصالات الجزائر تعلن استفادة زبائنها من تسبيق 96 ساعة أنترنت    شيتور يدعو الأساتذة والباحثين صناعة المواد المطهّرة والأقنعة وأجهزة التنفس الاصطناعي    أمطار رعدية على المناطق الغربية    «أُدير صفحات فايسبوكية تعمل على التوعية والتحسيس»    الرئيس تبون يصدر عفوا لفائدة 5037 محبوسا    20 عملا سينمائيا عبر «الفايس بوك»    قصص للأطفال ودروس عن بُعد لطلبة البكالوريا    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    حقّق حصيلة باهرة خلال الشهر الماضي    كانت موجّهة للمضاربة بمستغانم    كورونا تمدّد جائزة علي معاشي    لإحتواء انتشار فيروس كورونا    عنتر يحيى يساهم في حملة ما نسيناكش البليدة    وزارة الشؤون الدينية تصدر فتوى حول نشر الإشاعة    لجنة الفتوى تجيز للأسلاك الطبية والأمنية الصلاة بغير وضوء ولا تيمم    مزوّر الوصفات الطبية ببلقايد مهدّد بالالتحاق بشقيقته بالزنزانة    «كورونا» تشل قطاع الأشغال العمومية    أمن الشلالة يحجز مواد استهلاكية موجه للمضاربة    طفل ضمن مجموعة مختصة في سرقة السيارات    المدارس الإخراجية في الجزائر تعاني من تسطيح الرؤية    ما مصير المسلسلات المنتظرة؟    شريف الوزاني يفكر في الموسم القادم    سليماني مرشح للعودة إلى الدوري البرتغالي    سيكون من الصعب على اللاعبين استئناف المنافسة الرسمية    سأعمل على تحويل المعهد إلى مركز إشعاع بيداغوجي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤسسة ضمان الإيداعات البنكية لتعويض ضحايا الخليفة اختلست أموالهم!
إطارات المؤسسة أمام العدالة من جديد بعد إدانتهم بعامين حبسا نافذا
نشر في الشروق اليومي يوم 03 - 07 - 2009

من المنتظر أن يفتح من جديد مجلس قضاء الجزائر العاصمة خلال الأيام القليلة القادمة ملف الاختلاس الذي طال شركة ضمان الإيداعات البنكية الذي تورط فيه ستة إطارات بذات المؤسسة، وهذا بعد استئناف جميع الأطراف في الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بئر مرادرايس والقاضية بإدانة الجميع بعقوبة عامين حبسا نافذا وألفين دج غرامة نافذة، لارتكابهم جنح اختلاس أموال عمومية والتزوير واستعمال المزور في محررات مصرفية.
*
* والجدير بالذكر أن إطارات شركة ضمان الإيداعات البنكية الكائن مقرها بدار ضياف الشراڤة تلاعبوا بأموال ضحايا بنك الخليفة وبقائمة المستفيدين الحقيقيين من التعويضات، ويتعلق الأمر بكل من مدير العمليات بذات الشركة (م.ا) ونائب عام لمدير الشركة (ع.ا) ومكلف بالدراسات (ب.ع) ورئيس مصلحة الإدارة (د.أ) ومهندس المصلحة التقنية (خ.س) وعون شباك بوكالة القرض الشعبي الجزائري (ب.س)، وقد تم التوصل إلى الفاعلين بعد إيداع الضحية (ت.ع) من مدينة وهران لشكوى أمام فرقة الاقتصاد والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر ضد شركة تأمين الإيداعات البنكية، وهذا بتاريخ 27 نوفمبر 2005، وقد ورد فيها أن صكه البنكي قد تم سرقته وتقدر قيمته ب60مليون سنتيم هذا المبلغ الخاص بالتعويضات التي استفاد منها على حسابه المفتوح ببنك الخليفة بوكالة وهران، وقد صرح الضحية -في فحوى الشكوى- بأن أطوار قضيته ترجع إلى نوفمبر 2004 بعد تردده المستمر والمتكرر إلى مقر شركة تأمين الإيداعات البنكية قصد حصوله على مبلغ التعويض، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، ولكثرة إلحاحه على العاملين هناك أخطره المكلف بالنزاعات لذات الشركة أن التعويضات قد تم صرفها لفائدة شخص آخر يحمل نفس الهوية ويقيم بمدينة وهران بواسطة صك بنكي تابع للقرض الشعبي الجزائري المحرر من قبل الشركة بقيمة 60 مليون سنتيم.
* وبعدها تقدم الضحية (س.ب) من مدينة وهران بشكوى ثانية ضد نفس الشركة وقد تعرض لنفس الأفعال بعدما تم تخليص صكه لفائدة شخص آخر انتحل هويته، وأمام هذه الشكاوى المتشابهة باشرت مصالح الفرقة الاقتصادية التحقيق في الموضوع حيث تبين أن شركة الإيداعات البنكية هي عبارة عن مؤسسة مالية تم إنشاؤها خصيصا لتعويض المواطنين الذين يحوزون على حسابات بنكية على مستوى بنك الخليفة المجمدة جراء التصفية، وتم الكشف في هذا المقام على العمليات المشبوهة التي كان ينتهجها إطارات المؤسسة في عمليات التعويض وراح ضحيتها عدد معتبر من الزبائن، وهذا عن طريق سرقة صكوكهم والعمل على تخليصها لفائدة أشخاص آخرين بانتحال هوية أصحابها الحقيقيين، وهكذا تم التوصل إلى هوية الفاعلين وهم إطارات بمؤسسة الإيداعات البنكية رفقة موظف بالقرض الشعبي الجزائري.
* ولدى مثول المتهم (م.ا) أمام محكمة بئر مراد رايس بصفته مدير العمليات المصرفية أنكر علاقته بالقضية، وأكد على أن الشيكين محل المتابعة تمت سرقتهما من الخزانة وهو لا يحوز مفتاحها أصلا، وبدوره المتهم (ع.ا) مكلف بالدراسات أكد أنه أمضى على حوالي 130000 شيك وكلها بأسماء أصحابها نافيا علاقته بالاختلاس محملا المسؤولية لمصلحة التخليص، ونفس الشيء بالنسبة للمتهم (ب.ع) رئيس مصلحة الذي أكد على ضياع الشيكات دون علمه، فيما صرح المتهم (د.أ) مهندس المصلحة التقنية بأن عمله إداري بحت ولا علاقة له بصرف الشيكات، أما المتهم (خ. س) أوضح أنه مكلف بالإعلام الآلي ومهمته تكمن في مقارنة الأسماء المعدة من قبل المصفي مع المكتوبة في الشيكات. وقد غاب عن جلسة المحاكمة المتهم (ب. س) وهو عون شباك بالقرض الشعبي الجزائري، في انتظار ماستسفر عنه جلسة الاستئناف خلال الأيام القليلة القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.