افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، رسمياً، ميناء حمد الدولي في مرحلته الأولى، الذي يعد أكبر الموانئ في الدولة، وواحداً من أكبر موانئ الشرق الأوسط، كما نقلت وكالة الأناضول للأنباء. وقال وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي، إن الميناء "يحقق أحد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم المخزون الإستراتيجي للبلاد من السلع الحيوية، والدفع نحو الإنتاج". وأضاف السليطي في كلمة له خلال الافتتاح، نشرت تفاصيلها على صفحة وزارة المواصلات والاتصالات القطرية على موقع تويتر، أن مرافق الميناء ستكون مركزاً للتصنيع والتحويل والتكرير للصناعات الغذائية، ودعم المخزون الإستراتيجي للدولة من السلع الحيوية". ومنذ أكثر من شهرين على افتتاحه الرسمي، باشر الميناء عمله الفعلي، وساهم، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بدور بارز في تجاوز أزمة قطع خطوط الملاحة مع دول الحصار، واستقبل أكثر من 49 ألف حاوية في جويلية الماضي. وقالت وزارة المواصلات والاتصالات، إن القطاع الخاص في البلاد استحوذ على 60 في المائة من قيمة مناقصات تنفيذ ميناء حمد، لافتة إلى أن الميناء "سيسهم بقوة بالمرحلة الثانية التي ستنجز بين عامي 2020-2021". ويعد ميناء حمد أحد أهم المشاريع التي تديرها موانئ قطر، ومن أكبر الموانئ في الشرق الأوسط، بقدرة استيعابية 7.5 مليون حاوية سنوياً، ويمتد على مساحة 28.5 كيلو متر مربع، فيما تُقدّر كلفته 7.4 مليار دولار. ولدى قطر ستة موانئ إلى جانب ميناء حمد، وهي: الدوحة، ومسيعيد، وحالول، ورأس لفان، والرويس. ومنذ 5 جوان الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة. وفرضت تلك الدول، عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة، يعتمدون بشكل أساسي على الواردات في تلبية معظم حاجياتهم الغذائية.