عاد رشيد بوجدرة ليفتح النار على الجميع وفي جميع الاتجاهات، فبعد الهجوم الذي شنّه على كمال داوود وصنصال عاد الحلزون العنيد ليصف فيلم كريم موساوي "بالمثير للغثيان" أثناء نزوله ضيفا على إذاعة "المغرب الكبير" على الأنترنيت. عاد بوجدرة أثناء الحوار الذي اتصف بالتشنج والحدة ليطلق النار على كمال داوود وبوعلام صنصال واصفا إياهما "بالمراجعين" للتاريخ. بوجدرة قال إنه لم يشاهد فيلم كريم موساوي كاملا لكنه تفرج فقط على بعض اللقطات على الأنترنيت ووجد أن هذا الفيلم يقدّم صورة سلبية بالكامل عن الجزائر. بوجدرة اعتبر أن التركيز على السلبيات غير صحي لأن "الجزائر فيها السلبيات والايجابيات، الجزائر فيها الأبيض والأسود وفيها أيضا الرمادي". الياس سلم أيضا لم يسلم من انتقاد بوجدرة حيث أضاف صاحب "فيس الحقد" العنيد إلى قائمة داوود وصنصال وقال إن "هؤلاء لا يحبون فرنسا لكنهم يسعون فقط لخدمة مصالحهم". بوجدرة قال إنه كان أول معارض في 1963 وندم على معارضته لبومدين الذي بدأ الفساد الذي تعرفه الجزائر من عهده انطلاقا من جملته الشهيرة "يا إلي يخدم في العسل لازم يتذوق". بوجدرة قال أيضا بلهجة حادة لا أعرف "دي زاد جوكر، وشباب اليوم إذا كانوا حانقين على الوضع عليهم السعي إلى تغيره"، لكن ليس علينا تزوير التاريخ يقول بوجدرة. في ذات البرنامج دافع بوجدرة بحدة عن وجهة نظره واعتبر أنه من حقه إعطاء قراءة للتاريخ حين اعتبر أن مؤتمر الصومام كرّس الانقسام بين عبان رمضان التقدّمي وكريم بلقاسم المحافظ، حيث أكد قائلا "أنا أيضا أستند على التاريخ في رواياتي ومن حقي أن تكون لي وجهة نظر".