في قرار اتخذه الوزير الأول بدوي    كان رفقة اثنين من شركائه على متن مركبة سياحية    تواصل تنصيب رؤساء الأمن    تجديد الدعم اللامتناهي لإيجاد حل سياسي للأزمة    قانونا الانتخابات والسلطة المستقلة خطوة أولى لإخراج البلاد من الأزمة    هل يستدعي رئيس الدولة الهيئة الناخبة؟    عرقاب‮ ‬يلتقي‭ ‬رئيس منظمة‮ ‬أوبك‮ ‬    إعفاء المؤسسات الناشئة من كل الضرائب والرسوم    إلغاء قاعدة 49/51 جيد لكنه غير كاف    الخضر أحسن منتخب في‮ ‬العالم؟    قاسي‮ ‬السعيد وغريب في‮ ‬عين الإعصار    الهبّة التضامنية للمواطنين ساعدت على تفادي الكارثة    التحرك في‮ ‬الوقت بدل الضائع؟        الرئيس الصحراوي يحذّر من سياسة الأمر الواقع المغربية    تونس على موعد مع تكريس تجربتها الديمقراطية    مكتتبو "عدل" يغلقون الطريق الوطني رقم 27    7 ملايين تونسي يصوّتون اليوم لاختيار رئيس للبلاد    جون ماري لوبان متّهم باختلاس أموال عامّة    غليزان قصرت في حقي وبوقيراط فتحت لي الأبواب    بوغرارة مدربا جديدا للنسور    فتح 5 مسارات مهنية جديدة بجامعة مستغانم    الاكتظاظ بوابة الفشل التربوي    جمعية عامة استثنائية يوم 17 سبتمبر    10 عائلات تقطن بنايات هشة بغليزان تستعجل الترحيل    اجترار المهازل    ابتدائية قصر نعمة بأدرار مهملة    ملتقى وطني حول قصائد بن خلوف ابتداء من 25 سبتمبر الجاري    مغامرات ممتعة على البساط السحري !    تقديم العرض أمام الأطفال نهاية أكتوبر المقبل    فلنهتم بأنفسنا    إطلاق مكتب خدمات متنقل ببسكرة    62 بالمائة نسبة تحصيل "كاسنوس" قالمة    نقابة "الساب" تطالب الوالي بالتدخل العاجل    عرض 22 فيلما جزائريا    إطلاق مهرجان أيام فلسطين الثقافية في المسرح الوطني اللبناني    معرض حول المشوار الفنّي لجمال علام بتيزي وزو    تلمسان تحتضن الصالون الولائي للكتاب    السودان: إرجاء محاكمة عمر البشير    توزيع 200 محفظة على أطفال معوزين    تخلص من الكرش    الحكومة تعفي المؤسسات الناشئة من الضرائب    ضربة قوية لمانشستر سيتي    البرايجية يغيرون الأهداف و''إيسلا" يعود للتدرب    عن عمر ناهز‮ ‬76‮ ‬عاما‮ ‬    ثغرة خطيرة في نظام تشغيل “أيفون” المرتقب    اختتام أشغال الورشة ال10‮ ‬لرابطة أئمة وعلماء الساحل    الجزائر تدين بقوة‮ ‬قرار الكيان الصهيوني    بغية بلوغ‮ ‬هدف ضمان استقرار سوق النفط‮ .‬    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    يور نتمنزوث يوفذ فثمورث أنغ س النوّث نالخير    المملكة العربية السعودية تُوحد رسوم تأشيرات الحج والعمرة    السعودية توحد رسوم تأشيرات الحج والعمرة        خلية متابعة تدرس أسباب ندرة الأدوية    السعودية تلغي رسوم تكرار العمرة    كاد المعلّم أن يكون رسولًا!    *رد على الرد// الاحمدية و الاتجاه المعاكس//    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السعودية تتلقى الدعوة.. ولبنان ينتظر مجيء الرئيس
قمة دمشق
نشر في الشروق اليومي يوم 09 - 03 - 2008

تواجه القمة العربية المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري، في العاصمة السورية دمشق جملة من التحديات، أبرزها أزمة انتخاب الرئيس اللبناني، بالإضافة إلى الخلافات العربية العربية المعهودة ويدور الجدل حاليا، حول حجم التمثيل في هذه القمة في ظل تقارير تتحدث عن غياب محتمل لزعماء وقادة بسبب موقفهم من سوريا المتهمة بعرقلة انتخاب الرئيس اللبناني. وعلى رأس الغائبين المحتملين ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني..
وقد تلقت السعودية دعوة رسمية من سوريا لحضور القمة العربية المقرر عقدها في 29 و30 مارس. وأكد السفير السوري في الرياض احمد نظام الدين أمس الأحد، أن وزير الدولة السوري لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار وصل إلى الرياض مساء السبت، لتسليم الدعوة من الرئيس بشار الأسد إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز لحضور القمة. وقال السفير السوري إن الوفد الذي يضم مدير المكاتب الخاصة في وزارة الخارجية بسام الصباغ سلم الدعوة لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.. وكان مصدر سعودي رسمي أكد الاثنين الماضي، لوكالة الأنباء الفرنسية أن السعودية ستحضر القمة العربية في دمشق "من حيث المبدأ" من دون أن يحدد مستوى التمثيل، إلا أن مصدرا خليجيا مسؤولا صرح أن المملكة ودولا خليجية أخرى تشترط توجيه دعوة للبنان لكي تحضر القمة.. وتشهد العلاقات السعودية السورية توترا بسبب الأزمة السياسية في لبنان، حيث تدعم الرياض الأكثرية النيابية في مواجهة المعارضة المدعومة من دمشق وطهران. يشار في هذا السياق أيضا، إلا أن السعودية لم تعلن عن تعيين سفير جديد لها في دمشق خلفا لسفيرها الذي غادر سوريا بعد انتهاء عمله الشهر الماضي.. من جهة أخرى، مايزال لبنان لم يتلق دعوة رسمية لحضور قمة دمشق. وتنتظر السلطات السورية موعد الحادي عشر من الشهر الجاري، حيث سيعقد البرلمان اللبناني جلسته السادسة عشر لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية. وفي الوقت الذي تشكك عديد من الأوساط إمكانية نجاح الفرقاء اللبنانيين في تجاوز خلافاتهم هذه المرة والاتفاق على انتخاب الرئيس، ذكرت مصادر سورية مطلعة لصحيفة "الحياة" اللندنية الأحد، أن انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في لبنان في الجلسة البرلمانية القادمة يعني أن سوريا ستوجه الدعوة إليه، وأن عدم انتخابه يعني أن الدعوة ستوجه إلى لبنان عبر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحيث يقرر اللبنانيون من يمثلهم في القمة، في حين ذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن الرئيس السوري اقترح على الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، المكلف بتنفيذ مبادرة عربية لحل الأزمة، أن يتم انتخاب رئيس للبنان شرط قيام حكومة انتقالية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.. وفي إطار الجدل الدائر داخل لبنان حول من سيمثل البلد في قمة دمشق، نصح رئيس الوزراء السابق سليم الحص حكومة فؤاد السنيورة أن ترسل العماد ميشال سليمان إلى القمة كونه، الشخص الماروني المتوافق عليه. ورأى الحص أن جلسة الانتخاب في 11 مارس، ستؤجل إلى ما قبل انعقاد القمة العربية، مشيرا في تصريحات للصحف اللبنانية إلى أن الأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات.. وأكد أن أمريكا لا تريد الحلّ.. وكان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي لا تعترف المعارضة اللبنانية بشرعيته أعرب عن استعداده للذهاب إلى دمشق والمشاركة في القمة.. وفي ظل الانسداد الذي يشهده الملف اللبناني مع اقتراب موعد انعقاد القمة العربية، عقد وزراء خارجية إيران وعمان وقطر وسوريا اجتماعا لم يعلن عنه في دمشق. وقالت مصادر في سوريا إن الوزراء الأربعة اجتمعوا في مطعم قريب من المطار الدولي لدمشق وأن وزيري خارجية إيران وقطر غادرا دمشق فور انتهاء الاجتماع مباشرة، إلا أن مصدرا في الخارجية السورية نفى ما تناقلته وكالات الأنباء عن استضافة دمشق اجتماعا رباعيا..على صعيد آخر، كشفت صحيفة "المدى" العراقية في عددها الصادر أول أمس، عن أن الرئيس العراقي جلال طالباني لن يشارك في القمة العربية. وأرجعت الصحيفة التي يرأس تحريرها مستشار الرئيس فخري كريم السبب إلى انشغال طالباني ببعض الملفات الداخلية الخاصة، لكن مصادر أكدت أن موقف الرئيس العراقي جاء بعد تحفظ الحكومة السورية عن المشاركة في أعمال المؤتمر ال 10 لاتحاد البرلمانيين العرب الذي ينعقد في ال 11 من الشهر الجاري، بمدينة اربيل العراقية الشمالية..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.