معالم المقاربة الاقتصادية والاجتماعية    زعلان: صفقة طحكوت كانت مربحة ل"ايتوزا" وجنبتها خيار يكلفها مرتين مبلغ الكراء    الدورة البرلمانية تُختتم الخميس القادم    توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بوهران    نجاح مسار تعديل الدستور يستدعي انخراط الجميع في إثرائه    الجزائر اصطادت كامل حصّتها من التّونة الحمراء الحيّة    ملتقى دولي بالجزائر حول الاستثمار نهاية جويلية    المؤسسات الناشئة: التمويل الجماعي سيصبح عمليا عما قريب    اليوان الصيني ينتعش أمام الدولار    توقّع إنتاج ما يقارب 110 آلاف قنطار من الطّماطم بمستغانم    احتجاج لمكتتبي عدل 2 بالعاصمة    إدانة ملال بشهرين حبسا نافذا في قضيته مع حناشي    أمن الوادي يوقف 3 مروّجين للسموم        وزيرة الثقافة تُنصب أعضاء لجنة صندوق الفنون والآداب    رحيل مؤلف موسيقى فيلم معركة الجزائر    475 إصابة، 201 حالة شفاء و9 وفيات    سوناطراك تتبرع بحوالي مليار دينار    عودة النشاط الرياضي ليست شأناً سياسياً    لبنان يمر بوضعية اقتصاديّة غير مسبوقة    البوليساريو تشيد بموقف الاتّحاد الأوروبي    نياية الجمهورية تأمر بتشريح جثة المحامية طرافي لكشف ملابسات مقتلها    الجنائية الدولية تقبل التّحقيق في جرائم ترهونة وجنوب طرابلس    الكاف تقرر تأخير «شان» الجزائر إلى الصائفة    «بابيشا» لمونية مدور في مهرجان الفيلم العربي التاسع بسيول    إدارة «الكناري» تقترب من حسم صفقة المهاجم بوشوارب    «كان متفانيا في عمله رغم قلة الإمكانيات»        المسيلة: التشديد على الإسراع في تركيب محطة نزع المعادن من مياه الشرب ببلدية حمام الضلعة    بوقدوم يشارك في الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى التعاون العربي الصيني    كرة القدم/الرابطة الأولى: اتحاد الجزائر يوقع على اتفاقية ثلاثية مع لجنة مراقبة التسيير للفاف و مكتب خبرة    الألعاب المتوسطية : لجنة التنظيم تخصص مليار دج لتجهيز عددا من الهياكل الرياضية    مشروع اتفاقية بين وزارتي المجاهدين والتضامن الوطني "قريبا" لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    بين وزارتي المجاهدين والتضامن الوطني: "مشروع اتفاقية" لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    العثور على طفل كان مفقودا في الأغواط    هكذا تكون رحمة الله بعباده    الفرق بين الصبر والرضا    الحكمة من سنة نفض الفراش قبل النوم    مناسك الحج.. رحلة الذنب المغفور    "الجنائية الدولية" توافق على التحقيق بجرائم حفتر بليبيا    حجر جزئي بداية من اليوم على 18 بلدية بسطيف    شعيرة الذبح قد تساهم في انتشار وباء كورونا    تراجع حوادث المرور خلال الأشهر الخمسة الأولى    حرارة تصل إلى 46 درجة غدا في هذه المناطق!    اجتماع وزراء خارجية مبادرة السلام العربية يؤكد رفضه لضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة    توقيف ترامواي سطيف    وزير الطاقة يستعرض تطور سوق النفط على المدى القصير    صدور العدد التجريبي من مجلة تاريخ الجزائر "ميموريا"    الصحة العالمية تعلّق على تفشي الطاعون الدبلي في الصين    وزير الصناعة : لا يهمنا تاريخ العودة لإستيراد السيارات    بن رحمة يتذكر "والده" بعد الهاتريك أمام "ويغان"    استمرار الخلافات التقنية يؤجل التوصل إلى اتفاق نهائي    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    معركة استرجاع الذاكرة الوطنية    استكتاب حكام الجزائر عبر العصور    الكوميدي زارع الفكاهة    تأجيل الطبعة 17 إلى 2021    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انتشار غير مسبوق لوباء "بوحمرون".. وطوارئ في المستشفيات
نشر في البلاد أون لاين يوم 10 - 03 - 2018

العدوى تنتقل إلى ولايات الشمال وتسجيل حالات بالعاصمة

أثار تسجيل حالات جديدة للبوحمرون بالعاصمة وبسكرة قلق وخوف السكان بسبب الغموض الذي يكتنف هذا الفيروس وحقيقة ما اذا كان فعلا له علاقة بالحصبة ام انه وباء آخر انتقل عبر الحدود الجزائرية في الشريط الجنوبي في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات لجنة وزارة الصحة المرسلة منذ ايام الى ولاية الوادي.
ولا يزال الرأي العام الوطني يترقب تصريحات جديدة لوزير قطاع الصحة مختار حسبلاوي حول حقيقة هذا الفيروس الذي أودى بحياة 11 شخصا بولايات الجنوب وإصابة 1200 اخرين يشتبه في اصبابتهم بداء البوحمرون وقد زاد في انتقال الفيروس الى ولايات أخرى بعدما كان محصورا في ولايتي الوادي وورڤلة في إحداث حالة هلع لدى المواطنين لاسيما بعد تسجيل حالتين بالعاصمة وعدد غير معلن ببسكرة من حالات مشتبه في إصابتها بداء الحصبة نسبة لتصريحات المدير المحلي للصحة والسكان محمد العايب الذي أوضح أن الحالات المسجلة دون أن يحدد عددها تم رصدها بالمقاطعة الإدارية بأولاد جلال وبلدية رأس الميعاد بأقصى غرب الولاية، حيث اشار الى أن المصالح الاستشفائية تعكف حاليا على تشخيص الحالات المشتبه فيها لتأكيد أو نفي إصابتها بهذا المرض.
وتشير مصادر من القطاع إلى أن الجزائر في حالة عدوى بعد توسع رقعة انتشار الفيروس في اكثر من 3 ولايات. وأوضحت مصادرنا أن الامر اذا تعلق بالبوحمرون فقد يتسبب في وفاة اشخاص مسنين لم يخضعوا للتطعيم، أما أن يودي بحياة اطفال صغار مطعمين فهذا يطرح عدة تساؤلات عن فعالية اللقاح الذي تلقوه سواء بسبب الجهة المسوردة منه او لخلل في سلسلة التبريد، إما أن الامر له صلة بفيروس آخر غير البوحمرون يشبه في اعراضه هذا المرض لكن التحقيقات الجارية مع المصابين ستكشف لا محالة عن حقيقة هذا الفيروس بعد اجراء التحاليل المناسبة.
ومن جانبه كشف وزير الصحة أنه تم تشكيل خلية أزمة للتحقيق في أسباب هذه الحالة الوبائية للداء، خاصة أن من بين حالات الوفيات المسجلة أربعة أطفال فارقوا الحياة بعد نقلهم إلى المستشفى، وهو ما ينذر بخطورة الوضع في المنطقة. وشدد حسبلاوي على أن الجزائر تعرف نسبة منخفضة من تلقيح الأطفال ضد الحصبة، وقد أرجع المسؤول أسباب انتشار الداء إلى عزوف العائلات عن تلقيح أبنائها وهذا ما أكده مدير الوقاية بوزارة الصحة، الدكتور جمال فورار، موضحاً أن ظهور بعض حالات الحصبة والحصبة الألمانية (الحميراء) يعود بالدرجة الأولى إلى "عزوف" الأولياء عن تلقيح أبنائهم خلال الحملتين المنظمتين في مارس 2017 وجانفي 2018 حيث حققت حملة التطعيم نسبة 40 بالمائة فقط من الفئة المستهدفة تراوحت أعمارهم بين 6 و14 سنة.
وأوضح المسؤول ذاته أن "فشل حملات التلقيح ينذر بالخطر وعودة هذين الفيروسين القاتلين لدى الكبار والصغار معاً، على غرار ما شهدته ولاية الوادي خلال الأيام الأخيرة، وذلك بتسجيل 18 حالة مؤكدة، ووفاة طفل في الرابعة من عمره بعد انتقال العدوى إليه من أطفال متمدرسين لم يستفيدوا من التلقيح". ودعا فورار جميع الأولياء الذين لم يلقحوا أبناءهم، المتراوحة أعمارهم بين 6 و14 سنة، إلى التوجه للمراكز الصحة العمومية لتلقيحهم، مؤكداً توفر اللقاح، كاشفا عن تسجيل 1263 حالة إصابة، وهو رقم مخيف ويُنذر باتساع بؤرة الداء.
وكان 12 شخصاً قد توفوا من جراء الإصابة في منطقة وادي سوف جنوب قرب الحدود مع تونس، فيما أعلنت السلطات الجزائرية عن خطة طارئة لتلقيح كل الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم في وقت سابق ضد هذا المرض الفيروسي. وأعلنت وزارة الصحة عن فتح تحقيقات حول انتشار الحصبة، في ولايتي الوادي وورقلة وباشرت الوزارة تلقيح عشرات الأطفال في ولاية وادي سوف، التي تمثل البؤرة الأولى لهذا الوباء، وذلك تفادياً لإصابات أخرى قد تمس الأطفال في المدارس.
وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الحصبة مرض خطير وشديد العدوى يسبّبه فيروس، وهي من الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال الصغار، وذلك على الرغم من توفر لقاح مأمون وعالي المردود للوقاية منها. وينمو الفيروس في الخلايا التي تغطّي البلعوم الأنفي والرئتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.