التكفل بوضعية 12 عائلة عالقة بين الحدود الجزائرية الليبية    ترتيب الاتحاد الدولي لمنتخبات السيدات    الدولي الجزائري يثني على بلماضي    للأسبوع الخامس على التوالي.. أسعار النفط تواصل الانهيار    بفعل تداعيات وباء كورونا    السفير الفلسطيني في الجزائر يؤكد:        يطالبون بضمان تكافؤ الفرص    حجز كميات هامة من السلع والمواد الغذائية    في عين أزال بسطيف    خلال ال48 ساعة الأخيرة    أونيسي يعزّي منتسبي القطاع وعائلة المرحوم    أكدت ضمان تواصل خدماتها    الجزائر تدين بشدة الهجمات التي استهدفت بلدتين شمال موزمبيق    توقيف تجار مخدرات وحجز مركبات محملة بمواد غذائية    « كورونا لن يكون فرصة لتعاطي المنشطات»    «أمضي أوقات الحجر الصحي بين التدرب والأنترنت»    عودة طويل لأجواء الميادين باتت قريبة    وفرة في مخزون القمح الصلب والمطاحن توزع للولايات المجاورة    ورقة سياسية لنتنياهو وتستر على ضعف الجهاز الصحي    تدابير للقضاء على الندرة ببلعباس    «أوبيجيي» تنظف أقبية عمارات حي بن بولعيد بأرزيو وتطهر الشوارع والمرافق    الزئبق يستقر    تعاونية «اكسلانس» الثقافية ببلعباس تطلق مسابقة الكترونية بشعار «من خشبة بيتنا»    إذاعة معسكر الجهوية في برامج تحسيسية عن وباء كورونا    في ظل الجائحة ... فليسعُك بيتك !!    الأساتذة يدعون الطلبة لمتابعة الدروس عن بعد    سيال:غلق 29 وكالة للزبائن والتركيز على عمليات التزويد بالمياه الشروب ومعالجة المياه المستعملة    عروض فكاهية من الحجر    التأكد من توفر كل المنتجات الطاقوية    زفان: “في الحياة هناك أشياء أهم من كرة القدم”    الأعمال الخيرية والتحسيس في صلب الاهتمام    الجزائر تستلم مساعدات طبية من الصين    مفتشون ورجال الأمن في الميدان لتطبيق القرار    لا قطع للأنترنت عن زبائن ولاية البليدة    لفائدة الأطفال بالجلفة: إطلاق مسابقة عن أحسن تعبير للوقاية من كورونا    أب الفنون الجزائري حرّ ونشأ في بيئة شعبية    رجال أعمال يزودون المستشفى بأحدث الوسائل الطبية    نقل الأشخاص دون مأوى نحو مركز الإيواء الاستعجالي    تعاونية الحبوب بالبليدة تضخ 160 ألف قنطار من القمح    مساهمة فعالة للجامعة في معركة الوقاية من الفيروس    مساعدات مادية للمصالح الطبيبة    حجز 35 قنطارا من "الفرينة" المدعمة    حجز 80 قنطارا من القمح الصلب    موسم آخر للنسيان    خودة يطلب تقريرا مفصلا عن المصابين    الدكتور يوسف مجقان “يمكن استعمال المسرح كوسيلة في الكشف عن أغوار النفس”    وفاة المدير العام الأسبق للأمن الوطني بشير لحرش    دولة فلسطين تؤكد استحالة تنظيم أي انتخابات دون مدينة القدس    فلسطين/ذكرى يوم الأرض: تأكيد على التمسك بالأرض و مواصلة النضال    أحسّ بها سكان بلدية أولاد سلام    إجراءات جديدة تخص سوق الصرف والخزينة العمومية    جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أفعال لا أقوال    اختيار رواية "لحاء" لهاجر بالي    دعاء رفع البلاء    الصلاة في البيوت.. أحكام وتوجيهات    واذكر ربك كثيرا    في ظل تمدد كورونا وغلق المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأسد: "لم نستخدم الكيمياوي والقصف الجوي كان الطريقة الوحيدة لاستعادة شرق حلب"

أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، أن "القصف الجوي كان الطريقة الوحيدة لاستعادة شرق حلب وقد نجحنا في ذلك".
وقال الأسد خلال لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، تم بثه صباح الاثنين، ردا على سؤال حول ما إذا كان القصف هو الطريقة الوحيدة لاستعادة شرق حلب: "بالتأكيد، وقد نجحنا. وهناك مناطق أخرى استعدنا السيطرة عليها دون قتال. أجرينا مفاوضات مع تلك المجموعات فغادروا تلك المناطق، ومن ثم دخلناها".
وبخصوص استخدام الأسلحة الكيمياوية، أكد الأسد أن الحكومة السورية قامت بدعوة المراقبين من منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية في العام 2014، مشيرا إلى أن هذه الوفود ليست حيادية دائماً بل هم غالبا منحازون
وقال الرئيس السوري في نفس السياق: "في الواقع، نحن من دعاهم للقدوم (المراقبين من منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية) لأننا كنا نعتقد أنهم ينبغي أن يأتوا ويحققوا، ولأننا كنا متأكدين مئة بالمئة بأنها مجرد مزاعم. لكن هذه الوفود ليست حيادية دائماً، بل هم غالبا منحازون".
وفي رده على سؤال "لماذا لا تبدي بلاده غضبا أكبر تجاه سرقة أمريكا لنفطها؟" ، قال الرئيس السوري "نحن بالطبع غاضبون، وكل سوري غاضب. بالتأكيد. هذا نهب، لكن لا يوجد نظام دولي، ولا قانون دولي، بصراحة هذا ليس جديدا، ليس خلال الحرب وحسب، فالأمريكيون يحاولون دائما نهب البلدان الأخرى بطرق مختلفة، ليس في ما يتعلق بنفطها أو أموالها أو مواردها المالية فقط.
وأضاف "بل إنهم يسرقون حقوقها، حقوقها السياسية، وكل حقوقها الأخرى. فهذا دورهم التاريخي، على الأقل بعد الحرب العالمية الثانية. وبالتالي فإن هذا الأمر ليس جديدا، وليس غريبا ولا منفصلا عن سياساتهم السابقة لكنه يتخذ أشكالا مختلفة بين وقت وآخر".
وتابع يقول "هذا الشكل المتمثل في نهب النفط، هو الشكل الصارخ للسياسة الأمريكية، أي نهب حقوق الشعوب الأخرى".
وفي سياق آخر، قال بشار الأسد إن "الصراع في سوريا بدأ إثر تدفق الأموال القطرية للعمال الذين تركوا أعمالهم وتفرغوا للتظاهرات والتسلح".
وأضاف يقول "المشكلة بدأت في الواقع عندما تدفقت الأموال القطرية إلى سوريا، وقد تواصلنا مع العمال لنسألهم لماذا لا تداومون في ورشكم فقالوا: إننا نحصل في ساعة واحدة على ما نحصل عليه خلال أسبوع من العمل. كان ذلك في غاية البساطة. كانوا يدفعون لهم خمسين دولارا في البداية ولاحقا باتوا يدفعون لهم 100 دولار في الأسبوع وهو ما كان يكفيهم للعيش دون عمل، وبالتالي بات من الأسهل عليهم الانضمام إلى المظاهرات. وبعد ذلك بات من الأسهل دفعهم نحو التسلح وإطلاق النار"، وأشار إلى أن "الحكومة القطرية ستنكر ذلك بالتأكيد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.