توقع نواب بالمجلس الشعبي الوطني من تشكيلات حزبية مختلفة، حدوث مواجهة ساخنة يوم غد، خلال جلسة المصادقة على القانون المتعلق بأنشطة وسوق الكتاب،خاصة بعد تهديد نواب حزب العمال بجعل الجلسة "منازلة سياسية" بينهم وبين وزيرة الثقافة نادية لعبيدي. قالت مصادر من مكتب المجلس الشعبي الوطني، إن عدد التعديلات التي أدخلها النواب بلغت أربعين تعديلا ، أغلبها لممثلي أحزاب المعارضة. وتوقعت المصادر أن تكون جلسة الغد المخصصة للمصادقة على مشروع قانون الكتاب،" جلسة ساخنة" في ظل التهديد والوعيد من قبل نواب تشكيلة لويزة حنون. وكان نواب من حزب العمال، هددوا سابقا، بتحويل جلسة المصادقة على القانون إلى " منازلة سياسية" مع وزيرة الثقافة نادية لعبيدي، وقد شرع بعضهم قبل أيام في إقناع زملائهم في مختلف الفعاليات السياسية بالبرلمان بالتصويت ضد القانون، على خلفية تصريحات واتهامات متبادلة بين الوزيرة لعبيدي، والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، قبل وأثناء مناقشة مشروع قانون الكتاب يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، ودخل نواب تشكيلة لويزة حنون، منهم جلول جودي على خط " الصراع" ووجهوا انتقادات حادة لوزيرة الثقافة، وصلت إلى حد اتهامها بالفساد، وأدرجوا قطاعها ضمن القطاعات الوزارية التي عشش فيها الفساد. وقالت النائب عن حزب العمال رحيمة بن بسة، إن قانون الكتاب سيلقى المصير نفسه الذي لقيه قانون العقوبات المتواجد منذ شهرين بمجلس الأمة، دون أن يعرض على أعضاء المجلس لمناقشته. وفي موضوع متصل، قالت نائب جبهة العدالة والتنمية مريم دراحي، إن مشروع القانون المتعلق بأنشطة وسوق الكتاب جاء مخيبا لكل الآمال من خلال إطباقه الخناق على عملية النشر وفرض وصاية السلطة على الصناعة الثقافية باستبعاد متعمد للفاعلين في هذا الحقل، وتكريس سياسة الاحتكار التي من شأنها قتل روح المبادرة والإبداع.