إصلاحات الرئيس تبون شجاعة وتزعج فرنسا    الوضعية الصحية والذاكرة ورقمنة الإدارة في جدول الأعمال    تناشد الصليب الأحمر التدخل العاجل للإفراج عن الأسرى    بعد المستويات العالية التي قدماها    لفك العزلة على العائلات المعوزة    بعد سقوطه على كهف    إثر أزمة قلبية مفاجئة    يعتبر صديقا للجزائر    في إطار خطة لتوفير ملياري يورو    هل سيستقيل زطشي ومدوار؟    بموجب تعديل في مشروع قانون المالية التكميلي    أوقف ثلاثة أشخاص بجنوب البلاد    هكذا فضحت مظاهرات 17 أكتوبر فرنسا الاستعمارية    ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حق الجزائريين    اشادة بالوزيرة بن دودة    خلال شهر رمضان المنقضي    المديرية العامة للوظيف العمومي تكشف:    التصعيد في ليبيا يهدّد استقرار المنطقة    أمين عام جديد ل “الأفلان” بولادة قيصرية ومفاجئات فاقت كافة التوقعات في إجتماع اللجنة المركزية    نقص في الكمامات ومضاربة في أسعارها    458 مخالفا للحجر خلال رمضان    مصادرة 3.4 كلغ كيفا    تعيين نائب الرئيس يتعارض مع الإرادة الشعبية    النادي الاقتصادي الجزائري يستقبل 200 مشروع    أعتقد أنه لا يمكننا استئناف البطولة    فرصة للسينمائيّين الجزائريين للمشاركة    30 ألف أورو للإبقاء على بن عيادة    مشروعان لتحويل الكهرباء    سوناطراك مساهما رئيسيا في شركة "ميدغاز"    السعودية تعتزم تنظيم مؤتمر افتراضي لمانحي اليمن هذا لثلاثاء    زوجة الشرطي المتهم تطلب الطلاق وتقدم التعازي    سوناطراك مساهم رئيسي في شركة «ميدغاز»    "رأيت الجنود الفرنسيين يحرقون أمي وهي حية"    الإطاحة بسارق طيور    زوجة قاتل "فلويد" تطلب الطلاق    ترامب يعلن القطيعة مع منظمة الصحة العالمية    سيول الأمطار تغمر الشوارع و تسدّ مداخل المباني بتيسمسيلت    سنابل الخير توزّع 3500 قفة على المعوزين    بن يمينة يدخل مخططات تيطاوين التونسي    « إستدعائي للمشاركة في «كان « الغابون اكبر نجاح بالنسبة وحلمي إنهاء مسيرتي مع الحمراوة»    «الوثائقي خرج عن نطاق الأدبيات واحترام الغير»    سيادة وشعب الجزائر خط أحمر    « القيطنة » زاوية العلماء ومشايخة الفقه    «قطار الدنيا» إنتاج جديد لمسرح علولة بوهران    راحة الزائر في مسجد «سيدي الناصر »    وفاة الفنان المصري حسن حسني إثر أزمة قلبية    من أفطروا في رمضان وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    توقيف مهربين ومهاجرين غير شرعيين    توقيف "مير" زموري    دعوات إلى الاعتماد على الترتيب الحالي و إلغاء السقوط    78 مليار سنتيم للتكفل بمناطق الظل    تثبيت ممر تعقيم بمدخل المؤسسة الاستشفائية دحماني سليمان    «نون يا رمز الوفاء»    لجنة المالية في البرلمان توافق على تخفيف الزيادات على رسوم السيارات الصغيرة    خفيف الظل    تساؤلات حول إمكانية التواصل بين الأحياء والأموات؟    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    روسيا وألمانيا تؤكدان على الحل السياسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقري يترشح..العمال والأفافاس يقاطعان المعارضة تفصح عن مواقفها من رئاسيات أفريل

وقرر حزب جبهة القوى الاشتراكية، عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، بعد تقييم الوضع السياسي الوطني، حيث أعلن الأفافاس في لائحة مصادق عليها عقب اجتماع مجلسه الوطني، أنه "لن يقدم أي مرشح عنه و لن يساند أي مرشح آخر" لرئاسيات 2019، معتبرا أن "شروط تنظيم انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة و شفافة غير متوفرة"، وفي هذا الصدد، دعا الحزب إلى "مقاطعة فعلية و واسعة و سلمية" لهذا الاستحقاق. أما حزب العمال فترى أمينته العامة لويزة حنون أن حزبها لا ينبغي أن يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقالت بلهجة قوية "أعتقد أن حزب العمال يجب ألا يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة"، وأضافت حنون "هذه وجهة نظري الشخصية التي سأقوم بالتعبير عنها والدفاع عنها في أشغال المكتب السياسي وفي اللجنة المركزية، أنا قلقة للغاية بشأن البلاد"، متابعة "سأحترم القرار الذي سيصدر عن غالبية أعضاء اللجنة المركزية وسأنفذه وفقا للنظام المركزي والديمقراطي الذي يحكم عمل حزبنا".ولم يعلن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بعد موقفه من انتخابات الرئاسة.في مقابل ذلك، أعلنت حركة مجتمع السلم ترشيح رئيسها عبد الرزاق مقري لرئاسيات افريل 2019، بشكل رسمي، وفقا لما قرره مجلس شورى الحركة في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الى السبت 26 جانفي.
وتضمنت الصفحة الرسمية للحركة الفيسبوك تصريحا للأمين الوطني للإعلام والاتصال بن عجمية بوعبدالله جاء فيه "عاجل: قرر مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم بالإجماع المشاركة في الانتخابات الرئاسية أفريل 2019 برئيسها الدكتور عبد الرزاق مقري".وجاء ترشيح مقري بالاجماع بعد أن أعلن أبو جرة سلطاني التراجع عن الترشح حيث قال إن "الترشح بلون حزبي أو ايديولوجي مازلت بيئته غير مهيئة، يمكن أن يكون على مستوى الوزارة الأولى أو البرلمان أما المنصب الأول فلا تزال بيئته غير متوفرة".ويعتبر مقري المرشح الثاني عن الاسلاميين في الجزائر، بعد ترشيح حركة البناء لعبد القادر بن قرينة، حيث أعلنت في وقت سابق عن تقديم مرشحها للانتخابات الرئاسية، لتكون بذلك أول حزب ذو توجه إسلامي يعلن دخوله معترك الرئاسيات.كما يقوم حاليا حزب طلائع الحريان بجمع التوقيعات لصالح رئيسه علي بن فليس للترشح لانتخابات أفريل 2019، وكان بن فليس قد أرسل برقية الى وزير الداخلية نور الدين بدوي يعرب له فيها عن نيته في الترشح.وسجلت نهاية الأسبوع خرجة وزير الطاقة الأسبق المثير للجدل في كل مرة شكيب خليل، الذي كذب كل الأخبار التي تتحدث عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 18 أفريل.وكتب شكيب خليل على صفحته الرسمية على الفيسبوك "تبَعاً لما تَمَّ الترويج له من طرف بعض الأوساط الإعلامية حول مَزاعِمِ إمكانية تَرَشُّحِنا للإنتخابات الرئاسية المقبلة، فإننا نُكَذِّبُ بشكل قاطع و حاسِم كلّ ما نُشِرَ من تسريبات تشير إلى رغبتنا في خوض غمار الإستحقاق الرئاسي باسم أي تكتل أو تنظيم سياسي، كما نعتبرها أخبارا مغرضة عارية تماماً من الصحة و مناورة سياسية مكشوفة المعالم".كما أعلن شكيب خليل تأييده لأي قرار يتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بشأن الانتخابات داعيا الى الاستمراريةحيث قال "كما نحرِصُ و نُؤكِّد مرة أخرى، إلتزامنا الحاسم و دعمنا المُطلَق لأي قرار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -شفاه الله- بشأن هذه الإستحقاقات"، أضاف "ويَصُبُّ هذا التوضيح في سياق تعزيز موقفنا بتزكية الإستمرارية إستِكمالاً لمسيرة الإصلاحات التي باشرها فخامة رئيس الجمهورية منذ سنة 1999".أما أحزاب الموالاة (الافلان، الارندي، تاج والامبيا) فتنتظر قرار الرئيس بوتفليقة حتى تنطلق في جمع الاستمارات.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.