لكناوي: مولودية وهران لن تسقط    قبول ترشح بيراف لعضوية الهيئة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية    الوادي تتطلّع إلى إنتاج مليون قنطار من الحبوب    رئيس جديد بالنيابة لمنتدى رؤساء المؤسسات    رفع الإنتاج إلى 200 ألف لتر من الحليب يوميا    نواب من جبهة التحرير الوطني يمنعون بوشارب من ترؤس اجتماع لمكتب المجلس الشعبي الوطني    عضو جديد بالمجلس الدستوري يؤدي اليمين الدستورية أمام بن صالح    عناصر “الخضر” يشدون رحالهم الى القاهرة عبر رحلة خاصة    الشرطة الأرجنتينية تعتقل مارادونا لهذا السبب !!    استفادة 1460 عائلة من الكهرباء بباتنة    متعة الإفطار على رمال الشواطئ تتجدّد لدى العائلات السكيكدية    السعودية تعلن مشاركتها في ورشة البحرين    ليبيا على شفير حرب أهلية وانقسام دائم !    بالصور.. اليوم الرابع من زيارة الفريق ڤايد صالح للناحية العسكرية الرابعة    يوم وطني للأسير الصحراوي    وهران الانطلاق في إنشاء غابات للاستجمام والترفيه    رمضان فرصة للحجاب    ديلور يحسم مستقبله مع مونبيليه    مصالح الولاية توجه إعذارات للشركات المنجزة لمواقف السيارات بالعاصمة    شرطة عين تيموشنت تحجز 70 كلغ من الكيف المعالج    انقطاع التموين بالغاز في عدة أحياء بالرويبة    بورتو يقرر تكريم براهيمي    عدة مصانع لتركيب السيارات ستغلق أبوابها مع إحالة عمالها على البطالة    تيبازة.. أمواج البحر تلفظ جثة صياد مفقود بساحل قوراية    حركة مجتمع السلم تدعو الى انتخابات رئاسية في حدود 6 أشهر    نشرا «غسيل» صفقات بالملايير: رئيس الفاف وسلفه تبادلا التهم في الجمعية العامة    توقيف عنصر دعم للإرهاب بتلمسان وضبط كلاشنيكوف وذخيرة بتمنراست    النفط يتراجع بفعل زيادة المخزونات الأمريكية    في مسيرات نظموها أمس: الطلبة يتمسّكون بمطالب الحراك    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو " البوشي" إلى 19 جوان المقبل لإستكمال ملف الدفاع        في‮ ‬حفل بالمسرح الوطني‮ ‬الجزائري    أمام إقبال ضعيف للجمهور        أحمد طالب الإبراهمي يوجه رسالة الى شباب الحراك    استخلاف الحجاج الممتنعين عن تسديد التكاليف    في مطبخ والدتي كلّ ما لذ وطاب ولا أجد ما أفطر عليه !    «50 ٪ تخفيضات في الفنادق لفائدة موظفي القطاعات العمومية»    المستشفيات تستقبل عشرات الإصابات بفيروسات حادة    حذر من القيام بأي‮ ‬عمل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يساء تفسيره    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    بومبيو يتهم إيران بالوقوف وراء العملية    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    المسجد الأموي بسوريا    اللجوء إلى المحكمة الرياضية اليوم    طريق استرجاع الأموال المهربة ما زال في البداية    صفات الداعي إلى الله..    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    باراك أوباما يدخل المجال الفني    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفكاهي دحاوي واسيني من مغنية : « أحب طبخ الوالدة ولا أستغني عن « الشامية بالشكولاطة »
فنان على الخط
نشر في الجمهورية يوم 06 - 06 - 2018

واسيني دحاوي واحد من أبناء مدينة مغنية الحدودية المبدعين، عالج عن طريق الكوميديا الكثير من القضايا الاجتماعية الراهنة التي تهم المواطن بالدرجة الأولى، ما جعله يحتل مكانة مميزة لدى الجمهور في تلمسان وباقي الولايات ،تعامله مع الفنان الفكاهي سليم « قالك» أضفى له الكثير في مسيرته الفنية، حيث قدما معا حصصا تلفزيونية ناجحة بقالب هزلي ساخر، وللتعرف أكثر على واسيني دحاوي اتصلنا به و أجرينا الحوار التالي :
- من هو دحاوي واسيني ؟
- رغم أني خريج جامعة وهران شعبة «محاسبة»إلا أنني أحببت الفن و الكوميديا ، بدليل أنني اشتغلت في الشركة الوطنية للسكة الحديدية بوهران ، ومؤسسة الخزف الصحي «سرتاف «بمغنية، لكنني توقفت عن العمل سنة 2010 بقناعة، نظرا لشغفي بالثقافة و الفن، وفكرت في تأسيس جمعية «جيل الغد» لعلّها تكون انطلاقة لطموحي الذي أسعى لتحقيقه، وفعلا كانت خطوة موفقة قادتني للتواصل مع الصحافة.
- وكيف كانت انطلاقتك في الفن ؟
- انطلاقتي كانت من خلال 3 حصص تلفزيونية منها « وافعلوا الخير» ،« هذه حياتي» و« المنشار» التي ظهرت فيها بقوة أمام الجمهور الجزائري، بدعم من الفنان سليم مجاهد المعروف بسليم « قالك» الذي اكتشف موهبتي وحفزني على صقلها في خدمة المواضيع الاجتماعية ومعالجتها عن طريق الفكاهة، ومنذ عام 2013 و أنا أسعى للتألق من خلال التحاقي بالطاقم الفني و الفريق التقني المصاحب للكوميدي سليم الساهر على سلسلة «المنشار» التي حققت نجاحا باهرا وسط العائلات الجزائرية، أعلى نسبة حسب «معهد إيمار» المتخصص في تقييم مثل هذه الإنتاجات.
- من المعروف عنك أنك تشارك كثيرا في النشاطات الخيرية ، حدثنا عن الأمر ؟
- في الحقيقة، أنا أخدم كل من يطلب مساعدتي، خاصة منهم المرضى الذين يحتاجون للعلاج ، كما أنني لا زلت أنشط الحفلات الخيرية لجمع المبالغ المالية للفئة التي تستحق ذلك ، مثلما سبق و ان قمنا بنفس الحركية الفنية مع الشاب زكريا من الرمشي الذي أجريت له العملية لكنه توفي بعدها رغم المجهودات التي بذلها الفريق الخيري «للمنشار»ومن ضمن الأفعال الآخرى توزيع المصاحف بكل بيت كلما حل رمضان .
- كيف تقضي يومياتك في رمضان ؟
- أحب الصوم مع عائلتي، و أكثر شيء أعشق طبخ والدتي الكريمة ، أشتهي كثيرا أكل «الشامية بالشكولاطة» على طريقة عاشور العاشر « يبتسم « ، كما أنني لا أستغني عن «القصرة» في المقهى رفقة أصدقائي للحديث عن شتى المواضيع ، وطبعا بعد الإفطار أتوجه نحو مسجد «الموحدين « لآداء صلاة التراويح .
- ما هي الحصص التلفزيونية التي شاركت فيها ؟
- شاركت في الكثير من البرامج التلفزيونية منها «المنشار والموجة و البحر» ، و سيتكوم «السبيطار في الدار» ، إلى جانب سلسلة «المنشار شو» و كذا « الزردة و أتاي» رفقة الفنان جعفر مشرنن المعروف بتسجيله لعادات الأعراس بمناطق تلمسان، و أيضا «الحديث قياس» ، و زواج «الشمتى»الذي نحن بصدد تصويره بمغنية في قالب فكاهي، علما أنني انتهيت من تسجيل فيلم « جزيرة الشيطان « الذي صور بنوان ، و حصة «دقائق ميساج»، و أعمال أخرى تتعلق بالكاميرا المخفية تبث في قاة «البنة تي في « تحت عنوان» بانيك في كلينيك « أعدها شباب في الثلاثين من عمرهم ، على رأسهم المخرج «زياني يوسف»، وحكيم فرية في المونتاج و التصوير و الصوت لحمزة و نبيل المرحان .
- هل تفكر في اقتحام عالم الإخراج ؟
- نعم، أنا بصدد الإنتقال من التمثيل الفكاهي إلى الإخراج و إعداد البرامج التلفزيونية حتى أنني شرعت في الأمر من خلال فتح دار إنتاج مجهزة بأحدث التقنيات سترى النور قريبا .
- ماذا تقول لأبناء مغنية ؟
- هناك فئة كبيرة من أبناء مغنية مثقفة وواعية، ومغنية هي مسقط رأس أول رئيس للدولة الجزائرية الراحل «أحمد بن بلة» ،ومنطقة أول وزير للخارجية الراحل « محمد خميستي» و مسقط رأس الروائي الكبير «واسيني لعرج»و غيرهم كثيرون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.