*الأشخاص بدون مأوى يرفضون العيش في وسط به قوانين وضوابط تواصل مصلحة الإسعاف الاجتماعي المتنقل بمديرية النشاط الاجتماعي عملية جمع المتشردين الذي ارتفع عددهم مقارنة بالسنوات الفارطة حسبما أشار إليه رئيس المصلحة السيد* بن محمود أحمد * الذي أوضح أن الأشخاص دون مأوى بالولاية يتمركزون في عدد من المواقع كالشوارع الرئيسية وبمحاذاة إشارات المرور وبجانب الإدارات والمقرات العمومية والأسواق الجوارية وبالمساحات الخضراء والحدائق وغيرها من المواقع مشيرا أنه يتم يوميا جمع 10 أشخاص بدون مأوى وتتم عملية الجمع بالتنسيق مع مختلف المصالح والهيئات الفاعلة على غرار الهلال الأحمر الجزائري ومصالح الأمن و القطاعات الحضرية وغيرها من المصالح وحسبه فإن عملية جمع المتشردين أو الأشخاص بدون مأوى تأتي تجسيدا لبرنامج التضامني التي أطلقته الوزارة الوصية حماية لهذه الفئة بضمان لها محيط عيش أمن مشيرا أن برنامج عملية الجمع المتشردين أعيد برمجته من جديد إذ أصبحت لا تقتصر على عملية واحدة في اليوم و إنما تعدته إلى 3 عمليات جمع في اليوم الواحد نظرا للعدد الهائل للمتشردين المتواجد على مستوى الولاية البلدية وبالموازاة فقد أشار رئيس المصلحة أن عملية الجمع المتشردين تتبعها عملية التحويل إلى مراكز والهياكل المختلفة على غرار ديار الرحمة والهياكل الإستشفائية المختلفة لتلقي الإسعافات الطبية والرعاية اللازمة لكن مع كل ما تم تسخيره من وسائل مادية هامة لعملية الجمع فإن المشكل المطروح في عملية الجمع المنظم من قبل المصلحة هو تكرار الوجوه والأشخاص في كل عملية الجمع الأمر الذي أدى بفتح تحقيق معمق من قبل المصلحة والذي بين أن هاته الفئة قد تعودت على ما يجود بها المارة من أموال وهو المغاير لما تقدمه الهياكل المستقبلة السابقة الذكر هذا إلى جانب تعود ها أيضا على العيش بالمحيط المفتوح بما يعرف الوسط الذي لا يعترف بالقوانين والضوابط التي تقيد من حريته ولهذا فقد تجد شخصا واحدا قد يتكرر اسمه في عملية الجمع أكثر من مرة و لحل المشكل تم الاستعانة بمختصين في علم النفس مهمتهم إقناع الشخص بدون مأوى بالبقاء بالمحيط المحول إليه لأنه أكثر حماية و أمنا من الوسط الخارجي