بوقادوم : جميع الإطراف الليبية تطالب بتدخل الجزائر    الملف الليبي، العلاقات مع فرنسا .. تصريحات الوزير بوقادوم    تفكيك جماعة أشرار استولت على كيلوغرام ذهب من مسكن بوهران    العاصمة.. تسجيل 33 ألف مخالفة لإجراء الحجر الصحي    وزير الصحة يؤكد على ضرورة توفير الألبسة الواقية للأطباء المجندين لمواجهة كورونا    الحرائق تأتي على 487 هكتار من الغطاء النباتي في ظرف يومين    لا تأكلوا الشُّوك بفم العلم !    شرفة : سنرافق الطواقم الصحية وعلى المواطن الالتزام بالحجر    تساقط أمطار رعدية على المناطق الداخلية الشرقية اليوم    والي المسيلة يصدر قرارا بالحجر الصحي الجزئي على 5 بلديات    العاصمة: أكثر من 33 ألف مخالفة للحجر الصحي ووضع 7 آلاف سيارة بالمحشر    عبد الرزاق بوكبة وكمال قرور يطلقان فيدرالية وطنية للناشطين الثقافيين    وزارة الطاقة تحضر ورقة طريق قطاعية تتضمن المحاور الرئيسية للاستراتيجية الطاقوية    استرجاع رفات شهداء المقاومة خطوة نحو اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر    توقيف 34 شخصا أقاموا حفلة عيد ميلاد داخل فندق    بحث ملف تصالح الذاكرة واسترجاع بقية رفات الشهداء المقاومة    بعدما تم جلبها من معهد علم الآثار بجامعة الجزائر (2)    خلال اجتماع مجلس الأمن حول ليبيا:    المجاهد عبد الله يلس أحد رموز مجازر 08 ماي في ذمة الله    استئناف المنافسة الدوري    أصيب بفيروس الكورونا    تم تخصيص أكثر من 7ر1 مليار دج لإنجازها    الألعاب المتوسطية وهران-2022    كندا في خدمة الجزائر    اتفاقية بين التلفزيون ومعهد السمعي البصري    وزير المجاهدين الطيب زيتوني يشدد:    وصف استرجاع رفات الشهداء بالحدث التاريخي...شنين:    الطبقة السياسية ترد على عنصرية مارين لوبان:    15سنة سجنا لصهر بن علي    خلفا للمرحوم اللواء حسان علايمية    منذ سنة 2016    تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد في مدينة إسطنبول    مؤشرات قوية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية    الماريشال بيجو اخترع غرف الغاز وأباد آلاف الجزائريين    معالجة أزيد من 8600 تعويضا خاصا بالمتعاملين الاقتصاديين بين 2016 و2019    مساعدات مالية ل2795 فنّان متضرر    نعتز بقرار "الفيفا " لكن نطلب الدعم والمرافقة    سحب شهادات التخصيص بداية من الغد    وزير المالية يتحادث مع سفير كندا    تفكيك شبكة لتنظيم الهجرة غير الشرعية    سيدريك غاضب والأهلي يواجه المجهول    لالي يعرض تجربة محمد جمال عمرو    سقوط مميت لثمانينية    شاب بطّال يحلم بمكانة الأبطال    التكتلات تضرب إستقرار أولمبي أرزيو مجددا    معالم سياحية مهددة بالاندثار    15 فنانا في معرض جماعي للفنون التشكيلية    تنصيب لجنة تقييم الأعمال المرشحة برئاسة عبد الحليم بوشراكي    لاعبو سريع غليزان يشاركون في مباريات الأحياء لكسر الروتين    12 سنة سجنا لمروّج 4 آلاف قرص مهلوس بمغنية    45 مليار سنتيم لإعادة الاعتبار للاقامات الجامعية    المركز الجامعي بالبيض يبتكر جهازا ذكيا لتحديد مواقع المرضى و الأطفال    تأمينات على محاصيل البطاطس والحبوب    من هنا تبدأ الرقمنة    آيات الشفاء من العين والحسد    هذه قصة فتح الصين على يدي قتيبة بن مسلم    من هم أخوال الرسول الكريم    ظاهرة الغش.. حكمها، أسبابها وعلاجها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"تجاوزات ارتكبت خلال 20 سنة تسببت في الخروج إلى مظاهرات شعبية"
الدكتور مهدي قصير مختص في علم الاجتماع السياسي بجامعة غليزان:
نشر في الجمهورية يوم 24 - 04 - 2019

الشباب يحمل النظام المسؤولية من خلال رصده للفساد الاجتماعي و الاقتصادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي
يؤكد الدكتور في علم الاجتماع السياسي مهدي قصير أن حراك التغيير الذي يحدث و يعم البلاد ضد النظام الحاكم يعود الى تراكمات و تجاوزات ارتكبت خلال 20 سنة و رصد فيها الشعب الجزائري انه هناك نوع من الفساد الاجتماعي و السياسي من خلال التفاعل و التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي لعبت دورا مهما في تجنيده من اجل الخروج للشارع في مظاهرات شعبية حدثت و شملت كل التراب الوطني تعبيرا عن رفضه لهذا النظام و حمل المجتمع وهم في أغلبهم من الجيل الصاعد النظام السياسي المسؤولية و لكن القطرة التي أفاضت الكأس في بداية الحراك يقول الأستاذ بالمركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان إعلان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة رئاسية خامسة من أسباب خروج المتظاهرين للمطالبة بعدوله عن الترشح و تنحيته . و يرى محدثنا أن مطالبهم تطورت بعد ذلك لتصبح مجموعة من المطالب السياسية تطالب برحيل جميع رموز النظام دون استثناء و خلال هذه المرحلة تدخلت المؤسسة العسكرية التي رافقت الحراك و تبنت مطالبه في صيغة دستورية ممثلة في ضرورة تطبيق المادة 102ثم المادتين 7 و 8 و دعا الدكتور الى وجوب تفعيل هذه المواد و تطبيقها في الميدان عن طريق حلول سياسية من خلال العودة إلى الانتخابات و خوض انتخابات رئاسية نزيهة و العمل على كسب ثقة الشعب التي تعتبر هي الأساس و بالتالي الشعب يختار رئيسه بإرادته الحرة المستقلة و عدم التنازل عن دولة ديمقراطية و بناء وطن يحلم به الجميع
*تعميق الحوار و التشاور و وضع خارطة طريق للوصول إلى بر الآمان
. و ركز الأستاذ على تعميق الحوار و التشاور من أجل الخروج من الأزمة حيث و في غضون عاشر أسبوع من الحراك الشعبي الذي يفتقد الى خارطة طريق و التي لابد منها للوصول الى بر الامان فعلى الجزائريين أن يجدوا الحل حيث يتطلب أن تنجزها إطارات عليا في المجتمع و تسلم كتابيا للسلطة الانتقالية الحالية . و لكن يبدو أن رأي المختص في علم الاجتماع السياسي من هذا الحراك الشعبي حول ما يحدث في الجزائر منذ ال22 فيفري المنصرم من مظاهرات حاشدة ضد النظام الحاكم و المؤسسة السياسية مجسدة في النظام لسيت رمز الفساد الوحيد في المجتمع و انما هناك عدة منظومات أخرى و تحديات يواجهها النظام الصحي و القضاء و التعليم فلابد أيضا وضع إصلاح حقيقي لهذه المنظومات و إعطائها الأولويات لمرافقة الإصلاح السياسي بشكل استعجالي و تحقيق طموحات الشعب و حراكه السلمي و تطلعات للديمقراطية و مطالبه بدولة القانون و المحافظة على السلم و الاستقرار و خلص الى القول « أتمنى الخير و الازدهار و أن تبقى الأخوة و التضامن و الإخلاص لرجال الثورة و الحرص على صون أمانة الشهداء و تترك كل الخلافات جانبا في سبيل الحفاظ على البلاد .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.