على خلاف الأشهر الفارطة ومع تساقط أولى زخات المطر كثفت مصلحة الإسعاف الاجتماعي" سامي سوسيال " لمديرية النشاط اجتماعي خرجاتها لجمع المتشردين عبر مختلف المواقع تواجد هذه الفئة على غرار المساحات الخضراء بوسط المدينة و قرب محطة القطار بحي سيدي البشير و تحت الجسور وغيرها من الأماكن العمومية التي يتواجد فيها الأشخاص بدون مأوى حفاظا على صحة وسلامة هذه الفئة. وحسب رئيس المصلحة " سامي سوسيال" فقد تم تغيير برنامج العمل أين شمل عمليتي جمع في 24 ساعة بدل عملية واحدة بحيث يتم نقل إلى هياكل الاستقبال على غرار ديار الرحمة والمستشفيات 15 شخصا يتراوح أعمارهم مابين 18 إلى 70 سنة مشيرا أن عمليات الجمع تتم بالتنسيق مع مصالح الأمن والحماية المدنية وكذا بعض الجمعيات النشطة وحسب ذات المصدر فان عمل مصلحة "السامي سوسيال" لا يقتصر على نقل الأشخاص بدون مأوى إلى الجهات المختصة وإنما تقديم الوجبات الساخنة وأغطية هذا إلى جانب عمليات الفحص الطبي والتي على أساسها يتم اختيار مواقع الاستقبال حيث يتم توجيه مرضي إلى المؤسسات الإستشفائية لتلقي العلاج لازم والعجزة وكبار السن الى ديار الرحمة بمسرفين وبالموازاة فقد أوضح ذات المتحدث أن التحقيقات الأخيرة التي قام بها أعوان المصلحة بينت أن اغلب أشخاص بدون مأوى قادمون من ولايات مجاورة منها عين تموشنت و معسكر وبلعباس وتلمسان وغيرها وقد عكفت المصلحة بعد هذه التحقيقات إلى تحويل هؤلاء إلى مديريات النشاط الاجتماعي التابعة لولاياتهم.