ذكرى يلبس فيها الإعلام والصحافة الأسود حزنا لرحيله    متظاهرون صحراويون يطالبون "المينورسو" بتحمل مسؤولياتها في إطالة أمد النزاع    الجزائر تتقدم 5 مراكز وتحتل المركز 30 عالميا    سوناطراك: السيطرة على حريق بفرن القطار الثاني لمركز المعالجة لحقل المرق    عين تموشنت.. إدانة مقاول بثلاث سنوات حبسا نافذا.. وسنة حبسا نافذا لرئيس بلدية عين الأربعاء الأسبق    قضية انفجار أنبوب الغاز بالبيض : أحكام من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا في حق 12 متهما    مخاوف كورونا والاختطاف يخيمان على الدخول المدرسي    أوكيدجة يسترجع ذكرى هدف محرز بهذا القميص    وضع رزنامة المحترف الأول والثاني أبرز ماستحمله أشغال الجمعية العامة للرابطة المحترفة    سكن: تحديد معايير القيمة التجارية للسكنات    الفريق شنقريحة:الاستفتاء على الدستور سيفوت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار الجزائر    إبرام اتفاقية شراكة بين سونلغاز وأونساج    مشاهد طريفة مع البراءة في أول دخول مدرسي في زمن كورونا    تيبازة: اختناق طفلين بدخان حريق غابة في دوار بني ورقشن    علي فضيل ومحبته للعلماء والمثقفين    خبراء يدعون الحكومة إلى إنشاء حاضنات للبحوث الصيدلانية    انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس بسبب ارتفاع المخزونات الأمريكية    فرنسا تكرم أستاذ التاريخ المقتول بقطع الرأس وماكرون يتوعد الإسلاميين    مناظرة أخيرة بين ترامب وبايدن قبل أيام من الانتخابات    جراد مهنئا الأسرة الإعلامية.. الصحافة لها دوري التوعية والنقد    عرض اليوم.. عاصمية أصيلة تعدك بحياة رائعة وأوقات ممتعة    108 وفاة وقرابة 400 جريح في 197 حادث مرور بالمسيلة    جراد يدعو من باتنة إلى انفتاح حقيقي في المجال الصناعي و بناء شراكات رابح-رابح    سونلغاز تطالب زبائنها بتسديد فواتير الكهرباء    تسجل أزيد من 8600 مخالفة تتعلق بخرق تدابير الوقاية من الوباء    وفاة متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    الحملة الفرنسية ضدّ التيار الإسلامي تستهدف غلق مسجد    الرئيس تبون يعزي مستشاره عبد الحفيظ علاهم إثر وفاة شقيقه ...    عناصر الدرك الوطني تداهم بؤر الاجرام بشطيبو والكرمة    الدستور الجديد حرص على تثبيت هوية الجزائر    حنين الذكريات وفرحة الملاقاة    منظمات أرباب عمل تتوحد    الحكم على أويحيى ب 10 سنوات سجنا نافذا    بعد حصوله على جميع الرخص المطلوبة    منتجات حلال تقلق وزير فرنسي    الأبطال يلتقون    هؤلاء الفائزين بجائزة محمد ديب    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال    صوت الرصاص يغلب في كرباخ    تفاؤل أممي بمخرج للأزمة الليبية    7 وفيات.. 252 إصابة جديدة وشفاء 136 مريض    إعداد بطاقية وطنية لمخابر قمع الغش    محمد قديري .. مشوار إعلامي طويل عنوانه المصداقية    بصمات رسخها الميدان    هل يرتدي طفلي الكمامة؟    تكوين الكفاءات "بامتياز"    الشعب الصحراوي نموذجا    إثارة قضية التراث الأفريقي المنهوب    تأجيل التدريبات وإبرام الصفقات في سرية    انطلاق التربص الثاني اليوم    الهند تكرم الكاتبة الجزائرية عائشة بنور    صور تحتضن الطبعة الثالثة من مهرجان "أيام فلسطين الثقافية"    لا أخشى مواجهة الجزائر    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحنين إلى الخشبة .. !!
فنانون يتحدثون عن غياب النشاطات المسرحية بسبب كورونا
نشر في الجمهورية يوم 19 - 09 - 2020

غاب الفنانون عن الخشبة لعدة أشهر من السنة الجارية بسبب جائحة كورونا ، وهو ما أثّر سلبا على نفسية الكثير منهم بسبب حنينهم للعمل من جهة ، وأيضا لأن البعض منهم يقتاتون من نشاطهم الفني الذي أصبح مرهونا بافتتاح المسارح الجهوية والمحلية وكذا عودة الإنتاج الركحي إلى الواجهة...كل هذا دفعنا إلى التواصل مع بعض الفنانين الذين عبروا عن تذمرهم من الوضع الذي باتوا يعيشونه في ظل غياب النشاطات المسرحية وغياب الأجواء الفنية التي طالما صنعوها على الخشبة أمام جمهور الفن الرابع ..آملين أن تفتح أبواب المسارح قريبا ليقدموا عروضهم الإبداعية في إطار شروط وقائية محكمة وإجراءات صحية صارمة .
الممثلة أمينة بلحسين : " أستغل الوضع لمشاهدة العروض المسجلة "
بعد غلق أبواب المسارح جراء وباء " كورونا " ، زاد الشوق واشتعلت قلوبنا كمسرحيين، حيث أننا نحنُّ للخشبة ولتفاعل الجمهور مع عروضنا، أنا شخصيا تأثرت كثيرا بهذا الوضع الذي لم نعشه من قبل، فلا توجد عروض ولا مهرجانات، وحتى التحضيرات للأعمال القادمة والتدريبات أُجّلت إلى أجل غير مسمى.. لكن في نفس الوقت حاولت أن أستغل هذه العزلة في مشاهدة المسرحيات المسجلة التي قدمها أصدقائي كي لا أكون بعيدة عن هذا العالم ، فأنا متشوقة لمرحلة جديدة وبداية أفضل.
الممثلة نسيمة فريدة زابشي : " في داخلي أمل وحنين وحب "
في كل مرة أحن فيها إلى الخشبة ينزل الدمع من عيني، الفنان لا يرتاح إلا على الخشبة ولا يتنفس إلا أمام الجمهور، .. مهما كتبت فلن أستطيع أن أعبر عما بداخلي من حنين وشوق ... قد يكون القدر أجبرني على الابتعاد عن الركح ، لكن في داخلي أمل وحنين وحب واشتياق.. كل هذه الأحاسيس ستنفجر في مكان واحد وهو المسرح باعتباره المكان الوحيد الذي عندما تنطفئ الأضواء أنسى فيه نفسي و كل عقد الحياة.
الممثل سفيان عاهد : " اشتقت إلى التدريبات والسفر عبر المسارح "
اشتقنا إلى الخشبة التي طالما تحملتنا وتقبلت جنوننا، الخشبة هي بيتي ووجودي وكياني، ف " كوفيد 19 " لا يصيب الإنسان في صدره فقط ، إنما يصيب المبدع في فنه ومسرحه، فمنذ أن أغلقت المسارح وتم فرض الحجر الصحي، أصبح اشتياقي يزيد كل مرة للركح، اشتقت إلى التدريبات المسرحية وتقمص الشخصيات .. اشتقت إلى زملائي.. إلى السفر من مسرح إلى مسرح...اشتقت خاصة للجمهور الصغير و الكبير، وإلى تلك تصفيقات الحضور...ننتظر بفارغ الصبر فتح المسارح وندعو الله أن يرفع عنا هذا البلاء .
الممثل سمير بن علة : " للمسرح طعم لا يعرفه إلا الفنان "
رغم أنني أنشط تلفزيونيا، لكن شوقي وحنيني كبير جدا للخشبة، المسرح إحساس لا يعرف طعمه إلا الفنان ، حيث أن الكثير من الناس وبالأخص عشاق الركح عندما يقابلونني في الشارع ، يسألونني عن عودة المسرح وتعطشهم للعروض، .. نحن ننتظر ساعة الفرج وإن شاء الله تكون قريبة .
الفنان مصطفى بوري : " نعيش في عزلة بسبب الجائحة "
لم أجد للتعبير عن شوقي لها إلا هذه العبارة، و ربما لا يسع المرء مفردات قواميس اللغة وتراكيبها ليترجم ما يختلج جوانحه من رغبة في الثوران ضد هذا الجمود الذي تفرضه علينا الطبيعة. ..هذا العام لم يكن ككل الأعوام، طبعا، فقد أوصدت أيامُه أبوابَها مع أول تفتق لأزهار الربيع، و ربيع هذا العام تلقانا بأشواك حادة على غير العادة، الربيع أمسك عن جوده كما الصيف، و نحن لا نلوم الورود إذ لم تزهو بألوانها، فربما حتى الشمس تآمرت علينا وتآمر القمر و النجوم كما الأرض كما البحر كما البشر كما فصول السنة و الشهور و الأيام.. إنه الجمال إذ ينكسف، و الفن إذ ينخسف. نعم.. !! ، الفن انخسف بفعل ما أحدثته هذه الجائحة الكونية، وأضحينا في عزلة و صمت، طبعا، صمت غير مطبق، بما أن الفن ليس محدودا بالزمان والمكان. غير أن أطباق خشبة المسرح لا يستلذها المرء دون أن يتقاسم نكهتها مع الجمهور ويتشارك معه حلو مذاقها، و إلا فإن أي طبق نحاول تناوله بمفردنا فهو ضرب من الخبل الذي يصرخ المخبول فيه بلا صوت و يتحرك بلا حركة، إنه السكون الذي يطوق ضجة بركانية ، و بكثير من الأمل الذي أخبئه في جعبتي والتفاؤل الذي يملأ فؤادي، فإنني لا أخفيكم سرا لو قلت بكل عنفوان: "ّ اشتقت إليك يا خشبة المسرح." .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.