تعيش الفئات الشابة لمختلف المدارس الكروية أمام مستقبل مجهول بسبب توقفها عن النشاط منذ شهر مارس الفارط ، خاصة وأن نظام الترقية بها يعتمد على خوض الموسم الكروي كاملا في حين معظم الفئات الشابة لم تخض سوى مرحلة الذهاب من الموسم الفارط (2019-2020) ، لتجد نفسها هذا الموسم (2020 – 2021) ، في انتظار انطلاق منافستها الرسمية ، أمام حتمية الإرتقاء إلى الفئة الأعلى دون إكمال تكوينها. وأمام هذه الوضعية وجد مدربو ومربو الفئات الشابة لهذه المدارس الكروية أنفسهم في حيرة من أمرهم خاصة في حال لم يصدر الإتحاد الجزائري لكرة القدم أي قانون استثنائي يخص هذه الفئات ، حيث يطالب المشرفون على الفئات الشابة في هذه الفرق بالإبقاء هذا الموسم على كل فئة في مكانها لتستكمل تكوينها وبطولتها الخاصة بها ، من خلال خوض مرحلة الإياب التي لم تلعب الموسم الفارط ، ومن ثمة الدخول في الموسم الجديد والعودة إلى الترقية بداية من الموسم المقبل (2021 – 2022). ويرى مسؤولو الفئات الشابة أن الوقت لا يزال في صالح اللاعبين من أجل استكمال بطولتهم وتكوينهم من خلال العودة إلى التدريبات بداية السنة القادمة وخوض المباريات المتبقية في ظرف شهرين ، لكن ولحد كتابة هذه الأسطر لم يصدر أي جديد من قبل "الفاف" بخصوص مستقبل هذه الفئات التي تعد بمثابة نواة وخزان الأندية المحترفة على غرار رائد شباب غرب وهران الذي يعتبر مدرسة كروية بامتياز إلى جانب بقية المدارس الكروية بالجمعية الوهرانية والمولودية وغيرهما. ويرى المكلف بالمنتخبات على مستوى رابطة وهران الجهوية لكرة القدم محيمدة خلادي ، في هذا السياق ، أنه من غير الممكن أن تضيع فئة الأصاغر المزيد من الوقت حيث بات من الضروري استئناف النشاط الخاص بها واعتماد نظام المجموعات لمواكبة الإجراءات الوقائية المفروضة ضد وباء كورونا ، وهو الإتجاه نفسه الذي يسير فيه أغلب التقنيون والمربون المكلفون بالفئات الشابة المتمثلة في الأواسط والأشبال والأصاغر، إلى جانب فئة الكتاكيت. وتسود حالة من الترقب الكبير هذه الأيام المدارس الكروية بخصوص إصدار أي مستجدات في إطار الإستئناف التدريجي للنشاط الرياضي وخاصة منه الكروي، حيث كانت وزارة الشباب والرياضة قد منحت قبل 3 أيام فقط الضوء الأخضر لاستئناف أندية الرابطة الثانية التدريبات تمهيدا للعودة إلى المنافسة الرسمية بداية من شهر فيفري المقبل، ليمنح هذا القرار بصيص الأمل بقرب عودة النشاط الرسمي للفئات الشابة لأندية كرة القدم.