الاقتصاد الوطني بحاجة إلى رفع مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الخام إلى 15 بالمائة    اتفاقيات الاتحاد الأوروبي/المغرب: خبراء يصفون قرار استئناف حكم محكمة العدل الأوروبية ب "المشين" و "المخزي"    كوفيد-19: مسافرو الجوية الجزائرية باتجاه فرنسا ملزمون بتقديم تحليل سلبي مدته 48 ساعة    الرئيس تبون: 2022 ستكون سنة اقتصادية محضة    وهران : اختتام أشغال الندوة الثامنة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا    رفع حظر السفر عن أفراد عائلة القذافي    الوكالة الوطنية للعقار الصناعي ستكون جاهزة خلال 2022    تبون: رفع العراقيل عن 57 مشروعا استثماريا متوقفا لأسباب إدارية    كأس العرب الجزائر – لبنان (اليوم سا14)    البطولة الجهوية    قسنطينة: سارق هاتف نقال على متن الترامواي في قبضة الأمن    الندوة الوطنية حول الانعاش الصناعي: إعداد ورقة طريق لبعث نمو الصناعة    بسبب الوضعية المالية غير المتوازنة لصندوق التقاعد: وزير العمل يستبعد العودة للتقاعد النسبي    وزيرا التربية والتعليم العالي يكشفان في لقاء تنسيقي بين قطاعيهما : إنشاء مدرسة وطنية عليا للصم البكم أواخر السنة الجامعية    مسؤولة إماراتية تثمن جهود الجزائر الدولية    بعد ربطه بالغاز في علي منجلي: المركز البيداغوجي للأطفال المعاقين يدخل الخدمة    تفكيك عصابة استولت على مخبر لترميم الأسنان    فيما عرقلت أمطار وسيول حركة المرور: فتح طرقات أغلقتها الثلوج بعدة ولايات    انتشار كبير للظاهرة في العالم    هذه محاور زيارة الرئيس الفلسطيني إلى الجزائر    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم ترتفع إلى أكثر من 264 مليون حالة    الصحة العالمية: لا ينبغي للعالم الشعور بالذعر من "أوميكرون"    الجزائر تكتسب العديد من الخبرات لتقاسمها في مجال مكافحة الإرهاب    المغرب يخسر جزء من استقلاله بعد ابرام اتفاق أمني مع اسرائيل    جيش التحرير الشعبي الصحراوي يستهدف قوات الاحتلال المغربي بقطاعي البكاري وحوزة    براهيمي تبرز جهود الجزائر في التخفيف من آثار تغير المناخ    «وين رانا» تُعرض لأول مرة أمام الجمهور بمسرح عبد القادر علولة بوهران    النمساوي «فرانتسوبل» في ضيافة كلية اللغات الأجنبية لجامعة وهران (2)    رؤية أدبية حول واقع السياحة الصحراوية    الدعوة إلى مرافقة الجزائر في تنويع اقتصادها    أحسن هدية للجزائر في اليوم العالمي لذوي الهمم    إعجاب و إشادة بجاهزية الباهية    «نسير على نهج المنتخب الأول ولن نرضى سوى باللقب»    بمستشفى محمد بوضياف بالبيض غياب الفحوصات بالأشعة يؤرق المرضى    صالون الجزائر الدولي للكتاب.. العودة    المخزن المغربي تحت نار الغضب الشعبي    قرار وزاري قريبا لتحديد المناصب العليا لمنتسبي قطاع الشؤون الدينية    65 هو عدد أئمة الإفتاء في الجزائر    إعادة النظر في القانون المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة    سنظل صامدين في وجه الإبادة التي يمارسها المغرب ضدنا    المغرب متورط في قضية تجسس جديدة    ضرورة إيجاد حلول لتراكم مياه الأمطار في الأنفاق    رحلة جوية خاصة    دور محوري للجزائر    البرلمان في اجتماع "اتحاد المتوسط"    مسرحية «شكسبير وجماعتو» في الافتتاح    إحياء ذكرى المبايعة الأولى للأمير عبد القادر    اجتماع للبرلمان العربي    6 وفيات... 191 إصابة جديدة وشفاء 156 مريض    الوالي يريد محاسبة محياوي    مبولحي، بونجاح ودفاع الخضر يسجلون أرقاما    بشار تكرم الكاتب يوسف بن دخيس    معرض مدرسة الملصق البولوني برواق "محمد راسم"    فتيات أقبو في مهمة التأكيد    الأمن الولائي يشارك المعاقين عيدهم العالمي    الإطاحة ب3 أشخاص بجرم الاعتداء على سبعيني    هذه قصة الصحابي الذي مات وحيدًا ويُبعث وحيدًا    في هذا المكان تقع بحيرة لوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«التهميش عدوّ الفنانين !!»
مطرب الأغنية الوهرانية والرايوية بن لعيد عمر :
نشر في الجمهورية يوم 16 - 05 - 2021


- مشاريعي الفنية تأجلت بسبب الجائحة
المطرب بن لعيد عمر المعروف فنيا ب « الشاب عمرو» ، من مواليد 19 ماي 1970 بولاية المدية ، ترعرع ببلدية بن عقبة بوهران ، بدأ مسيرته الإبداعية كشاعر في الملحون خصوصا أنه من أسرة فنية، حيث كان والده عازفا على آلة الناي وجده مختصا في الشعر الشعبي ، أول قصيدة كتبها بن لعيد عمر كانت عام 1982 وعمره لم يتعد آنذاك 12 سنة، وهي قصيدة عن عمته التي توفيت ، ما شكل صدمة كبيرة بالنسبة له وقرر أن يدون أبياتا يتحسر فيها على رحليها.
بعدها اتجه بن لعيد نحو الأنشودة المدرسية التي تألق فيها وبرز ، ولم يكتف بهذا بل دفعه طموحه وحبه للفن إلى ولوج عالم الراب وكان ذلك سنة 1989..، ما شكّل قفزة نوعية في مسيرته الإبداعية، لكن للأسف لم يستطع الاستمرار في المجال بسبب غياب ثقافة الراب في مجتمعنا الجزائري خلال تلك الفترة .
وخلال سنة 1998 ظهر الفنان بن لعيد عمر في الأغنية الرايوية ، وشارك في عدة مهرجانات فنية في وهران وتونس وغيرها من التظاهرات في عدة دول مغاربية ، كما تعامل مع عدة فنانين جزائريين من بينهم الشاب حسان، كما أوضح محدثنا أن أول من اكتشفه وساعده على البروز في المجال كانت الإعلامية ابتسام من إذاعة وهران الجزائرية، كما دعمه أيضا الإعلامي محمد عالم في تلك الفترة « المدير العام لجريدة الجمهورية حاليا « ، ومن أبرز الأغاني التي اشتهر بها أغنية « مولات الجلابة « التي كتبها ولحنها و أداها بنفسه، كما أصدر ألبومه الأول تحت عنوان « شا صرا فيا» الذي حقق نجاحا باهرا لدرجة أن الكثير من المطربين والفنانين أعادوا تسجيلها وقاموا بتأديتها أمام الجمهور ..وهو الآن يملك في رصيده 3 ألبومات غنائية لم يتمكن بعد من إصدارها بسبب جائحة كورونا من جهة و أيضا لأنه لم يتفق مع المنتجين في عدة أمور خاصة بالتسجيل ... وبخصوص واقع الفنان في بلادنا ، قال بن لعيد عمر أن المبدع يعاني من التهميش و الإقصاء وكأنه معوز، حتى بطاقة الفنان لا تفيده في شيء، موضحا أن هناك قامات فنية كبيرة لا تحظى بالاهتمام على غرار مطرب الأغنية الوهرانية بارودي بن خدة الذي يمر حاليا بأزمة صحية وللأسف لم تلتفت إليه الجهات المختصة ، مثله مثل المطرب ميصابيح الهواري ، وفنانين آخرين كلهم يعانون في صمت ..متمنيا من وزارة الثقافة أن تهتم أكثر بالمبدعين وتساعدهم لأنهم فعلا بحاجة إلى الدعم..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.