محكمة سيدي أمحمد : تأجيل محاكمة المتابعين في قضية مجمع "بن اعمر"    الخطاب الديني رافق مسار تشكيل عناصر الهوية الوطنية    لعمامرة يُستقبَل من قبل أمير دولة قطر    بلعابد يشدّد على المتابعة الدقيقة    عرقاب يبحث مع اللورد ريسبي فرص الشراكة    خطة انتعاش استعجالية لضمان الديمومة    ترسيم 4 أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي    هل تتمكن الجزائر من "حلحلة" انقسام فلسطيني دام 15 سنة؟    تسليم رخص استغلال استثنائية لفائدة 15 مستثمرا    فيروس كورونا سيعيش معنا لسنوات    تقنين التكوين المتواصل وتعزيز ميزانيته    إقبال محتشم وتباين في النسب    «الفراعنة» أمام حتمية الفوز على السودان    بلايلي في صدارة قائمة أفضل صنّاع الفرص    النفط يقفز لأعلى مستوى منذ من 7 أعوام    الفنانة التشكيلية سامية عيادي تبدع في الرسم على الحرير    تكريم الكاتب محمد صالح حرزالله    وزير المجاهدين العيد ربيقة يؤكد: سنتصدى لأي محاولة للمساس بالثوابت والتاريخ الوطني    المناضل العماري يدعو دي ميستورا إلى التحرك    الأمم المتحدة: لا وجود لأطفال جنود في مخيمات اللاجئين    تتويج المنتخب الوطني وياسين براهيمي    الإطاحة بشبكة لبيع المشروبات الكحولية بدون رخصة    «أسبوع الفيلم الوثائقي» من 22 إلى 27 جانفي    وفاة 34 شخصا وإصابة 1027    تعيين الحكم الغامبي بكاري غاساما لإدارة مباراة الجزائر- كوت ديفوار    كوت ديفوار-الجزائر: تعويض الحكم الغامبي غاساما بالجنوب افريقي فريتاس غوميز    15 ألف تصريحا سنويا من مجموع 20 ألف مستخدما    شرطة المسيلة تكثف من عملياتها    الدكتور صالح بلعيد في ضيافة ثانوية «عزة عبد القادر» بسيدي بلعباس    4 قتلى بسبب سقوط مصعد في وهران    تلمسان تحيي ذكرى استشهاد الدكتور بن زرجب بن عودة    جامعة البليدة 02 تستحدث خلايا يقظة لمواجهة كورونا    90 بالمائة من حالات الزكام المسجلة إصابات ب«أوميكرون»    عجز في الميزان التجاري ب 9,6 مليار دج    توقيف 3 متورطين في جماعة أشرار    البطل الشهيد ديدوش مراد يجمع الأسرة الثورية    حجز "زطلة" ومهلوسات بالبليدة    الريسوني ضحية "متابعة سياسية بامتياز"    إدانات عربية واسعة لاعتداءات إرهابية طالت أبو ظبي    قيمة الإنتاج الفلاحي بلغت 3.491 مليار دج ونموا ب 2%    شراكة استراتيجية وفق "رابح رابح"    تكريس الديمقراطية ودولة القانون    دفع جديد للتعاون    خليفة محياوي يعرف يوم 27 جانفي القادم    بوبشير يعرض في "غاليريا غرانداستار"    مدينة العمائر ودهليز الحرمين    كتلة "حمس" تنسحب من جلسة توزيع المهام    طوابير لاقتناء الحليب المدعّم بنقطة البيع بوسط المدينة    وزير السعادة يقدّم دروسا في الفوز والخسارة    حجز مواد صيدلانية    محطات ومكثفات وخزانات لتأمين المستشفيات    الفريق بحاجة إلى دم جديد وحظوظ التأهل قائمة    المناضل العماري يدعو دي ميستورا الى التحرك من أجل ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    طاعة الله.. أعظم أسباب الفرح    وسائل التواصل.. سارقة الأوقات والأعمار    إنّ خير من استأجرت القوي الأمين    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    لا حجة شرعية لرافضي الأخذ بإجراءات الوقاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«وين رانا» تُعرض لأول مرة أمام الجمهور بمسرح عبد القادر علولة بوهران
كتبها وأخرجها «يخلف بوعامر » من «فرقة لڤوال»
نشر في الجمهورية يوم 04 - 12 - 2021

أبدع أول أمس المخرج والكاتب المسرحي "يخلف بوعامر "من "فرقة لڤوال" في تقديم مسرحية "وين رانا" التي عُرضت لأول مرة أمام الجمهور بالمسرح الجهوي عبد القادر علولة بوهران ، حيث نجح في إقناع الحضور بفكرة النص وبالرؤية الإخراجية والحبكة الفنية للعرض، كما استطاع الممثلون باحترافيتهم وتمكنهم من الأدوار أن يوصلوا رسالتهم التربوية الهادفة إلى المتلقي الذي لم يجد صعوبة في التجاوب مع المشاهد الركحية، بل بالعكس تفاعل مع آداء الفنانين، وصفّق مطولا لفريق العمل الذي يبدو أنه وُفّق إلى حدّ بعيد في تقديم هذا العمل المسرحي الجميل .
مسرحية "وين رانا" التي شارك فيها عدد من الممثلين أمثال عبد الحفيظ شلاوة وبلبركاني إكرام والحاج إبراهيم بوزيد وغيرهم، تصبّ في الجانب الاجتماعي رغم أنها قُدمت بطريقة كوميدية هزلية، حيث أنها تتحدث الظواهر الاجتماعية التي لا تزال تنخر مجتمعنا وتكسر أحلام شبابنا، وتمنع عنهم انتصارات لا يكاد يحققها إلا المجانين من خلال ارتياحهم من هاجس التميز الذي تجعل العاقل يواجه مصيره، فلا يتحمل الخيبة، أو المحظوظين الذين أعطاهم القدر حصة من النجاح لم تتحدث عنهم المسرحية إلا من خلال إشارات عابرة..، فكاتب النص أراد الاهتمام أكثر بالآفات الاجتماعية من خلال سرد يوميات المغلوب على أمرهم وإبراز معاناتهم وكيف تحطّمت أحلامهم وهو ما قادهم إلى الجنون أو الضياع .
ومن بين قضايا العرض المسرحي نذكر أيضا قضية الثقافة التي يريدها الناس والثقافة التي تُفرض عليهم من خلال نمط تربوي غير مُجدٍ وأساليب ثقافة مفروضة غير مرغوبة ، فتمّت محاكاة فترات عرفها المجتمع من العشرية السوداء إلى السنوات الحالية ، مع ما تحمله من استمرار لمفهوم المعاناة والمواجهة، حلت فيها الآفات الاجتماعية موقع المؤدي لاسيما و أن المخرج والكاتب المسرحي "يخلف بوعامر" ولد و ترعرع في أحد الأحياء الشعبية بوهران التي تشهد مثل هذه الآفات، حيث قرر يوما ما خلال سنوات التسعينات رفقة مجموعة من الممثلين المسرحيين من أبناء حي " تريقو " أمثال محمد أدار واللوز أن تولد فرقة "لقوال "، ما منح للمخرج يخلف بوعامر القدرة على نقل التصور الحقيقي للواقع الذي يعيشه شباب حي "تريقو" ووهران و الجزائر بصفة عامة، وكيف أن هذه الآفات الاجتماعية قد أثرت سلبا على حياتهم ومستقبلهم وأظلّت بهم المسار وبدّدت لديهم الأمل، وهو نقطة تحدث كثيرا عنها نص المسرحية "وين رانا" المرجحة للعرض قريبا بولاية سطيف و كذا بدولة أخرى شقيقة إن سمحت الظروف حسبما أكده لنا مخرجها و كاتبها. وقد شهد العرض إقبالا مكثفا من طرف الجمهور المتعطش لمثل هذه العروض التي تجمع بين الهزل و العبرة و المتعة، من خلال منهج بعيد عن الفلسفة قريب من الشعور، مصنف في خانة الواقع و الأسلوب البسيط ،..ويتجلى من مقاربة النص أن الكاتب يطمح في أغلب الأحيان للتعبير عن مضمون اجتماعي مستوحى من الواقع، و هو لا ينتقد إنما يعرض المشكلة الاجتماعية، وهو ما يميز كتاباته في أغلب المسرحيات التي أخرجها والتي يقدر عددها ب6 مسرحيات، العديد منها ذات بناء درامي إجتماعي متقنة الكتابة والأداء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.