أصدرت أمس محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيارت حكما بالإعدام في حق الشاب " أ. م " المتهم بقتل جارته العجوز و هي أمه من الرضاعة ثم قام بقتل زوجها الكفيف " ز. م " بآلة حادة على مستوى الرأس. ففي جانفي من سنة 2014 اهتزت بلدية سيدي سليمان بولاية تيسمسيلت على وقع الجريمة المروعة التي اكتشفها ابن الضحيتين المدعو " ز .ع " الذي لما عاد من عمله للمسكن العائلي , عثر على جثتي والديه تسبحان في بركتي دم, فتجمع سكان و جيران الضحايا و تم استدعاء مصالح الدرك الوطني , حينها لاحظ أفراد الدرك الوطني , شاب بين الجموع و عليه آثار خدوش على مستوى الرقبة و بقع دم على قميصه, فتم توقيفه و بعد التحقيق اعترف بالجرم الفظيع . خلال المحاكمة , كشف أفراد من عائلة الضحايا , أن المتهم ارتكب جريمته بغرض السرقة , حيث سمع أن إحدى بنات الضحيتين باعت قطعة أرض و خبأت الأموال لدى والدتها مع المجوهرات , فاستغل الجاني , انشغال الأبناء في عزاء لأقاربهم و ذهاب الابن الأصغر و الذي هو صديق الجاني لوهران , ليرتكب جريمته بغرض السرقة , من جهته حاول دفاع المتهم , من خلال رسالة بعث بها الجاني من السجن يعبر فيها فيها عن ندمه على ما وقع و أنه لم يكن ينوي قتل العجوز و زوجها كونهما جيرانه و هي من ربته و أنه كان تحت تأثير الأقراص المهلوسة . ممثل النيابة أكد على وجود نية الترصد و القتل العمدي و دليل ذلك تعرض السيدة المتوفاة ل27 طعنة خنجر على مستوى الصدر و البطن .