كشف اجتماع والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، بمسؤولي المجمع الوطني "كوسيدار"، عن فتح 6900 منصب شغل لفائدة طالبي العمل، منها 3555 منصب كدفعة أولى، في إطار دعم المشاريع الكبرى، الجاري إنجازها باليد العاملة المؤهلة. تناول اللقاء، الذي جرى بمقر الديوان، بحضور مدير الموارد البشرية للمجمع الوطني "كوسيدار"، رفقة مدير مشروع "كوسيدار" قسنطينة، والمدير الولائي للتشغيل، مسألة توفير اليد العاملة المؤهلة، إلى جانب ضبط آليات إيداع عروض العمل الخاصة بالمناصب المقترحة، لاسيما في المشاريع المهيكلة التي يشرف عليها المجمع، وعلى رأسها مشروع إنجاز المستشفى الجامعي الجديد بسعة 500 سرير، ومشروع 2000 مسكن بصيغة البيع بالإيجار "عدل"، وهما المشروعان اللذان أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على وضع حجر أساسهما، خلال زيارته الأخيرة إلى قسنطينة. وقد تم التأكيد خلال الاجتماع، حسب خلية الإعلام والاتصال بديوان الوالي، على أن المناصب المفتوحة تمس مختلف التخصصات المرتبطة بقطاع البناء، حيث تشمل المهن التقنية والهندسية، وأعمال التنفيذ والإنجاز، إضافة إلى مجالات التجهيز والتشطيب، فضلا عن مهام المراقبة والتسيير الإداري، بما يعكس حجم الورشات المفتوحة، وتنوع احتياجاتها من الكفاءات. كما تقرر، أن تتم عملية فحص ملفات المترشحين وانتقائهم عبر الشباك الوحيد لقطاع التشغيل، الذي سيتم تنصيبه على مستوى ورشة إنجاز المستشفى الجامعي الجديد بحي زواغي سليمان، ابتداء من يوم الأربعاء 8 أفريل 2026، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات، وتقريبها من طالبي العمل عبر مختلف بلديات الولاية، وضمان شفافية أكبر في عمليات التوظيف. قسنطينة تدعم أمنها المائي بمشاريع استراتيجية حماية زيغود يوسف من الفيضانات ومحطة تصفية بالخروب استفادت ولاية قسنطينة، من إطلاق مشاريع هامة في قطاع الري، موجهة لمعالجة إشكالات الفيضانات وتسيير المياه المستعملة، من أجل تحسين ظروف عيش السكان ومواجهة التحديات المناخية والبيئية، عبر عدد من بلديات الولاية. أعطيت، نهاية الأسبوع الماضي، إشارة انطلاق مشروع حماية بلدية زيغود يوسف من مياه الأمطار، خاصة على مستوى وسط المدينة، ضمن برنامج يهدف إلى الحد من أخطار الفيضانات التي تهدد المناطق الحضرية، حيث سيساهم المشروع، الذي حددت مدة إنجازه ب8 أشهر، في القضاء على النقاط السوداء والبرك المائية، وتحسين المحيط الحضري، إلى جانب ضمان سلامة مستعملي الطريق الوطني رقم "3"، وفك العزلة عن الأحياء، من خلال إنجاز معابر وممرات. ويتضمن المشروع الجديد، حسب القائمين عليه، سلسلة من الأشغال التقنية المتكاملة، والتي تشمل تنقية الرواق وإزالة الأحراش وجذوع الأشجار، إضافة إلى إنجاز حفر كبرى وخنادق وتهيئة مسارات الشعاب، فضلا عن إنشاء قنوات لتصريف مياه الأمطار بمختلف الأنماط، منها المفتوحة شبه المنحرفة والمستطيلة، مع تركيب أنابيب خرسانية بأقطار مختلفة. كما يشمل إنجاز منشآت هيدروليكية، كأحواض التهدئة والتخفيف، إلى جانب إطلاق عمليات تشجير واسعة، وإعادة الاعتبار للغطاء النباتي، ما من شأنه تعزيز التوازن البيئي، ورفع جاهزية المنطقة لمواجهة التقلبات المناخية. من جهة أخرى، وبالموازاة مع ذلك، أشرف والي الولاية، على وضع حجر الأساس لمشروع استكمال إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية الخروب، إذ يعد هذا المشروع من أبرز المشاريع المهيكلة في مجال تسيير الموارد المائية، نظرا لدوره في تحسين الوضع البيئي والصحي بالولاية، كما أنه يمتد على مساحة 22 هكتارا. ويعتمد المشروع، الذي حددت مدة إنجازه ب25 شهرا، على تقنية الحماة النشطة ذات الحمولة المنخفضة، بطاقة معالجة تصل إلى 420 ألف ساكن في آفاق 2033، أي ما يعادل 367200 متر مكعب يوميا، مع إمكانية التوسعة، لتبلغ 630 ألف مكافئ ساكن. وحسب الشروحات المقدمة حول المشروع، فإنه يستهدف أيضا، معالجة المياه المستعملة لفائدة عدة مناطق، من بينها الخروب، عين نحاس، المدينة الجديدة علي منجلي، ماسينيسا، صالح دراجي وأولاد رحمون، إضافة إلى منطقتي القراح وبونوارة، ما سيسمح بإعادة استعمال المياه المعالجة في المجال الفلاحي، والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه، فضلا عن حماية الأوساط الطبيعية، خاصة وادي بومرزوق ووادي الرمال، بما يعزز الحفاظ على الموارد المائية لسد بني هارون.