الوزير الأول: نقص السيولة والمياه والحرائق وانقطاعات الكهرباء "أعمال مدبّرة"    حوادث مرور: وفاة 3 أشخاص وإصابة 206 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الأخيرة    وزير الصحة: مابين 70 و 75 بالمائة من المواطنين سيخضعون للقاح المضاد لفيروس كورونا    تغيير مواعيد الرحلات الخاصة بإجلاء الجزائريين العالقين في تركيا    ليفربول يقترب من التعاقد مع نجم جزائري    بونجاح مرشح لأفضل مهاجم برابطة أبطال آسيا 2018    وزير الشؤون الدينية الأسبق محمد بن رضوان في ذمة الله    وزارة التربية تكذب معلومات مغلوطة بخصوص البكالوريا    تساقط أمطار رعدية غزيرة على ولاية تمنراست اليوم    البويرة: حادثا مرور يتسببا في غلق الطريق السيار شرق غرب الجباحية    وفاة 3 أشخاص وجرح 206 آخرين إثر حوادث مرور خلال 24 ساعة    "بي أم بي جي" الدقسي تحجز 90 ألف كبسولة من مهلوس ترامادول    درجات حرارة قياسية في ولايتين جنوبيتين    تنصيب عميد أول للشرطة مسابيس عبد القادر رئيسا لأمن ولاية الشلف    وزير الخارجية اللبناني يستقيل    والي وهران يمنع خروج قوارب النزهة لمدة 15 يوما    أزمة عطش خانقة منذ عدة أيام في غليزان    أفلام "فينسنت قبل الظهيرة" و"SUN" و"الطفل والخبز" يحصدون الجوائز    ترامب يمهل الصينيين 45 يوما للتنازل عن تطبيق "تيك توك" لشركة أمريكية    بلايلي يتسبب في أزمة كبيرة لمدرب الأهلي السعودي    روسيا تنتج ملايين الجرعات من لقاح كورونا شهريا بحلول 2021    على بَبّغاوَات فرنسا أن تصمت    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    أعراض فقدان حاسة الشم والذوق وحرارة في الجسم لدى شريحة واسعة بالوادي    النفط يتراجع بسبب المخاوف من تخمة مع زيادة إنتاج أوبك+    والي العاصمة يهنئ شباب بلوزداد بلقب الدوري    يُتم في الجزائر!        الرئيس تبون يترأس اجتماع المجلس الاعلى للامن اليوم    إثيوبيا تهب النيل ل"إسرائيل"    الهيئة الوطنية للإفتاء تمنح البنك الوطني الجزائري شهادة المطابقة الشرعية    في إطار مساعي عصرنة القطاع التجاري    نسبة مداومة واسعة خلال يومي العيد    خلال منتدى اقتصادي دولي تحتضنه قريبا    بعد معاناة طويلة مع المرض    خلال الميركاتو القادم    ذكرى حادث هيروشيما وناغازاكي:    الجيش ينجح في تحييد ستة إرهابيين    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    الجزائريون استهلكوا حصة يوم كامل في أقل من 5 ساعات    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    تنسيق دائم بين البلدين    الضاوية والعرش والصّغار    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    مشروع «نهائي الميناء» عملي خلال الثلاثي الأول من 2021    توزيع 46 ألف مترشح على 112 مركز إجراء    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    وفاة جمال بارك    آدم وناس في مفكرة نادي بارما الإيطالي    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كرونولوجيا ملف استرجاع رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بفرنسا
نشر في الحياة العربية يوم 03 - 07 - 2020

عرف ملف استرجاع رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر و المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي في باريس مراحل عديدة منذ تفجير هذه القضية سنة 2011، لتتوج مساعي الجزائر الحثيثة بإعلان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الخميس، عن إعادة 24 رفات من قادة المقاومة الشعبية ورفاقهم يوم غد الجمعة إلى أرض الوطن على متن طائرة عسكرية من القوات الجوية الجزائرية قادمة من فرنسا.
وفي هذا الصدد، أولت الجزائر اهتماما خاصا لهذا الملف، بموجب ما ينص عليه الدستور من ضمان الدولة لاحترام أرواح الشهداء، وتطبيقا لأحكام القانون رقم 07-99 المؤرخ في 5 أبريل 1999، المتعلق بالمجاهد والشهيد، لاسيما المادة 54 منه التي تمنع "التنازل بأي شكل من الأشكال عن أي جزء من التراث التاريخي والثقافي".
كما جاء الاهتمام بهذا الملف بالنظر لما تحمله قضية استرجاع رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي في باريس، من رمزية والاعتناء الذي يحظى به هؤلاء الرموز من طرف الدولة الجزائرية.
وبمناسبة استرجاع رفات 24 قادة من قادة المقاومة الجزائرية، ذكرت وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق أنه منذ 9 يونيو 2016، تم تبادل مراسلات مختلفة وعقد اجتماعات تنسيقية عديدة بين القطاعات المعنية (الوزارة الأولى ووزارتي الشؤون الخارجية والمجاهدين)، لإدراج القضية ضمن المباحثات الجزائرية الفرنسية وإيجاد السبل المناسبة لاسترجاع هذه الرفات.
وقد تم عقد أول اجتماع تنسيقي بتاريخ 23 يونيو 2016، وتضمن دراسة التقرير الذي أعدته الملحقة الثقافية بالسفارة الجزائرية بباريس بخصوص الإجراءات المقترحة من طرف مدير المجموعات المتحفية بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد تعهد في زيارته للجزائر في السادس من ديسمبر 2017 باستعداده لتسليم جماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس، و منذ ذلك التاريخ كلف الوزير الأول وزارة المجاهدين بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية لإعداد الطلب الرسمي لاسترجاعها.
سنة من بعد ذلك تقريبا، استقبل وزير المجاهدين الطيب زيتوني سفير فرنسا بالجزائر، بطلب منه، و الذي سلمه نسخة من مراسلة وجهها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي إلى وزير الشؤون الخارجية و التي يطلب فيها تحديد سويا بقايا الرفات التي ليست موضوع مناقشة والأخرى التي يجب أن تكون محلا للمزيد من التوثيق العلمي من خلال دراسة ستجريها اللجنة العلمية، وذلك وفقا لتوصيات اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى المجتمعة في 7 ديسمبر 2017.
وقد تم عقد اجتماع تنسيقي في 3 سبتمبر 2018 تضمن ادراج تعديلات على الوثيقة الواردة من الطرف الفرنسي حول طريقة العمل وتشكيلة الفوج وتعيين تشكيلة اللجنة العلمية الجزائرية.
وعقدت اللجنة العلمية الجزائرية-الفرنسية، المكلفة بتحديد هوية الرفات، اجتماعات على مستوى متحف الانسان بباريس، في 12 سبتمبر 2018 برئاسة كل من البروفيسور بلحاج من الطرف الجزائري والمدير العام للتراث بوزارة الثقافة الفرنسية، تمحورت أساسا حول تنظيم العمل وتحديد دور اللجنة المشتركة و التفاوض حول إمكانية توسيع القائمة لتشمل كل الرفات المتواجدة على التراب الفرنسي والمصادقة على جدول الاجتماعات الثنائية و مناقشة الوثائق التي سيقدمها الطرف الفرنسي لتحديد قائمة الرفات الجزائرية الموجودة بفرنسا.
وبتاريخ 5 فيفري 2019، عقدت اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية اجتماعا بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر، تضمن التأكيد على ضرورة تدارك التأخر وتسريع وتيرة العمل، تفعيل قائمة ال06 جماجم المكتملة وضبط البرنامج الزمني لعقد لقاءات دورية بواسطة تقنية التحاضر المرئي عن بعد و التأكد من مدى مطابقة نتائج الأبحاث للمنهجية المتفق عليها والاتفاق في الأخير على عقد لقاء في 28 مارس 2019 بباريس لعرض نتائج البحث التي توصل إليها الطرف الجزائري.
من 18 إلى 26 مارس 2019، اجتمعت اللجنة العلمية المشتركة لإجراء التحاليل على الرفات المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس و لفحص العينات وفقا لبروتوكول العمل العلمي المعتمد.
في شهر مارس 2020، عقدت نفس اللجنة عدة اجتماعات متتالية أسفرت عن إعداد التقرير النهائي و تحديد الرفات و الجماجم القابلة للاسترجاع وتلك الغير قابلة للاسترجاع والتي تحتاج إلى تدقيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.