نوه سفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، شليف أكبر تجندرانيغرات، بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية الدفع بالتعاون الثنائي، خاصة في المجال الاقتصادي. وجاء ذلك في تصريح صحفي عقب زيارة الوداع التي أداها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية، حيث شكل اللقاء فرصة لاستعراض حصيلة خمس سنوات من العمل على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وأوضح السفير أن المحادثات سمحت بمناقشة سبل تطوير التعاون، مع التركيز بشكل خاص على الجانب الاقتصادي، مشيراً إلى أن مؤسسات إندونيسية حكومية تنشط حالياً في الجزائر، ما يعكس ديناميكية الشراكة بين البلدين وإمكانات توسيعها مستقبلاً. كما أعرب المسؤول الدبلوماسي عن اعتزازه بمستوى العلاقات التي وصفها ب"القوية والتاريخية"، معبّراً عن ثقته في أن خليفته سيواصل العمل على تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين. وقد جرى اللقاء بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة، في إطار تقاليد دبلوماسية تعكس متانة العلاقات والتنسيق المستمر بين الجزائر وشركائها الدوليين.