وزير الشؤون الدينية الأسبق محمد بن رضوان في ذمة الله    وزارة التربية تفند المعلومات المتداولة بشأن امتحانات شهادة البكالوريا    تنصيب عميد أول للشرطة مسابيس عبد القادر رئيسا لأمن ولاية الشلف    وزير الخارجية اللبناني يستقيل    ليفربول يقترب من التعاقد مع نجم جزائري    بونجاح مرشح لأفضل مهاجم برابطة أبطال آسيا 2018    تساقط أمطار رعدية غزيرة على ولاية تمنراست اليوم    الحرائق تأتي على 1278 هكتار من الغطاء النباتي في يوم!    البويرة: حادثا مرور يتسببا في غلق الطريق السيار شرق غرب الجباحية    "بي أم بي جي" الدقسي تحجز 90 ألف كبسولة من مهلوس ترامادول    درجات حرارة قياسية في ولايتين جنوبيتين    "هدفنا تلقيح 75 بالمائة من الجزائريين ضد فيروس كورونا"    الجوية الجزائرية : رحلات لإجلاء الرعايا العالقين في فرنسا وإنجلترا    ترامب يمهل الصينيين 45 يوما للتنازل عن تطبيق "تيك توك" لشركة أمريكية    أزمة عطش خانقة منذ عدة أيام في غليزان    باتنة.. إندلاع حريق بمنطقة قلات بجبل بوعريف صباح اليوم    أفلام "فينسنت قبل الظهيرة" و"SUN" و"الطفل والخبز" يحصدون الجوائز    بلايلي يتسبب في أزمة كبيرة لمدرب الأهلي السعودي    والي وهران يمنع خروج قوارب النزهة لمدة 15 يوما    روسيا تنتج ملايين الجرعات من لقاح كورونا شهريا بحلول 2021    على بَبّغاوَات فرنسا أن تصمت    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    النفط يتراجع بسبب المخاوف من تخمة مع زيادة إنتاج أوبك+    يُتم في الجزائر!    والي العاصمة يهنئ شباب بلوزداد بلقب الدوري        بن بوزيد :"توفير اللقاح بات ممكنا.. غير أن الوقت لا يزال مبكرا"    إثيوبيا تهب النيل ل"إسرائيل"    الرئيس تبون يترأس اجتماع المجلس الاعلى للامن اليوم    الهيئة الوطنية للإفتاء تمنح البنك الوطني الجزائري شهادة المطابقة الشرعية    الجيش ينجح في تحييد ستة إرهابيين    في إطار مساعي عصرنة القطاع التجاري    نسبة مداومة واسعة خلال يومي العيد    خلال منتدى اقتصادي دولي تحتضنه قريبا    بعد معاناة طويلة مع المرض    خلال الميركاتو القادم    ذكرى حادث هيروشيما وناغازاكي:    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    قتيلان و209 جرحى خلال 24 ساعة    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    الجزائريون استهلكوا حصة يوم كامل في أقل من 5 ساعات    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    تنسيق دائم بين البلدين    الضاوية والعرش والصّغار    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    مشروع «نهائي الميناء» عملي خلال الثلاثي الأول من 2021    توزيع 46 ألف مترشح على 112 مركز إجراء    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    وفاة جمال بارك    آدم وناس في مفكرة نادي بارما الإيطالي    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هكذا استعادت الجزائر رفات شهداء المقاومة الشعبية
نشر في الحوار يوم 03 - 07 - 2020

مر ملف استرجاع رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي في باريس بعدة مراحل تميزت بإصرار الجزائر على استرجاعهم للمكانة التي يحظى بها هؤلاء الرموز الذين صنعوا مجد الجزائر، وكذلك بموجب ما ينص عليه الدستور من ضمان الدولة لاحترام أرواح الشهداء وأحكام القانون التي تمنع التنازل باي شكل من الأشكال عن أي جزء من التراث التاريخي والثقافي، و وحسب وثيقة لوزارة المجاهدين انطلقت عملية استرجاع رفات الشهداء.
بتاريخ 09 جوان 2016 تم تبادل مراسلات مختلفة وعقد اجتماعات تنسيقية عديدة بين القطاعات المعنية متمثلة في الوزارة الأولي، وزارة الشؤون الخارجية وزارة المجاهدين، للإدراج القضية ضمن المباحثات الجزائرية الفرنسية وإيجاد السبل المناسبة لاسترجاع رفات شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس.
وأضافت الوثيقة أنه بتاريخ 23 جوان 2016 تم عقد اجتماع تنسيقي تضمن دراسة التقرير الذي أعدته الملحقة الثقافية بسفارة الجزائر، في باريس بخصوص الإجراءات المقترحة من طرف مدير المجموعات المتحفية بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.
وحسب نفس الوثيقة فقد وردت في 23 جوان 2017 إلى مصالح وزارة الشؤون الخارجية مراسلة موقعة من طرف ماري سيغولين روايال وزير البيئة والطاقة والبحر، و نجاة فالود بلقاسم وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث و أودري ازولاي وزيرة الثقافة والاتصال، تتضمن جملة من الاقتراحات حول الإجراءات التي يجب اعتمادها لاسترجاع رفات شهداء، المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي باريس.
كما كشفت وثيقة وزارة المجاهدين أن الرئيس الفرنسي " إمانويل ماكرون"، وخلال زيارته إلى الجزائر في السادس ديسمبر 2017 ،أبدى استعداده لتسليم جماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس، وهو ما تم في التاسع ديسمبر 2017، بعد ورود مراسلة من دولة الوزير الأول، تتضمن تكليف وزارة المجاهدين بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية لإعداد الطلب
وبتاريخ 25 ديسمبر 2017 ،وردت مراسلة إلى وزارة المجاهدين من وزارة الشؤون الخارجية تتضمن طلب التوقيع على الطلب المشترك لاسترجاع جماجم المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس وكذا ترجمته إلى اللغة الفرنسية، حيث تم الرد في نفس اليوم أي بتاريخ 25 ديسمبر 2017 تحت رقم 333 و.م/ا و بحسب المصدر.
وفي الرابع جوان 2018 ،استقبل وزير المجاهدين،الطيب زيتوني، سفير جمهورية فرنسا بالجزائر، بطلب منه، الذي سلمه نسخة من مراسلة ( 002565.18.05.28 CM ( وجهها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي إلى وزير الشؤون الخارجية الجزائري التي يطلب فيها تحديد بقايا الرفات التي ليست موضوع مناقشة والأخرى التي يجب أن تكون محلا للمزيد من التوثيق العلمي من خلال دراسة ستجريها اللجنة العلمية، وذلك وفقا لتوصيات اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى المجتمعة في 7 ديسمبر 2017 .ليتم في الثالث سبتمبر سبتمبر 2018 عقد اجتماع تنسيقي تضمن إدراج تعديلات على الوثيقة الواردة من الطرف الفرنسي
حول طريقة العمل وتشكيلة الفوج، حذف الفقرات المتعلقة بالفرضيات الموضوعة، لاسيما تحاليل ADN وتعيين تشكيلة اللجنة العلمية الجزائرية التي استبعد فيها ممثل عن قطاعنا الوزاري، مما أدى إلى إبداء تحفظنا.
وأضافت الوثيقة أنه بتاريخ 12 سبتمبر 2018 عقدت اللجنة العلمية الجزائرية الفرنسية المكلفة بتحديد هوية الرفات البشرية الجزائرية ، المحفوظة بالمتحف في فرنسا، اجتماعا على مستوى متحف الإنسان بباريس، برئاسة كل من البروفيسور بلحاج من الطرف الجزائري و المدير العام للتراث بوزارة الثقافة من الطرف الفرنسي تمحور أساسا حول تنظيم العمل و تحديد دور اللجنة الجزائرية الفرنسية، التفاوض حول إمكانية توسيع القائمة لتشمل كل الرفات المتواجدة على التراب الفرنسي، المصادقة على جدول الاجتماعات الثنائية، ومناقشة الوثائق التي سيقدمها الطرف الفرنسي لتحديد قائمة الرفات الجزائرية الموجودة بفرنسا.
كما عقدت اجتماعا آخرا بقر وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر في الخامس فيفري 2019 ،،تضمن التأكيد على ضرورة تدارك التأخر وتسريع وتيرة العمل، تفعيل قائمة ال 06 جماجم المكتملة وضبط البرنامج الزمني لعقد لقاءات دورية عن طريق تقنية التحاضر عن بعد والتأكد من مدى مطابقة نتائج الأبحاث المنهجية المتفق عليها والاتفاق في الأخير على عقد لقاء يوم الثامن والعشرين مارس2019 بباريس لعرض نتائج البحث التي توصل إليها الطرف الجزائري.
وقالت وزارة المجاهدين أنه مابين 18 و 26 مارس 2019 اجتمعت اللجنة العلمية المشتركة لإجراء التحليل على الرفت المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي ، وفحص العينات وفقا لبروتوكول العمل العلمي المعتمد، وعقد عدة اجتماعات متتالية، أسفرت عن ضبط وضعية أشغال اللجنة، إعداد التقرير النهائي ، تحديد الرفات والجماجم القابلة للاسترجاع و الغير قابلة للاسترجاع والتي تحتاج إلى التدقيق .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.