أمطار رعدية غزيرة تتعدى 25 ملم على هذه الولايات!    رئيس الوحدة السعودي: "اسم بن العمري مطروح لكننا لم نتفاوض معه"    "عملنا يكمن في تحسيس المواطن بممارسة حقه في التصويت دون التدخل في اختياره"    الرئيس تبون ينصّب اللجنة الوطنية المكلفة بمشروع مراجعة قانون الانتخابات    "الدستور الجديد يطرح 7 إضافات كبرى"    محاربة البيروقراطية واعتماد الشفافية في التسيير    رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    وزارة البريد تستنجد بالجمعيات لتنظيم طوابير المتقاعدين    بحر شهر أكتوبر القادم.    بعد وفاة القاضية روث بادر غينسبورغ    في إطار حملة الحصاد والدرس الأخيرة بقالمة    اتفاق شراكة بين سينماتيك والمدرسة العليا للصحافة    رغم التغيرات والتطورات الحديثة    سينوب عنه النائب الأول حسين أمزيان مؤقتا    أكد أنه محطة هامة لتحديد معالم الجزائر الجديدة..الفريق شنقريحة:    قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار بنيويورك    في إطار قضية علي حداد    تنص على استفادة حاملي المشاريع من برامج تكوينية    بهدف الالتفاف حول خارطة طريق للنهوض بالوطن    نقابة قضاة مجلس المحاسبة تؤكد:    رزيق: الجزائر مقبلة على الانفتاح على سوق واعدة    أكد تراجع الضغط على المستشفيات مؤخرا    العثور على الطفلتين آية وشهيناز    تحقيق قضائي في تحويل علي حداد 10 ملايين دولار    أمريكا تحظر تيك توك و وي تشات    أخطبوط الفساد كبّد خزينة الدّولة 70 مليار دولار!    سواكري تكرم المجاهد لخضر بن تومي    «الخضر» يواجهون «الأسود غير المروضة» ودّيا    رئيس الجمهورية يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    بن دودة: الثّقافة المرفأ الآمن لجميع المبدعين والفنانين    الرئيس تبون: الفصل بين المال والسياسة شرط ضروري لأخلقة الحياة السياسية    دفع جديد للاستعجالات الطبية بالمؤسسات الجامعية والجوارية    براقي:"يجب تطبيق إجراءات ميدانية ليس فيها تسامح مع أي تهاون في أداء الواجب"    تعيين فرحات عبّاس لإسقاط شبهة أنّ الثورة يسارية    تداعيات استئناف إنتاج النفط على الانتقال السياسي في ليبيا    الجزائر السادسة من حيث حجم تخفيضات الإنتاج النفطي داخل "أوبك"    فلسطين لن تنسحب من الجامعة العربية والتعاون الإسلامي    قديل ...العثور على جثة خمسيني داخل شقة    "وضعية الصحراويين نتيجة الاحتلال جحيم "    المدير العام للديوان المهني للحبوب يلتقي بفلاحي تيارت    المتقاعدون يتنفسون الصعداء أخيرا    دفتر سفر لتراث و مواقع المدينة السياحية    أكثر من 160 دار نشر عربية في المشاركة    حسان كشاش ضمن لجنة تحكيم    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عودة بن يحي غير واردة و فريفر يمدد بشروط    "حققت حلم الطفولة بالتوقيع في المولودية "    المدرب الجديد يعرف هذا الأسيوع    مستغانم ... إنقاذ 13 حراقا في عرض البحر    تعقيم مراكز تصحيح الامتحانات    مراسم امضاء اتفاقية إطار بين الوزارتين بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والمؤسسات المصغرة ،    المحرر محمد قبلاوي:الاحتلال عاقب الأسرى بعد "كورونا" ويواصل حرمانهم من وسائل الحماية والوقاية ..    صدور كتاب "بجاية, أرض الأنوار" لرشيق بوعناني    نانسي عجرم تتصدر الترند العالمي بعد أول حفل لها على "تيك توك"    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    رائحة الموت لا تغادر أنفي!    المجلس الإسلامي الأعلى ومشعل الشهيد يحتفيان بتوفيق المدني    " كورونا " والعَّرافُ ....    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخليفة الراشد عثمان بن عفان
نشر في الحوار يوم 05 - 01 - 2010

الخليفة الراشد عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي -- رضي الله عنه - الملقب بذي النورين لزواجه من ابنتي الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كان من أوائل من أسلم وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة، وهو ثالث الخلفاء الراشدين تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بشورى من المسلمين واتفاق منهم. من فضائله - رضي الله عنه - ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في بيتي، كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسوى ثيابه، فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ) رواه مسلم . فهذه فضيلة عظيمة لعثمان - رضي الله عنه - إذ عُرف عنه شدة حيائه، وربما إذا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حالته تلك لم يتكلم بما جاء لأجله، ولخرج دون أن تقضى حاجته، فسوى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثيابه مراعاة له .
ومن فضائله أنه جهز جيش العسرة، واشترى مربداً - موضع تجفيف التمر - وتبرع به للمسجد، واشترى بئر رومه وجعلها وقفا للمسلمين، فعن الأَحنف بن قيس - رضي الله عنه - :قال : « خرجنا حجاجا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت، فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا، فانطلقنا، فإذا الناس مجتمعون على بئر في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء، قد قنّع بها رأسه، فقال: أهاهنا علي ؟ أهاهنا طلحة ؟ أهاهنا سعد ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له ؟ فابتعته بعشرين ألفاً - أو بخمسة وعشرين ألفاً - فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: اجعلها في مسجدنا وأجره لك، قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعته بكذا وكذا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك، قالوا: اللهم نعم، قال فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر في وجوه القوم، فقال: من جهز هؤلاء غفر الله له يعني جيش العسرة فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالاً ولا خطاماً قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد ) رواه النسائي .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.