محاكمة المتورطين في الفساد تحييدهم عن المشهد السياسي المقبل    توقيف عنصر دعم الجماعات الإرهابية وحجز 200 كلغ من الكيف المعالج    بن صالح يشرف على افتتاح الطبعة 52 لمعرض الجزائر الدولي    حماية الجزائر والمواطن من أضرار الأنشطة النووية    غليزان.. إصابة 9 أشخاص في حادث إصطدام حافلة لنقل المسافرين بسيارة    «توب سامر» مسابقة لأحسن بلدية لصيف 2019    سكان "سيد لحبيب" ببشار يقطعون الطريق    إمضاء اتفاقية شراكة بين الفاف والاتحادية القطرية    أدم أوناس يشفى من الإصابة ويعود إلى التّدريبات    عليق "من 2011 ونحن ندافع عن الفريق وما يهمني هو مستقبله"    بالصور..تعزيزات أمنية مشددة بمطار القاهرة لإستقبال المنتخب الجزائري    إرهاق وتعب وسط مترشّحين وإحباط محاولات غش في البليدة    بالصور.. اللواء بومعيزة يشرف تخرج الدفعات بالمدرسة العليا لتقنيات الطيران    محرز وماندي في قائمة أغلى اللاعبين المشاركين في الكان !    هلال سوداني ينضم الى نادي أولمبياكوس اليوناني    تهيئة 10 نقاط للجمع وتحضير 28 حصادة    ربط 3.600 مسكن بالغاز الطبيعي    معاناة مريرة لمرضى انفصام الشخصية في الجزائر    جاب الله ينعي محمد مرسي    مهنتنا معرضة للخطر اليومي    مسار حافل بالعطاء من الثورة إلى ما بعد الاستقلال    سنن يوم الجمعة    ارتفاع أسعار النفط بنسبة 4 بالمئة    التسجيلات الأولية للناجحين في “باك” 2019 تنطلق يوم 20 جويلية القادم    إقتناء شاحنات صهاريج للتزويد بمياه الشرب بورفلة    عار على جبين المجتمع الدولي    وزير السكن يتوعد المؤسسات المقاولاتية المخالفة لمقاييس الجودة في البناء    فضائل سور وآيات    مصر ترفض اتهامات هيومن رايتس بإهمال رعاية مرسي    ما هي الحقيبة السرية التي تحدث عنها مرسي قبيل وفاته؟    6014 حاجا يحجزون تذاكر السفر الإلكترونية    مرسي يوارى الثراء بعيدا عن عدسات الكاميرا    أردوغان يدين موقف المجتمع الدولي حول وفاة “محمد مرسي”    التحقيق مع إطارات من ONOU حول صفقات طحكوت    التأكيد على تشجيع التصدير وتعزيز الشراكة مع الأجانب    المنصف المرزوقي ينهار بالبكاء على مرسي    جلاب: الازمة السياسية لم تمنع عديد الدول من المشارك في المعرض    بالبوني في عنابة: حبس شخصين بتهمة بيع لحوم فاسدة    مرسي لم يمت بل إرتقى !!    نسبة النجاح تتجاوز ال 91 بالمائة في إمتحان السانكيام    بلاتيني يعتقل بسبب قضية فساد اخرى بمنح حق تنظيم كأس العالم لقطر 2022    بوهدبة يؤكد على ضرورة تعزيز التواجد الأمني    مخصصة لإنجاز محطة تلفزية جهوية منذ 2013 : إلغاء استفادة حداد من قطعة أرضية على مساحة 1555 مترا مربعا بالمسيلة    الكشف عن سبب وفاة “محمد مرسي” والأمراض التي عانى منها    عطال يكشف عن لاعبه المفضل !    الأمم المتحدة تتوقع بلوغ عدد سكان العالم نحو 11 مليار نسمة بحلول عام 2100    بحضور أزيد من‮ ‬30‮ ‬برعماً‮ ‬بمكتبة المطالعة‮ ‬    منذ مطلع السنة الجارية بتيسمسيلت‮ ‬    البيض‮ ‬    الرئيس الصيني في أول زيارة إلى بيونغ يونغ    تومي‮ ‬في‮ ‬عين الإعصار    ما تبقى من «أنيمون»    الفنان الراحل كمال كربوز    المسرح والنقد الصحفي    صعوبة الولوج إلى الموقع يحرم الحجاج من الحجز الالكتروني لتذاكر السفر    احتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية    ‘'عصور الجديدة" بالبوابة الجزائرية للمجلات العلمية    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخليفة الراشد عثمان بن عفان
نشر في الحوار يوم 05 - 01 - 2010

الخليفة الراشد عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي -- رضي الله عنه - الملقب بذي النورين لزواجه من ابنتي الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كان من أوائل من أسلم وهاجر الهجرتين الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة، وهو ثالث الخلفاء الراشدين تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بشورى من المسلمين واتفاق منهم. من فضائله - رضي الله عنه - ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في بيتي، كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له، وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسوى ثيابه، فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ) رواه مسلم . فهذه فضيلة عظيمة لعثمان - رضي الله عنه - إذ عُرف عنه شدة حيائه، وربما إذا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حالته تلك لم يتكلم بما جاء لأجله، ولخرج دون أن تقضى حاجته، فسوى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثيابه مراعاة له .
ومن فضائله أنه جهز جيش العسرة، واشترى مربداً - موضع تجفيف التمر - وتبرع به للمسجد، واشترى بئر رومه وجعلها وقفا للمسلمين، فعن الأَحنف بن قيس - رضي الله عنه - :قال : « خرجنا حجاجا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت، فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا، فانطلقنا، فإذا الناس مجتمعون على بئر في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء، قد قنّع بها رأسه، فقال: أهاهنا علي ؟ أهاهنا طلحة ؟ أهاهنا سعد ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له ؟ فابتعته بعشرين ألفاً - أو بخمسة وعشرين ألفاً - فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: اجعلها في مسجدنا وأجره لك، قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعته بكذا وكذا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك، قالوا: اللهم نعم، قال فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر في وجوه القوم، فقال: من جهز هؤلاء غفر الله له يعني جيش العسرة فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالاً ولا خطاماً قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد ) رواه النسائي .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.