يكتنف الغموض نتائج الفصل الدراسي الثاني في ظل تأخر صب النتائج إلى جانب مقاطعة عدد من الأساتذة لعمليات تسليم النقاط. وأوضح الناشط التربوي كمال نواري في تصريح صحفي، أن تقييم نتائج الفصل الدراسي الثاني بصفة إجمالية غير ممكنة في الوقت الحالي وهو ما أرجعه لعدة عوامل على رأسها أن صب النتائج كان متواصلا على مستوى العديد من المؤسسات التربوية إلى غاية يوم أمس، وهو ما يعني تأخرا في العملية وصعوبة في جمع النتائج بصفة إجمالية. كما تسبب تواصل مقاطعة عدد من الأساتذة لصب النقاط في تصعيب المهمة، فالعديد من التلاميذ لا يعلمون نتائجهم، وإن كانت الوزارة قد راسلت المديريات من أجل تحضير قائمة اسمية بالأساتذة المقاطعين، خاصة بعد احتجاج الأولياء على عدم الحصول على نتائج أبنائهم منذ الفصل الدراسي الأول. إلى جانب ذلك كشف نواري أن أغلب المؤسسات التربوية لم تعقد مجالسها فأجلها سواء لفترة العطلة أو لما بعد العطلة، وهو ما يعني أن الحصول على نتائج تقييمية نهائية جد صعب، ولن يكون بالدقة المطلوبة. من جهته توقع الناطق الرسمي لمجلس ثانويات الجزائر زبير روينة في اتصال هاتفي مع "سبق برس"، أن تتراجع نتائج الفصل الدراسي الثاني نظرا لقصر مدة الفصل وما تخلله من انقطاع عن الدراسة، يضاف لها تزامن موعد الفروض مع الاختبارات لضيق الوقت وهو ما ضاعف من الضغط على الأساتذة والتلاميذ وضيّق من هامش المراجعة. وللاشارة،دخل موظفو القطاع التربوي في عطلة بداية من يوم أمس وإلى غاية 9 أفريل القادم.