الرئيس يأمر بالإستغلال الأمثل والشفاف لكافة الطاقات المنجمية والثروات الطبيعية    الرئيس تبون يأمر بوضع وحدات الإنتاج الصيدلانية وشبه الصيدلانية تحت وصاية وزير الصناعة الصيدلانية    الرئيس يأمر بإعداد دفاتر شروط تركيب السيارات والصناعات الكهرومنزلية واستيراد السيارات الجديدة قبل 22 جويلية الجاري    أمطار رعدية على هذه الولايات اليوم!    رئيس الجمهورية يأمر بإنشاء لجنة بين الشركاء الاجتماعيين والفاعلين الاقتصاديين لتقييم أثار كوفيد 19    رحابي يقدم قراءة للتعديل الدستوري والتحول الديمقراطي    الرئيس تبون يتلقى تهاني رؤساء العديد من الدول    بالأرقام..هذه "حصيلة" ميناء الجزائر في عزّ كورونا    انخفاض أسعار الصادرات ب 14.3% وارتفاع أسعار الواردات    الجزائر تعمل من أجل السلامة الترابية ووحدة واستقرار ليبيا    الوزير الأول في زيارة عمل اليوم إلى ولاية سيدي بلعباس    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    وسائل الإعلام العمومية مدعوة لإعادة تنظيم نفسها    عدد الأسرّة كافٍ لتكفّل أفضل بالمرضى    عواقب العاق وقاطع الرّحم    الأخوة في الله تجمع القلوب    حظر تصنيع وحيازة الطائرات الورقية في القاهرة والاسكندرية    وجوب تحمُّل المسؤولية    إثر نشوب حريق بغابة بني لحسن    لتلبية حاجيات المواطنين وتجسيد برنامج توزيع السكنات    عبر 05 بلديات بمقاطعة الشراقة    قدم أداء رائعا    وفاق سطيف فكر في عدم تسريحه    ألقى القبض على إرهابي وعنصري دعم بتمنراست    "إني حزين جدا"..أول تعليق لبابا الفاتيكان عن مسجد آية صوفيا    لا يجوز التخلي عن الأضحية بحجة الوباء    حملة جريئة للتحسيس ومحاربة الترويع    المجلس المستقل للأئمة يؤكد:    لهذا لا يمكن فرض حجر جزئي بالعاصمة    مستشفى وهران يقاضي مغنية    انخفاض أسعار الصادرات ب 14.3 بالمائة خلال الثلاثي الأول من سنة 2020    هزة أرضية بقوة 3,1 درجات    وفاة مدير الثّقافة    وفاة المجاهد رحال محمد    حملة عالمية لمكافحة التمييز والعنصرية    حمزة بونوة يضيء عتمة الحجر الصحي    كوسة يتوغل في عوالم النص القصصي الجزائري    أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي    "المحلول المعجزة" يقود إلى السجن    18 ألف دولار غرامة .. والسبب 20 وجبة    المخازن تستقبل مليون و300 ألف قنطار من الحبوب    محاربة الجراد بتحويله إلى كباب    تحويل مصلحة الأمراض الجلدية للتكفل بمرضى "كوفيد 19"    اللاعبون يهددون باللجوء إلى لجنة فض النازعات    بن حمو لاعب مولودية وهران: «لا خيار أمامنا سوى الانتظار»    حظوظ كبيرة لمدرستي جمعية وهران وشبيبة الساورة    اجتماع الإدارة وعبّاس مؤجّل إلى موعد لاحق    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    14 ألف عامل بعقود ما قبل التشغيل بدون أجور منذ شهرين    وداعًا أيّها الفتى البهي    ..هذه قصتي مع «كورونا»    «لا يمكننا مراقبة المرضى عن بعد و حماية عائلاتهم مسؤوليتهم»    علماء الدين يرفضون دعوات إلغاء شعيرة الأضحية    مشاريع تنموية استجابة لانشغالات القرويين    دعم الأحياء ومناطق الظل بمصادر جديدة    إصابة أميتاب باتشان وابنه بفيروس كورونا    مهنيو القطاع ضحايا «كورونا» شهداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''شفافية دولية'' تدعو إلى الاعتراف ب''غياب إرادة سياسية'' لمكافحة الفساد
جيلالي حجاج قال إن تقرير قسنطيني لحقوق الإنسان بمثابة ''نهاية مهمة''
نشر في الخبر يوم 09 - 09 - 2012

دعا جيلالي حجاج، رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد، ممثل فرع ''شفافية دولية''، رئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، إلى إثارة قضايا ''انتهاكات حقوق الإنسان''، بما في ذلك ''الشرطة''، مثلما قال، في تعاملها مع نشطاء القطاع ومع الاحتجاجات التي تشنها فئات واسعة من المجتمع.
أوضح جيلالي حجاج أنه ''إذا كانت اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، تسعى إلى التمتع بنوع من المصداقية، عليها أن تدافع بجد عن حقوق الإنسان''، ولفت رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد، في تصريح ل''الخبر''، إلى ما وصفه انتهاكات ضد النقابيين المستقلين، والصحفيين، ونشطاء حقوق الإنسان وما تعرض له أعضاء لجنة البطالين الذين ينظمون تجمعات احتجاجية للتنديد بسياسات الشغل الهش''.
وكانت لجنة فاروق قسنطيني أفرجت عن تقريرها السنوي للعام 2011، قبل أسابيع قليلة وأودعته لدى رئاسة الجمهورية، تطرقت فيه إلى ''تجاوزات'' أعوان أمن، بينما برّأ قسنطيني قيادات الأجهزة الأمنية من هذه التجاوزات، داعيا إلى مراقبة دورية لأماكن عمل أعوان الشرطة والدرك الوطني.
وإذ دقت اللجنة الاستشارية ناقوس الخطر حيال تنامي ظاهرة الفساد أكثر من أي وقت مضى، إلا أن رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد رأى في تصريحات رئيس اللجنة ''مدعاة للدهشة''، وعلل موقفه بكون ''اللجنة الاستشارية تعتبر هيئة حكومية، تابعة لرئاسة الجمهورية، ودورها استشاري فقط''، مشيرا إلى أنها ''لا تتمتع بمصداقية لدى الرأي العام الوطني''، وتابع ''إنها قادرة على أن تتمتع بالمصداقية لو أنها أثارت القضايا الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال ما يحصل، على مستوى الجبهة الاجتماعية والنقابية والأمنية''.
وعارض حجاج ما ورد في تقرير اللجنة الاستشارية في شق مكافحة الفساد، لما أوردت أن ''الإرادة السياسية متوفرة لمحاربة الظاهرة''، ويرى رئيس الجمعية أن ''ذلك غير صحيح''، معللا موقفه ''بتنامي الفساد أكثر من أي وقت مضى واتساع رقعته على نطاق واسع من الهيئات الرسمية''، بينما تساءل المتحدث ''لماذا لا تعترف اللجنة بفشل الإجراء الموجب للتطبيق، المتصل بالتصريح بالممتلكات بالنسبة لكبار موظفي الدولة والمنتخبين؟''، كما تساءل: ''لماذا لم تعترف اللجنة بفشل تدابير ملاحقة الثراء غير المشروع، وفشل القانون المتعلق بمكافحة الفساد لفيفري 2006؟''.
ويرى حجاج أن الفساد ماض في نخر جسد الدولة، بسبب شيوع سياسة ''اللاعقاب''، كما تساءل: ''كيف تعترف اللجنة بأن أنماط سير وتسيير هيئات الدولة أصبحت مدعاة للفساد وخدمة المصالح الشخصية.. في وقت لا تقر بغياب الإرادة السياسية في مكافحة الظاهرة؟''. ونقل المتحدث دعوة اللجنة الاستشارية إلى ''معاقبة المتسببين في الفساد''، بصيغة تساؤل ''يعاقب من وكيف؟''، ورأى حجاج أن تصعيد اللهجة بخصوص التشديد على مكافحة الفساد، وتجديد ذلك في التقرير الأخير لحقوق الإنسان وتصريحات فاروق قسنطيني، تعتبر ''محاولة لإعادة الاعتبار، قبل نهاية مهمة اللجنة''.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.