صنفت هيئات دولية متخصصة وممثلي 152 دولة مشاركة في المؤتمر الدولي للمقاولاتية وتسارع ريادة الأعمال بالعاصمة الروسية موسكو، صنفت الجزائر في المرتبة الثانية بعد بريطانيا، على أساس مساهمة شركة مصغرة ناشئة متخصصة في استرجاع الزيوت السائلة والاقتصاد الأخضر. وأشار شبخاوي محمد رئيس الشركة الجزائرية والممثل في مؤتمر موسكو إلى أن المؤتمر الذي أطلق في 2009 بمعية هيئات متخصصة دولية، يركز على ريادة الأعمال، وقد احتضنته العاصمة الصينية بكين ثم ريو دي جانيرو، شنغهاي، ونظم هذا العام في موسكو على أساس أسبوع دولي للمقاولاتية جمع المنظمات غير الحكومية والفاعلين في ميدان التشغيل، وقد تم تمثيل الجزائر من خلال المؤسسة المصغرة الناشئة ذات تخصص ابتكاري تم اختيارها ضمن برنامج أحسن المشاريع الصناعية الناشئة التي اعتمدت في برنامج الهيئة الأمريكية لشمال إفريقيا لتطوير الشغل بالتنسيق مع وزارة التنمية الصناعية، حيث افتكت الشركة جائزة أحسن مشروع للتنمية المستدامة في نوفمبر 2013. ولاحظ شبحاوي أن المؤتمر الذي أشرف عليه محافظ موسكو عرف مشاركة ممثلي 152 دولة ومؤسسات وهيئات، وتم تصنيف الدول في عدد من المجالات الاقتصادية، من بينها مجال تسارع ريادة الأعمال الذي تم الكشف فيه عن التدابير والإجراءات الخاصة بدعم ومصاحبة التشغيل، لاسيما تلك التي تشرف عليها الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، وتمت الإشارة إلى أن نسبة المصاحبة وإنشاء المؤسسات المصغرة والناشئة في الجزائر من بين الأعلى حاليا على المستوى الإقليمي، مع تسجيل نموذج يضم 3 صيغ هي الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتأمين على البطالة والوكالة الوطنية لتسيير القروض المصغرة، وآليات دعم مالي من 6 بنوك عمومية، والذي تجاوز في عدد من جوانبه الآليات المعتمدة في التجربة البنغالية التي اعتمدها محمد يونس فيما يعرف ب “غرين بنك” أو البنك الأخضر، حيث سمحت بإنشاء أكثر من 350 ألف مؤسسة مصغرة منها حوالي 250 ألف على مستوى الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، وإرساء مزايا في العقار وتحفيزات جبائية وإعفاءات، وقامت اللجان المتخصصة بتصنيف الجزائر في المرتبة الثانية في مجموعة تسارع ريادة الأعمال بعد بريطانيا، وضمت المجموعة البرازيل والمكسيك وكندا، حيث تم تسجيل نسبة نمو إنشاء المؤسسات أكبر في معدلاتها، بينما كانت دول آسيا بعيدة عن التقييم لتشبعها في مجال المؤسسات المصغرة، كما تم اختيار الولاياتالمتحدة كدولة السنة، وتضمن العرض الجزائري تقديم مشروع المؤسسة المصغرة المتخصصة في استرجاع الزيوت السائلة، والحفاظ على الاقتصاد الأخضر، والذي يكتسي أهمية كبيرة لحجم الزيوت المستخدمة، والتي يبقى جزء منها غير مستخدم، حيث تنتج الجزائر ما بين 200 إلى 220 ألف طن سنويا.