حذرت التنسيقية الوطنية لموظفي الصحة، الوزارة المعنية والوزارة الأولى، من أي انزلاق عمالي، بسبب عجز إخراج جدول استدلالي يحفز كرامة عمال القطاع. وأوضحت التنسيقية في بيان لها، "أن الظروف الاجتماعية والمادية التي وصل إليها عمال الصحة قد وصلت إلى العتبة الأخيرة من التدهور والفقر والمعاناة بسبب التدني الرهيب للقدرة الشرائية وأصبح عمال الصحة من الطبقة الهشة بجميع أصنافهم حتى إطاراتهم"، مشيرة إلى أنها "رفعت الراية الحمراء حول مستقبل عمال قطاع الصحة والذي يعتبر من أهم القطاعات بالوطن لما يقدمه من خدمات للمواطن كما نعلم رئيس الجمهورية والطاقم الحكومي أن عجز التحكيم في السوق الجزائرية يهدد استقرار العمال في عملهم". وأكدت التنسيقية، إن التنديدات المتكررة والتقارير التي ترفع إلى الوزارة الوصية وإلى الوزير الأول كلها ضربت عرض الحائط، متهمة الحكومة بعجزها عن إخراج جدول استدلالي يحفز كرامة العمال. واعتبر المصدر ذاته، أن الزيادة الأخيرة، ماهي إلا إذلال للموظف وسياسة إسكات العبيد في العصور الجاهلية، محملة المسؤولين لأي انزلاق عمالي. وبهذا الخصوص، ناشدت التنسيقية الوطنية لموظفي الصحة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالتدخل العاجل لإعادة سحب الجدول الاستدلالي الجديد وإعادة النظر في سلم الأجور لجميع عمال قطاع الصحة. وختم بيان التنسيقية، بدعوة جميع مناضليها لرص الصفوف والتجند تحسبا لأي تحرك في الإطار القانوني للنقابات لاسترجاع الحقوق.