قصد إعطاء دفع للتنمية الاقتصادية في الولاية.. بولخراص:    لتعويض المتضررين من زلزال ميلة الاخير    ضمن مساع لتشكيل مجلس رئاسي موحد    تصنيف الفيفا الخاص بشهر سبتمبر:    عنتر يحيى يؤكد:    رئيس نادي شبيبة الساورة:    فيما حثهم على الالتزام بمبادئ الوطنية وروح المسؤولية    منذ الفاتح جوان الماضي إلى يومنا ببومرداس    دراسة جديدة تكشف    أكد أن الحكومة لن تتدخل في النقاش حول الدستور..بلحيمر:    رزيق يبحث كيفية ترقية صادرات الخدمات    يهدف لإعطاء دفع جديد للمجال    للحائزين الجدد على البكالوريا هذه السنة    تبون يشدد في تعليمة لأعضاء الحكومة ومسؤولي الأمن:    حادثة البوعزيزي تتكرار بتونس    الحجاب يزعج نواب فرنسيون؟!    عطار يؤكّد أهمية بلوغ نسبة مطابقة 100 % لاتفاق أوبيب +    قال إنه ينتظر رد نادي الأهلي.. والد بلايلي:"يوسف معي في وهران وبعض الإعلاميين المصريين كذابين!"    تحذير… أمطار رعدية غزيرة على 16 ولاية    وزيرة الثقافة تعلن عن مشروع لإنشاء متحف خاص باللباس التقليدي    رئيس الجمهورية يدعو كل شخص يحوز معلومات حول الفساد للتقرب إلى السلطات المؤهلة    الرئيس يعزّي عائلة البروفسور الراحل عبد المجيد مرداسي    هل يتنازل الجنرال حفتر؟    «بجاية أرض الأنوار».. التاريخ بالصور    عبد المجيد مرداسي يرحل وذكراه خالدة بين الكتب والصحف    التحصيل الضريبي يتعدى 80 بالمائة    عبّاس يضبط التعداد ويضع اسماء للجدد    مستغانم و عين تموشنت تحت الصدمة    العجز يخيم على أسواق النفط العالمية    أسعار الذهب تواصل الانتعاش    انكماش فائض المعاملات الجارية    الكورنيش بدون ماء منذ 11 يوما    المياه القذرة تتدفق بمقبرة بلدية مزاورو    التنمية على مسالك القرى        صعوبة في مادة الفلسفة للشعب العلمية وتباين في اللغات الأجنبية    الرئيس تبون يعيّن 5 سفراء جدد في أوروبا وإفريقيا    تمديد عقود الركائز وتسريح أربعة لاعبين    الحلقة الأولى... المسكوت عنه في الشعر الجزائري المعاصر    الحنين إلى الخشبة .. !!    تتويج رواية "القصر سيرة دفتر منسي" ليوسف العيشي    «القصر سيرة دفتر منسي» للمؤلّف العيشي تتألّق أدبيا    "وضعية بلايلي وبلعمري لا تسمح لهما بالتواجد في قائمة بلماضي "    البطالة.. هاجس آخر في زمن كورونا    الإصابات بكورونا تنخفض إلى 4 حالات يوميا    تخفيضات في الأسعار إلى الجنوب لتعويض خسائر "كورونا"    اللاّعبون الجدد والجهاز الفني يصلون غدا    219 إصابة بفيروس كورونا و 5 وفيات خلال ال 24 ساعة الأخيرة    ليبيا: حفتر يقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط    نواب فرنسيون يغادرون اجتماع البرلمان لوجود طالبة محجبة    فلسطين: الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى ويدعون لمناهضة اتفاقيات التطبيع    جائزة "سوتيغي أواردز 2020".. الجزائرية "سليمة عبادة" تنافس المصرية "حنان مطاوع"    البيت الأبيض: 5 دول أخرى في الشرق الأوسط وخارجه تدرس التطبيع    رائحة الموت لا تغادر أنفي!    المجلس الإسلامي الأعلى ومشعل الشهيد يحتفيان بتوفيق المدني    بالعدل تستقيم الحياة    نعمة القلب الليّن    " كورونا " والعَّرافُ ....    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إقبال شديد على القهوة الشعبية المطحونة بآلات تقليدية في عنابة
لذوقها الأصيل
نشر في المساء يوم 26 - 02 - 2017

لا تزال العائلات العنابية تتوافد بقوة على الطاحونة القديمة لصناعة القهوة، والتي تعود إلى سنة 1954، وهي الوحيدة بالمنطقة تملكها عائلة ذات الأصول العريقة بالمدينة، حيث توراثت هذه الآلة القديمة عبر أجيال متعاقبة، ورغم مرور حقبة من الزمن، بقي للطاحونة فعالية وحضور قوي في قلوب سكان بونة، لأنها توحي بعبق المكان.
إن الزائر لحي رحبة الزرع يلاحظ أن سكان عنابة لهم علاقة روحية بالقهوة التي يتم رحيها بطريقة تقليدية، بدل البحث عن تلك المعلبة ذات الماركات المعروفة، فرغم الترويج الإعلامي لها، إلا أن القهوة الشعبية المصنوعة بطريقة تقليدية هي الأكثر طلبا من طرف عشاقها ومحبيها من عنابة وما جاورها، حيث أن لرائحتها نكهة خاصة، يظهر ذلك جليا خلال زيارة مقر الطاحونة القديمة، حيث أكد لنا أحد أبناء عائلة قديري أصحاب المطحنة التي توارثت المهنة، أنهم يستقدمون البن من دولة كوديفوار، ثم تتم عملية التحميص، وهي المرحلة الأساسية التي تتكفل بها العائلة لإعدادها وتحميصها وتحضيرها للطحن، قبل ترتيبها في أكياس مصنوعة من البلاستيك لعرضها على الزبائن.
وعن سر الإقبال الكبير عل القهوة المصنوعة بطريقة تقليدية، أكد لنا صاحب المحل أن لهم طريقة، خاصة في التحميص، وهو أهم عنصر يتم الاعتماد عليه خلال توفير حبوب البن الخضراء، وعندما تتحمص هذه الحبوب يتضاعف حجمها ويتغير لونها من الأصفر إلى البني الفاتح، ثم إلى اللون البني الداكن. كما توضع هذه المادة في مكان مظلم للتخلص من مصدر الحرارة، وحسب محدثنا فإن القهوة العربية الأصيلة تتطلب اختيار حبات القهوة بدقة كافية، مع الحرص على تصفيتها من كل الشوائب.
وفي سياق متصل، وصل الكيلوغرام من القهوة المطحونة إلى 800 دينار، ورغم غلائها، إلا أن الطلب عليها واسع بعنابة، لتبقى العائلات تقتني القهوة، كل حسب احتياجاته وقدراته الشرائية.
فصاحب المطحنة يبيع أجزاء متنوعة من القهوة، حسب الطلبات المقدمة، اقتربنا من بعض العائلات التي وجدناها في طابور طويل تنتظر دورها للظفر بكيس من القهوة المطحونة، أكدت أن القهوة العربية الأصيلة لها نكهة خاصة، تعرف من عبقها أول ما تطحن في المطحنة التقليدية، وعليه يتم اقتناؤها من طرف عائلة قديري والذين لهم خبرة في تحضير البن، الذي يحمص ويحضر بطريقة مميزة.
وعن القهوة المعلبة، أجمع الكثير من سكان بونة أنها تختلف عن القهوة المطحونة في آوانها، كما أنهم أبدوا تخوفهم من ترويج أنواع مغشوشة في السوق، حتى ولو كانت تحمل علامة وماركة عالمية، كل هذا لا يغنيهم عن القهوة العربية.
غيرنا وجهتنا إلى بعض المقاهي الشعبية المعروفة بالمدينة، وجدنا أن أغلبهم يقتنون كميات معتبرة من القهوة المطحونة لتعزيز طلب الزبائن، خاصة المسنين وسكان المنطقة الأصليين، الذين يترددون على المقاهي القديمة لاقتناء قهوة معبقة بماء الزهر، مما يعطي الأريحية لكل من يترشفها مع أصدقائه، الأهل والأحباب، علما أن أعراس عنابة لا تزال تتباهي بتحضير القهوة المطحونة في الآلة القديمة، إذ تقدم في صينية الحلويات التقليدية في كل الحفلات، من ختان وأعياد الميلاد، أما بالنسبة للضيوف، فتحضر هذه القهوة على الجمر وفي إناء خاص بها ويعتبر هذا تقليد جميل في عادات سكان عاصمة أبو مروان الشريف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.