التطرق لواقع وآفاق تطوير العلاقات الثنائية    العلاقات الثنائية و الملفات العربية و الإقليمية في صلب الزيارة    تنصيب لجنة لدعم المتخرجين من التكوين المهني    الشروع في تصدير الكوابل الكهربائية إلى السنغال    الجزائر و القاهرة .. مفاتيح الحل    «الكاف " تغرم " الفاف" بسبب الجماهير    حمى المباراة الفاصلة تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي    مؤسسة اقتصادية لتسيير المنشأة    3 سنوات حبسا نافذا للسارقين    أزمة المياه تنفرج مع حلول الصيف بتلمسان    انقاذ 4 أشخاص من عائلة واحدة اختنقوا بالغاز بسعيدة    مشاركة جزائرية بأزيد من 600 عنوان    .. «الحب المجنون» قريبا على الخشبة    13 في العناية المركزة وأغلب المرضى مصابون ب«أوميكرون"    500 إصابة بمتحور "أوميكرون" يوميا    لفائدة مصالح الشرطة بالولايات الجنوبية 10 المستحدثة المديرية العامة للأمن الوطني تفتح مسابقة توظيف    ستون سنة من التنمية..؟!    الإضراب المفتوح للخبازين لقي استجابة قاربت 99 %    بسبب قوله إن كأس إفريقيا هي من خسرت الجزائر    باتنة الشرطة القضائية بأمن دائرة عين التوتة توقيف شخص محل أمر بالقبض واسترجاع مركبة    حسب قرار صادر وزارة الداخلية وقف إجراء سحب رخص السياقة    إسماعيل بن ناصر يخوض مباراة القمة في "السيريا "ويتعادل رفقة الميلان مع اليوفي    بداية بمواجهتين ضد الكاميرون    مشاركة قوية للجزائر في معرض القاهرة للكتاب    تصاعد احتمالات النزاع بين أمريكا وروسيا    منظمات تفضح أنشطة الاتحاد الأوروبي في الصحراء الغربية    رئيس المحكمة الدستورية يستعرض مع وزير العدل القطري سبل تعزيز التعاون    الجزائر ترسل مساعدات إنسانية إلى مالي    منظمات تدين نفاق الاتحاد الأوروبي وتفضح دعمه للاحتلال    820 مليار تكلفة العطل الاستثنائية التي تسببت فيها "كورونا"    الرائد للتأكيد وقمتان في بولوغين وبشار    محرز وأوبامينغ يخفقان في التألق في "الكان"    محنة فرنسا في منطقة الساحل تتفاقم.. وماكرون يخسر آخر أوراقه    6 عقود من العطاء والتغني بالوطن    المطالبة بتكريم العلاّمة عبد الباقي مفتاح    اختيارٌ يعزّز مكانة الكفاءات    آثار الذنوب على الفرد والمجتمع    التأكيد على تنويع المحاصيل الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي    إعلام المخزن بلا أخلاق    تعزيز تدابير التحكم في الوضعية الوبائية    الجزائريون يقتنون أكثر من مليون علبة "براسيتامول" يوميا    منح 126 عقد استثمار ل 9 بلديات    سكن: وكالة عدل تعلق استقبال المكتتبين إلى غاية فيفري المقبل    نحو الاعتماد على القماش غير المنسوج بجيجل    انطلاق الحملة الرابعة للتلقيح    الأنفاق الأرضية في لمساتها الأخيرة    الوزير الأول يستقبل وزير العدل لدولة قطر    الوزارة تنصب لجنة الأسبوع العلمي الوطني    ومضات إشهارية "كاذبة" لترويج منتجات "مجهولة الهوية"    تعليمات بفرض جواز التلقيح بالفضاءات العمومية    ليبيا: البرلمان يعلن عن مسارين لإجراء الانتخابات والتعديلات الدستورية    المسرحي الجزائري عمر فطموش ضمن لجنة تحكيم مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما بتونس    الدولة ستوفر قنطار الشعير للمربين بسعر 2000 دج    حفل فني شاوي معاصر بمعرض إكسبو-2020 دبي    فضائل ذهبية للرفق واللين وحسن الخلق    لغتي في يومك العالمي    على طريق التوبة من الكبائر..    نشر ومشاركة المنشورات المضلّلة على مواقع التواصل إثم مبين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة
الأمم المتحدة تفند مزاعم المغرب:
نشر في المساء يوم 21 - 04 - 2018

أكدت منظمة الأمم المتحدة أول أمس، الخميس بنيويورك أن الأراضي الصحراوية المحررة، بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة الكركرات مثل ما يزعم المغرب. وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الأممي، ستيفان دوجاريك خلال ندوته الصحفية اليومية قائلا: «يمكننا القول أن منطقتي بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة».
وتكون منظمة الأمم المتحدة بهذا قد فندت بشكل قاطع الادعاءات التي كانت يريد المغرب من خلالها إدراج هاتين المنطقتين المتواجدتين تحت إدارة الحكومة الصحراوية ضمن هذه المنطقة الموضوعة تحت مراقبة الأمم المتحدة.
ويقوم المغرب منذ عدة أيام بحملة لنشر معلومات مضللة حول الوضع بالميدان من خلال محاولته خلط الأمور بخصوص المعطيات الجغرافية لهذه المنطقة.
ويتعلق الأمر هنا بثاني تفنيد تقدمه الأمم المتحدة للاختلاقات المغربية في غضون أيام فقط، حيث فندت مطلع شهر أفريل الجاري معلومات تفيد بتواجد عناصر عسكرية صحراوية بالمنطقة العازلة.
كما أكد المتحدث الرسمي الأممي خلال ندوته الصحفية أن بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية وقائدها كولين ستيوارت «مازالا على اتصال وثيق بالمنسق الصحراوي» السيد امحمد خداد»، مشيرا إلى أنهما «اجتمعا بشكل غير رسمي خارج نطاق البعثة».
ويهدف المغرب من خلال ادعاءاته الكاذبة صرف نظر مجلس الأمن عن المشكل الرئيسي وهو تعثر مسار السلم في الوقت الذي يسعى المبعوث الأممي، هورست كوهلر لإطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات.
وكانت الأمم المتحدة التي وضعت المغرب أمام مسؤولياته بخصوص تأزم الوضع بمنطقة الكركرات قد دعت هذا البلد لقبول إرسال بعثة تقنية للوقوف بدقة على الطرف المتسبب في خرق بنود وقف إطلاق النار بهذه المنطقة الحساسة.
غير أن الرباط قد عارض إرسال هذه البعثة التي اعتبرها «غير مناسبة ولا ملائمة»، حسبما جاء في ملاحظات الأمين العام للأمم المتحدة الواردة في تقريره الجديد حول الصحراء الغربية.
يذكر أن هذه البعثة منصوص عليها في الفقرة 3 من اللائحة 2351 (2017) لمجلس الأمن الممددة لعهدة المينورسو.
من جهتهم، عبّر ممثلون عن أحزاب سياسة سويدية عن دعمهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، منتقدين سلبية المجتمع الدولي إزاء ما يقع في الصحراء الغربية من انتهاك لحقوق الإنسان ونهب لثروات الإقليم من قبل المغرب.
وحسب تمثيلية جبهة البوليساريو بالسويد فإن الأحزاب الثلاثة التي التقى بهم ممثل الجبهة، ليمام الخليل بنوابها (حزب اليسار، وحزب الديمقراطيين السويديين والحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي) عبرت عن استغرابها الشديد لما أقدم عليه الإتحاد الأوروبي يوم الإثنين الماضي من إنتهاك لقرار المحكمة الأوروبية بإعطائه الضوء الأخضر للمفوضية للتفاوض حول إتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب.
وفي هذا الصدد، فقد توجه نواب حزب الديمقراطيين السويديين يوم الثلاثاء الماضي بسؤال مكتوب إلى وزيرة شؤون الإتحاد الأوروبي والتجارة في الحكومة السويدية يطلبون توضيحاً حول منح مجلس الإتحاد الأوروبي التفويض لمفوضية الإتحاد للشروع في التفاوض لتجديد إتفاق الصيد البحري مع المغرب.
كما ذكّروا الحكومة بقرار البرلمان السويدي القاضي بالإعتراف بالدولة الصحراوية.
وبالنسبة لحزب اليسار السويدي، فقد كاتبت نائبته وزيرة الخارجية في حكومة السويد وطالبتها هي الأخرى بتوضيح حول ما جرى يوم الإثنين في اجتماع مجلس الإتحاد الأوروبي من إنتهاك لقرار المحكمة الأوروبية، وما هو موقف السويد من ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.