بيان السياسة العامة للحكومة: تسجيل أكثر من 300 تدخل خلال مناقشات المجلس الشعبي الوطني    سوناطراك توقع عقدين في مجال الهندسة والإمداد والبناء ومذكرة تفاهم في ميدان التكوين    الصحراء الغربية: وفد صحراوي يطالب الحكومة البريطانية بالضغط على المغرب للالتزام بقرارات مجلس الامن    القمة العربية بالجزائر ستكون "نقلة نوعية" للعمل العربي المشترك لا سيما للقضية الفلسطينية    المجلس الشعبي الوطني: الاطلاق الرسمي لشبكة البرلمانيين المهتمين بالمناخ والبيئة    جمال فورار: استلام مليونين ونصف مليون جرعة من اللقاح المُضاد للأنفلونزا الموسمية    أمطار رعدية مرفوقة محليا بتساقط حبات برد على عدة ولايات    إضراب شامل ويوم غضب في جنين حدادا على أرواح الشهداء الأربعة    كرة القدم (مقابلة ودية)/ محليين : الجزائر-السودان بدون جمهور    خنشلة: حجز أكثر من 44 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية    الملعب الجديد لتيزي وزو سيسلم في الآجال المحددة    حجز 15760 أورو بالمركز الحدودي أم الطبول بالطارف    صفقة انتقال الأرجنتيني ميسي إلى باريس سان جرمان على طاولة المحكمة العامة الأوروبية    الجيش الصحراوي يقصف تخندقات جنود الاحتلال المغربي بقطاعات المحبس, البكاري والسمارة    الوزير الأول يشرف على افتتاح الطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والأسفار    بلاني يعرب عن ارتياحه للظروف الحسنة لاختبارات الالتحاق برتبتي ملحق وكاتب الشؤون الخارجية    سوناطراك: الاتفاق مع 6 شركاء على مراجعة أسعار الغاز الطبيعي المصدر    انطلاق الورشات التشاورية لصياغة قانون الفنان    كرة اليد / البطولة الإفريقية سيدات 2022: الجزائر ضمن المجموعة الأولى    عقب استئناف النظام العادي للتدريس وتجاوز الجائحة: تحذير من إجبار التلاميذ على الدروس الخصوصية    المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج: المنظومة العقابية في الجزائر قائمة على احترام حقوق الإنسان    خبراء يؤكدون على ضرورة إدخال التقنيات الحديثة: على الفلاحين رفع التحدي لتحقيق الأمن الغذائي    السفيرة تكشف في لقاء برجال أعمال: 1400 شركة تركية ناشطة بالجزائر    لعمامرة يستقبل حسام زكي لضبط آخر الترتيبات: الجامعة العربية تشيد بجهود الجزائر لإنجاح القمة العربية    محرز يُرمم معنوياته بهدف وتمريرة حاسمة    عريضة مليونية تدعم مبادرة الجزائر لتوحيد الفرقاء    لعمامرة يستقبل حسام زكي    جائزة رئيس الجمهورية تحفز الصحفيين على العمل أكثر من أجل إبراز أعمالهم    رسالةٌ مقدسيّة    مباراة ودية تحضيرية: الخضر أقنعوا في الشوط الثاني    فحوصات طبية ل8 ملايين تلميذ بداية نوفمبر القادم    التنسيق بين الهياكل لإنجاح الدورة البرلمانية    وصول جثمان الفقيدة زينب الميلي إلى أرض الوطن    العسل يشد الرحال إلى الجنوب    تدشين غرفة أكسيجين عالي الضغط بمستشفى وهران    واقع النظافة يصدم الوالي الجديد    مجلس الأمن يتولى قضية التسربات الغازية    مجلس المحاسبة يطلق مشروع توأمة أوروبية    ترقية الثقافة والتراث في "سيتاف 21"    اهتمام هولندي بالتعاون الفلاحي مع الجزائر    المغرب يخسر معركة السّيادة على الصّحراء الغربية    أكاديمية العلوم تؤكد استعدادها لتجسيد برامج التنمية الاقتصادية    عن قضايا الفساد والآفات الاجتماعية    تنصيب مبرك مديرا جديدا لمسرح مستغانم    أنا راض عن أداء اللاعبين في تربص وهران    أسعى إلى رفع الراية الوطنية دوما ونيل اللقب العالمي    يستلم درع البطولة    فرق لمعاينة وضعية المؤسسات العمومية للصحة    كورونا : 8 إصابات جديدة مع عدم تسجيل وفيات خلال ال 24 ساعة الأخيرة    الجامعة العربية تدين العدوان الصهيوني على مدينة جنين    الطبعة ال14 للمهرجان الدولي للشريط المرسوم من 4 الى 8 أكتوبر بالجزائر العاصمة.. اليابان ضيف الشرفد    الصناعة الصيدلانية : عدة انجازات سمحت بتقليص فاتورة استيراد الأدوية    المسؤولية.. تشريف أم تكليف ؟ !    الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة    ذكرى المولد النبوي الشريف ستكون يوم السبت 8 أكتوبر المقبل    انتبهوا.. إنه محمد رسول الله    سليمان عبد الرحيم: الجزائر وفرت كل الإمكانيات لتغطية القمة العربية    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف..السبت 08 أكتوبر ذكرى المولد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة
الأمم المتحدة تفند مزاعم المغرب:
نشر في المساء يوم 21 - 04 - 2018

أكدت منظمة الأمم المتحدة أول أمس، الخميس بنيويورك أن الأراضي الصحراوية المحررة، بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة الكركرات مثل ما يزعم المغرب. وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الأممي، ستيفان دوجاريك خلال ندوته الصحفية اليومية قائلا: «يمكننا القول أن منطقتي بير لحلو وتيفاريتي لا تقعان ضمن المنطقة العازلة».
وتكون منظمة الأمم المتحدة بهذا قد فندت بشكل قاطع الادعاءات التي كانت يريد المغرب من خلالها إدراج هاتين المنطقتين المتواجدتين تحت إدارة الحكومة الصحراوية ضمن هذه المنطقة الموضوعة تحت مراقبة الأمم المتحدة.
ويقوم المغرب منذ عدة أيام بحملة لنشر معلومات مضللة حول الوضع بالميدان من خلال محاولته خلط الأمور بخصوص المعطيات الجغرافية لهذه المنطقة.
ويتعلق الأمر هنا بثاني تفنيد تقدمه الأمم المتحدة للاختلاقات المغربية في غضون أيام فقط، حيث فندت مطلع شهر أفريل الجاري معلومات تفيد بتواجد عناصر عسكرية صحراوية بالمنطقة العازلة.
كما أكد المتحدث الرسمي الأممي خلال ندوته الصحفية أن بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية وقائدها كولين ستيوارت «مازالا على اتصال وثيق بالمنسق الصحراوي» السيد امحمد خداد»، مشيرا إلى أنهما «اجتمعا بشكل غير رسمي خارج نطاق البعثة».
ويهدف المغرب من خلال ادعاءاته الكاذبة صرف نظر مجلس الأمن عن المشكل الرئيسي وهو تعثر مسار السلم في الوقت الذي يسعى المبعوث الأممي، هورست كوهلر لإطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات.
وكانت الأمم المتحدة التي وضعت المغرب أمام مسؤولياته بخصوص تأزم الوضع بمنطقة الكركرات قد دعت هذا البلد لقبول إرسال بعثة تقنية للوقوف بدقة على الطرف المتسبب في خرق بنود وقف إطلاق النار بهذه المنطقة الحساسة.
غير أن الرباط قد عارض إرسال هذه البعثة التي اعتبرها «غير مناسبة ولا ملائمة»، حسبما جاء في ملاحظات الأمين العام للأمم المتحدة الواردة في تقريره الجديد حول الصحراء الغربية.
يذكر أن هذه البعثة منصوص عليها في الفقرة 3 من اللائحة 2351 (2017) لمجلس الأمن الممددة لعهدة المينورسو.
من جهتهم، عبّر ممثلون عن أحزاب سياسة سويدية عن دعمهم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، منتقدين سلبية المجتمع الدولي إزاء ما يقع في الصحراء الغربية من انتهاك لحقوق الإنسان ونهب لثروات الإقليم من قبل المغرب.
وحسب تمثيلية جبهة البوليساريو بالسويد فإن الأحزاب الثلاثة التي التقى بهم ممثل الجبهة، ليمام الخليل بنوابها (حزب اليسار، وحزب الديمقراطيين السويديين والحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي) عبرت عن استغرابها الشديد لما أقدم عليه الإتحاد الأوروبي يوم الإثنين الماضي من إنتهاك لقرار المحكمة الأوروبية بإعطائه الضوء الأخضر للمفوضية للتفاوض حول إتفاق جديد للصيد البحري مع المغرب.
وفي هذا الصدد، فقد توجه نواب حزب الديمقراطيين السويديين يوم الثلاثاء الماضي بسؤال مكتوب إلى وزيرة شؤون الإتحاد الأوروبي والتجارة في الحكومة السويدية يطلبون توضيحاً حول منح مجلس الإتحاد الأوروبي التفويض لمفوضية الإتحاد للشروع في التفاوض لتجديد إتفاق الصيد البحري مع المغرب.
كما ذكّروا الحكومة بقرار البرلمان السويدي القاضي بالإعتراف بالدولة الصحراوية.
وبالنسبة لحزب اليسار السويدي، فقد كاتبت نائبته وزيرة الخارجية في حكومة السويد وطالبتها هي الأخرى بتوضيح حول ما جرى يوم الإثنين في اجتماع مجلس الإتحاد الأوروبي من إنتهاك لقرار المحكمة الأوروبية، وما هو موقف السويد من ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.