الفريق شنقريحة: الاستفتاء الشعبي على الدستور مرحلة هامة    الرابطة الأولى : شباب بلوزداد يعود الى التحضيرات بعد ثبوت "نتائج سلبية"    الشلف: توقيف 5 أشخاص وحجز 1030 قرص مهلوس    الأمم المتحدة ترافع لتشديد عقوبات معنفي الأطفال في الجزائر    تأجيل النظر في قضية عبد القادر زوخ إلى 3 نوفمبر    التسجيلات الجامعية الأولية بالتفصيل    الجزائر تشتري 30 ألف طن من الذرة    حصيلة حوادث المرور في أسبوع    عدل.. 15 ألف مكتتب يحملون تطبيق "ضبط مواعيدكم" خلال 24 ساعة    بكالوريا مهنية ومعايير جديدة لدعم الإنتاج الفني    قانون المالية: غلق ثلاثة حسابات تخصيص بقطاع الثقافة    رزيق: يدعو لتشديد الرقابة على الفضاءات والنشاطات التجارية    السلطات الفرنسية تأمر بغلق مسجد في باريس    استثناءات "داعش" في حربه على التطبيع!!    متديّنات متّقيات بالتعدد مقتنعات    بولخراص: الشروع في تطبيق إجراءات تحصيل ديون سونلغاز قريبا    الكونغو: مسلحون يحررون 900 سجين    اتفاق أوبيب+ : نسبة امتثال قدرها 102 بالمائة خلال سبتمبر المنصرم    الحملة الاستفتائية : التعديل الدستوري ضمانة لحق المواطن في العيش الكريم وحماية لحرياته الأساسية    سكان قرية أولاد أعراب خارج مجال التغطية التنموية الريفية ببلدية بوقائد في تيسمسيلت    وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية    مشروع التعديل الدستوري "يفتح الباب على مصراعيه للشباب في مجال الإستثمار"    رودجرز يطلب من لاعبي "ليستر" مساعدة "سليماني"    الدستور الجديد يجسّد أمانة الشهداء    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    فيروس "كورونا" يبقى على الجلد 9 ساعات    9 وفيات..214 إصابة جديدة وشفاء 127 مريض    أكد أن الحكومة عازمة على إحداث القطيعة مع الممارسات السابقة..بلحيمر:    الإدارة تعرض العودة على بلمسعود ووناس    عبيد رئيسا جديدا لمجلس الإدارة    الروائي إسماعيل يبرير في منصب جديد    دميغة سيخلف نفسه وعقون يقدّم التدريبات    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    إحباط محاولة "حرقة"    تخص الجانب التأميني والتمويلي    الدستور الجديد يكرس حماية الطفل من مختلف الجرائم    ميلاد أول تكتل نقابي لموسيقيي ولاية الجزائر    مساهمة فعالة في التعريف بالثورة التحريرية    حزام ترفض دسترة الإسلام وبوراوي تسيء إلى الرّسول!    انطلاق الجولة الرابعة من المحادثات العسكرية الليبية في جنيف    "إيكوكو" و"إيبسو" تستعدان لإطلاق مبادرة جديدة    خطوة أخرى على طريق المصالحة الفلسطينية    «سعيد بعقدي الاحترافي وأطمح في نيل ثقة الطاقم الفني»    تأخر نتائج كورونا يؤجل تربص تلمسان بيومين    « استعنتُ بالفحم و«الطبشور» ورسمتُ على جدران البنايات»    فنانو البيض يطالبون بمسرح جهوي    تكريم عائلات علماء ومشايخ «الظهرة»    فرصة جديدة للتكوين والخبرة    المسرحون يرفضون فسخ العقود    تحضيرات لتدارك ما فات وأولياء متخوّفون    سهرة خمرة بسوق لآلة خيرة تدفع ب 4 جناة لتوجيه طعنات لشاب    مصابيح منطفئة بشارع الامير عبد القادر    حملات بحث مكثّفة عن 12 «حراڤا» مفقودا بساحل الشلف    حتمية تنسيق التعاون بين الباحثين والمتعاملين الاقتصاديين    النظافة رهان الصحة    لا استعجال لعودة الطائرات    الرئيس تبون: لا مكان في العالم إلا لمن تحكم في زمام العلوم والمعارف    عبد الله فراج الشريفكاتب سعوديكاتب سعودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رفض شعبي وسياسي لتولي بن صالح قيادة المرحلة الانتقالية
كتل أحزاب المعارضة تقاطع جلسة تثبيت الشغور
نشر في المساء يوم 09 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
قررت الكتل النيابية لأحزاب المعارضة بمختلف توجهاتها، إسلامية واشتراكية وديمقراطية، مقاطعة جلسة البرلمان اليوم والمخصصة لإثبات حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، والتي قد يقتصر الحضور فيها على نواب أحزاب المولاة التي تعتبرها جلسة للانطلاق في عملية التحضير للانتخابات الرئاسية القادمة بعد 90 يوما تولى خلالها رئيس مجلس الأمة رئاسة الدولة، في وقت قلل فيه خبراء القانون الدستوري من آثار جلسة اليوم ومن أهميتها من تسوية الأزمة السياسية، كون تبعاتها مرفوضة من قبل الحراك الشعبي الذي يطالب بالتغيير ويعترض بشكل كامل على تولي بن صالح قيادة المرحلة الانتقالية.
وقررت جبهة القوى الاشتراكية، مقاطعة الجلسة الخاصة بإثبات الشغور وذهبت إلى حد رفع الغطاء السياسي عن نوابها بالغرفتين، قناعة منها أن هاتين الغرفتين وكل ما يصدر عنهما من قرارات تتنافي والإرادة الشعبية. كما يعتبر الحزب أن المادة 102 قد تجاوزها الزمن، حيث قال نائب الأفافاس، نصير عبدون في هذا السياق، إن «الندوة مناقضة لمطالب الحراك جملة وتفصيلا».
نفس الموقف عبرت عنه حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني، حيث اعتبر عضو مجلس الشورى لهذه الأخيرة، سليمان شنين، في تصريح ل»المساء» أن «هذه الجلسة فيها نوع من الالتفاف على مطالب الشعب كون عبد القادر بن صالح مرفوض شعبيا وطالب الحراك بعدم توليه رئاسة الدولة».
وضمّّت النائب عن حركة النهضة سامية خمري صوتها لزملائها في المعارضة، بالإشارة إلى أن «الحراك رفض الباءات الثلاثة وهم بدوي وبن صالح وبلعيز، وهو ما يجعلنا نرفض بدورنا الجلسة وكل ما يترتب عنها».
كما اعتبرت جبهة العدالة والتنمية، الجلسة الخاصة بإثبات الشغور «غير مقبولة»، لأنها تمهد الطريق لعبد القادر بن صالح، لتولى رئاسة الدولة والإشراف على الانتخابات مستقبلا «وهو أمر مرفوض ومعاكس جملة وتفصيلا للحراك الشعبي ولمطالبه الواضحة. ونفس الموقف عبر عنه كل نواب حزب العمال.
وحتى وإن كانت لمقاطعة المعارضة رمزية سياسية، فإنها لا تحمل أي أثر على جلسة اليوم، كون الأحزاب المقاطعة لا تؤثر على الأغلبية في غرفتي البرلمان، من جهة، ولكون الجلسة شكلية ولا تستدعي النصاب أصلا، من جهة أخرى. كما أن الحراك حسم في الأمر في جمعته السابعة، حيث أفصح عن رفضه لبن صالح ولرئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، مطالبا بحل جذري للأزمة.
ويرى سيناتور الأفلان، عبد الوهاب بن زعيم، في تصريح ل»
المساء» أن «أشغال دورة البرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا اليوم لا يتطلب نصابا للحضور، ولن تحتاج لأي مصادقة، مشيرا إلى أنه «ليس البرلمان المجتمع بغرفتيه هو من يعين رئيس الدولة بالنيابة، وإنما الإجراءات الدستورية..».
وأضاف أن بداية من هذه الجلسة، يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون يوما (90)، تنظم خلالها انتخابات رئاسية ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه يترتب عن هذا آليا، وحسب النص الدستوري، استدعاء الهيئة الناخبة للرئاسيات في نفس اليوم الذي يستلم فيه رئيس الدولة المعين».
من جهته، يرى رئيس المنتدى العالمي للوسطية، أبوجرة سلطاني، أنه «في حال تغيب النواب عن جلسة إثبات الشغور، فذلك يعني «أن بوتفليقة يبقى رئيسا إلى غاية يوم 28 أفريل الجاري، وعندئذ يتم الإعلان الدستوري عن الشغور بنهاية العهدة، والانتقال من المادة 102 إلى الحل السياسي المقترح من جهات كثيرة..».
وأكد سلطاني، في تصريح ل»المساء» أنه عندما يتم انتخاب رئيس الدولة، يباشر بنفسه استدعاء الهيئة الناخبة وفق الأشكال الساري بها العمل، موضحا أن الإشكال يكمن في كون بن صالح مرفوض من قبل الحراك الشعبي..».
كما يرى العديد من الخبراء في القانون الدستوري، أن جلسة الشغور لا تنسجم ومطالب الحراك، وهي مرفوضة كحل للأزمة، لأنها تعطي لرئيس مجلس الأمة الحالي الصلاحيات في تسيير المرحلة الانتقالية، مما قد يحيد عن الأهداف الأساسية التي رسمها المحتجون في جمعاتهم الماضية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.