وزير الشؤون الخارجية يبحث مع نظيره النيجيري مشروع أنبوب النفط بين البلدين    القرض الشعبي الجزائري يدشن فضاء مخصصا للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و المؤسسات الناشئة    النفط يحقق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي    الجالية الصحراوية بألمانيا تندد بالعدوان العسكري المغربي بالكركرات    فرنسا :إصابة 37 شرطي في احتجاجات باريس    تركيا توقع عقدا لشراء 50 مليون جرعة من لقاح صيني ضد كورونا    تعيين يوسف بوزيدي مدربا جديدا لشبيبة القبائل    تنبيه… أمطار معتبرة على 16 ولاية    تبسة: توقيف شخص متورط في حيازة مخدرات    قالمة: إصابة 11 شخصا في حادث اصطدام شاحنة خلاط إسمنت بحافلة صغيرة    وفيات كورونا تتجاوز 1.4 مليون حالة في العالم والولايات المتحدة في الصدارة    مصرع العشرات من عناصر تنظيم "بوكو حرام" الارهابي في غارات جوية في نيجيريا    بن قرينة يفتح النار على البرلمان الأوربي ويؤكد على وحدة الجزائريين    محرز يواصل كتابة التاريخ في "البريميرليغ"    الرابطة الأولى لكرة القدم: وفاق سطيف يكشف عن انيابه و شبيبة الساورة تطيح بالمدية    تراجع فاتورة الواردات الجزائرية ب 10 مليار دولا ر في 2020    عشيقة بوتين تتقاضى هذا المبلغ الخيالي!    سلوك مفضوح يخدم أجندات سياسية معادية للوطن    الجزائر تطالب بنبذ خطاب الكراهية تجاه المسلمين    اتهامات باطلة تنم عن عداء دفين    إرساء نموذج طاقوي بديل للحفاظ على احتياطات المحروقات    الأمينة العامة لمؤسسة الأمير عبد القادر، زهور آسيا بوطالب ل "الحوار": الأمير عبد القادر عانى في منفاه    الفيلم الوثائقي "هدف الحراك" يفوز بجائزة في الهند    آخر عملية اختيار لمواقع "عدل 2"    اللجوء للتمويل غير التقليدي بدل الاستدانة الخارجية لمواجهة العجز الميزانياتي؟    ادعاءات خطيرة وخبيثة.. وإهانة للجزائريين    توجيه المستثمرين لمشاريع رقمنة قطاعي التربية والصحة    الجزائر حريصة على اقتناء أنسب لقاح ضد كورونا    مطالب فلسطينية للأمم المتحدة باتخاذ "خطوات عملية"    المياه .. رهان المستقبل    المحتال على المواطنين في قبضة الأمن    السجن لمهربي أزيد من 1200 قرص «إكستازي»    بن العمري ينفي الشائعات    عبد السلام يستقيل من إدارة شبيبة القبائل    5 أفلام جزائرية ضمن المنافسة الرسمية    صرح يتآكل    جداريات فنية لرياضيين ومعالم أثرية    غيث يُنقذ الحرث    الجيش الاثيوبي يقصف عاصمة تيغراي بالمدفعية والطائرات    قافلة طبية وتوعوية تجوب ولاية مستغانم    توقع انخفاض عدد الإصابات في الأسبوعين المقبلين    التزامات تجاه الشعب والوطن    الأمن الطاقوي والصحي..أولوية    فقدنا عالما متواضعا ومخلصا    بداية تسليم لقاح "سبوتنيك"    قرب استكمال أشغال إنجاز المخطط التقني للحماية    الفن التشكيلي الافتراضي في ديسمبر    إقرار بضرورة تكريس هوية البحث    احتمال استئناف التدريبات في ديسمبر المقبل    زطشي وبلماضي مصابان ب"كوفيد -19"    لا بديل عن فوز بنتيجة عريضة    10 ملايير سنتيم لتهيئة بحيرة "السبخة"    نشاط متواصل في التضامن الاجتماعي    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراز دور الغناء في النضال الهوياتي
ملتقى "الأغنية القبائلية والأمازيغية" بتيزي وزو
نشر في المساء يوم 15 - 10 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
أكد المشاركون في أشغال الملتقى الدولي الأول حول "الأغنية القبائلية والأمازيغية: البحث والمطلب الدائم للهوية"، أول أمس الأحد، من تيزي وزو، على الدور الكبير الذي لعبته ولا تزال تلعبه الأغنية في النضال الهوياتي، موضحين أن الغناء الذي جمع الأمازيغ بحاجة إلى تقييم، ليكون له اسم خاص، ومشروع يفتح طريق البحث على الصعيدين المحلي والدولي.
الملتقى الذي نظمته كلية اللغة والثقافة الأمازيغية التابعة لجامعة "مولود معمري" بتيزي وزو، ويختتم اليوم الثلاثاء، جمع مجموعة من الباحثين والجامعيين الذين تناولوا الغناء بالنقد والتحليل والبحث في عمق الكلمة والمعنى، كانت بمثابة نافذة للنضال الهوياتي والثقافي، مؤكدين أن الملتقى فرصة لتقييم الغناء حتى يكون له اسم خاص بالغناء القبائلي والأمازيغي عامة، ويكون عنصرا يجمع كل الأمازيغ، ووسيلة ومشروعا يفتح الطريق للباحثين للتركيز على الغناء في المجال الثقافي على المستوى المحلي والجهوي والعالمي.
أضافوا أن الهوية متغير مركب، تمثل الحياة والذات، و«عبر الغناء نطالب بشخصيتنا، ثقافتنا، أدبنا، عاداتنا، بمعنى المطالبة بأمازيغيتا عبر غناء نص يحمل معان إيديولوجية، سياسية ونضالية لها معان سوسيولوجية، أنثروبولوجية وتاريخية".
طرح المحاضر محمد جلاوي واقع الأغنية في مناطق أمازيغية مختلفة، منها منطقة القبائل، الأطلس الكبير والصغير والوسط، ومنطقة الريف بالمغرب، حيث أكد أن الغناء مختلف بين هذه المناطق التي يحاول فنانوها إبراز الجانب الثقافي الخاص بكل منطقة، حيث نجد غناء الشحلي، وآخر يسمى ب«احاواش" الذي بذكره يتبادر إلى الذهن الأطلسان الكبير والصغير، لتميزهما بهذا النوع، أما بالأطلس الوسط في المغرب، فهناك غناء مختلف يسمى "احيدوس" الذي انتشر كثيرا وله طابع ثقافي خاص، بينما في الريف هناك ما يسمى ب«رالا بويا" وهو غناء نسوي في الأفراح، وبالنسبة للأغنية القبائلية، نجد أنواعا مختلفة منها؛ "أورار، تيبوغارين، أشويق" وغيرها، والتي بالبحث في عمقها نجدها وجها ثقافيا متنوعا مرتبطا بالعادات والتقاليد.
وجه جلاوي رسالة للجامعيين والدكاترة والطلبة، داعيا إياهم إلى البحث في عمق الثقافة والهوية، وصب الاهتمام على هذه القضايا الثقافية الهوياتية، الغناء، الشعر، والكلمة التي لا تزال غير منظمة بشكل جيد، حيث هناك تداخل كبير فيما بينها، خاصة في مجال التسمية، التحديد والتصنيف.
أعقب حكيم حمزاوي، دكتور وأستاذ بجامعة الجزائر، في محاضرته التي جاءت على شكل تحليل ونقد لمحتوى 30 أغنية لكبار الفنانين بين سنتي 1990 و2019، وتناولت المحاضرة ثلاثة محاور أساسية خلال هذا التحليل، أولهما تأسف المغنين عن النمط المعيشي لمنطقة القبائل، و المحور الثاني إهمال اللغة والثقافة الأمازيغية من طرف المجتمع، والمحور الثالث تناول كيفية المساس بالبيئة، الحملة الإعلامية والهجرة.
تواصلت أشغال الملتقى بإلقاء جملة من المحاضرات، انصبت حول الغناء كمقاربة أنثروبولوجية؛ الأغنية القبائلية في السجل الشعري للونيس آيت منقلات، الأغنية الأمازيغية في الأدب المغاربي بالتعبير الفرنسي وغيرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.