بوابة إلكترونية لتصاريح استيراد أو تصدير المواد الحساسة    "الفاف" تقرر فتح ميركاتو "استثنائي" ورفع عدد الإجازات إلى 28 إجازة!    تصريحات "غوارديولا" تضع "محرز" أمام الأمر الواقع !    مجلس قضاء وهران ينفذ قانون الوقاية من عصابات الأحياء على 21 شابا    البحث متواصل عن الصياد المفقود بسكيكدة    الوادي: توقيف شخص وحجز أوراق نقدية أجنبية مزوّرة و10900 دولار    نبذ النعرات والحفاظ على المجتمع الجزائري أولوية    الانطلاق في مشروع تسريع وتيرة الدفع الإلكتروني    محطات قطار أنفاق العاصمة جاهزة لاستقبال الزبائن    مسرواة يباشر تشخيص مشاكل الجوية الجزائرية    بن دودة تنتصر للجابوني ضد "أنصار الثقافة المتعالية"!    النطق بالاحكام في قضية التمويل الخفي ومصانع تركيب السيارات يوم 28 جانفي الجاري    سبعة مصابين في حادثي مرور بتاجنانت    الحبس لمروج المهلوسات بجامعة تبسة    تأجيل الاستئناف في قضية "جي بي فارما" إلى 31 جانفي    نافذة إلكترونية لوزارة الشباب والرياضة للتسجيل في مسابقات التكوين    الشاب أنور يُغني للحاج العنقى    إلياس رحال:"توزيع لقاح كورونا تدريجيا حسب الكثافة السكانية لكل منطقة"    "كلفة الانقسام المغاربي سياسيا واقتصاديا ونفسيا فادحة"    وزير الصيد البحري: صناعة السفن والصيد بأعالي البحار أولوية القطاع    تسليم اعتمادات مؤقتة لاستيراد السيارات الجديدة بدءا من اليوم    فورار : الإبقاء على متلقي اللقاح نصف ساعة بالمركز الصحي والأطفال غير معنيين    "نيويورك تايمز" تكشف عن أول قرار لبايدن اتجاه العديد من الدول الإسلامية في يومه الأول بالبيت الأبيض!    تونس: احتجاجات عنيفة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية (فيديو)    هزة أرضية تضرب المدية    وفاة "مفاجئة" للسفير الروسي في الإمارات!    بن رحمة يرد على منتقديه    مدرب "ليون" يُشيد ب "سليماني"    الوزير بن زيان يبرز أهمية مساهمة البحث في بعث الاقتصاد    تنصيب المجلس الأعلى للصيد للمحافظة على التوازن البيئي    هلع وذعر وسط السكان    سي مصطفى خادم الشعب و محام حر دافع عن الحق    4 وفيات.. 230 إصابة جديدة وشفاء 185 مريض    اللقاحان الروسي والصيني ممتازان ويحققان مناعة فعّالة    دونالد ترامب يغادر البيت الأبيض من الباب الضيق    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    "ماما ميركل" تغادر السلطة في ألمانيا من الباب الواسع    أغلفة مالية هامة لتهيئة الطرق البلدية والولائية    إدانة ليبية لاعتداء ثليجان الإرهابي    تعيين السلوفاكي يان كوبيش مبعوثا أمميا خاصا    رسالة دعم وتشجيع    الكرة في مرمى الإدارة    أبطال وفدائيون من الرعيل الأول    أمسيات شعرية وعروض فلكلورية    إطلاق اسم "مرزاق بقطاش" على "سلسبيل" باليشير    "ليليات رمادة".. ثمرة كفاحي ضد "كوفيد19"    الإبداع العائد من شتات الغربة    المطلوب ليس وضع حد لطموح رجال المال وإنما تأسيس ضوابط يتساوى فيها الجميع    هوالنسيان يتنكر لك    فاتورة الاستيراد    12 سنة سجنا لمستدرج 6 أطفال إلى شقته    شائعة جعفري: هدفي تشريف الجزائرية في المحافل الدولية    نقاش يفك عقدة التهديف    تجنيد فرق طبية للتكفل بالمصابين بالمضاعفات    كفانا هجرا وعداوات    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    شبيبة القبائل تستقبل إتحاد العاصمة في قمة مبارايات الجولة السابعة للبطولة    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحث على التكفل المبكر بطفل التريزوميا
الانتقال من المستوى القرائي الحرفي إلى الفهمي الاستنتاجي
نشر في المساء يوم 15 - 12 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
اهتم الأخصائيون في علم النفس الأرطفوني، بالمشكلات التعليمية التي يعاني منها بعض الأطفال المصابين بعدد من الإعاقات، مثل متلازمة داون أو التريزوميا، من أجل الحد من صعوبات التعلم، من خلال طرح بعض الدراسات وتطويرها، ومن ثمة تفعيلها ميدانيا، ومن هؤلاء مريم بن بوزيد، أستاذة محاضرة بقسم الأرطفونيا التي أجرت دراسة ميدانية، سلطت فيها الضوء على "دور الكفالة المبكرة في تطوير الفهم القرائي للنص المكتوب عند أطفال متلازمة داون".
المقصود من الفهم القرائي، حسب الأستاذة بن بوزيد، والذي أشارت إليه في معرض حديثها مع "المساء"، بمناسبة مشاركتها مؤخرا، في أشغال ملتقى حول الإعاقة بالعاصمة، هو عملية تربوية مهمة في القدرة على القراءة، وتشرح "المدرس في المؤسسات التعليمية يتكفل بهذا الجانب، حيث يأخذ على عاتقه مهمة تعليم الطفل المصاب بمتلازمة داون، لكن السؤال المطروح؛ هل يفهم هذا الطفل ما يقرأ؟ أم أنه يقرأ لمجرد القراءة فقط؟ مشيرة إلى أن ما ارتأت البحث عنه في دراستها، لأن الهدف من العملية التعليمية عند هذه الفئة من المتمدرسين ليست التعلم فحسب، إنما فهم ما يتعلمه ليتسنى له توظيفه.
الدراسة الميدانية، حسب محدثتنا، شملت 50 طفلا من المصابين بالتريزوميا، 25 منهم كان لديهم تكفل مبكر و25 لم يحظوا بالأمر، موضحة أن من نتائج الدراسة؛ وجود مستويات مختلفة للفهم بين الفئتين، والعينات التي تم العمل عليها، أعطت نتائج مفادها أن الفئة التي لم تحض بتكفل مبكر، تعليمهم ظل محصورا في المستوى الحرفي، أي أنهم لم ينتقلوا إلى مستويات الفهم المختلفة، وتقول "من هنا تظهر أهمية التكفل المبكر، حيث أوضحت النتائج المحصل عليها في 25 طفلا الذين استفادوا من التكفل المبكر، أن مستويات الفهم عندهم، لم تكن في المرحلة الحرفية، على خلاف البقية الذين أثبتت الدراسة أنهم انتقلوا إلى مرحلة الاستنتاج والفهم، أي أنه لا يبقى في مرحلة ترديد ما هو مكتوب فقط، إنما يصل إلى الشرح والتفسير وحتى الإبداع".
الوصول إلى تحرير طفل التريزوميا من المستوى الحرفي، أو بمعنى أصح "القراءة دون فهم ما يقرأ" يتطلب، حسبها، العمل على تفعيل الكفالة المبكرة من خلال تقديم خدمات طبية، اجتماعية، تربوية ونفسية للأطفال، تساعدهم على الاندماج قبل بلوغهم عمر الست سنوات، وتؤكد "هي المرحلة العمرية التي يكون فيها لديهم قدرة كبيرة على الاستيعاب"، مشيرة إلى أن المدارس الجزائرية اليوم، من خلال الدراسة الميدانية، تكتفي بمجرد التلقين بالاعتماد على الطريقة التقليدية، تقول "حيث لاحظنا أن اهتمام معلمي التربية الخاصة في المدارس الجزائرية بنشاط الفهم قليل، بالمقارنة مع القراءة وفك الرموز، في حين أن الهدف الرئيسي هو الوصول بالطفل إلى التعرف على الكلمة المكتوبة ومعانيها، دون محاولة تطوير أساليب الفهم وتنمية قدراته المعرفية، ممثلة في التركيز والانتباه، مما يجعل مستواه التعليمي محصورا في أدنى مستوى، وهو المستوى الحرفي".
من أهم المطالب التي دعت إليها الأستاذة من خلال الدراسة، الوصول إلى تجاوز المفهوم الضيق للقراءة، بالنسبة لهذه الفئة الممثلة في فك الرموز، والانتقال إلى اعتمادها كعملية عقلية تفاعلية بنائية، يمارسها القارئ مع المقروء، والتركيز على إعداد برامج ومناهج تربوية لتعليم القراءة ومهاراتها تتضمن الاستراتيجيات الحديثة، مشيرة إلى أن الأطفال المصابون بمتلازمة داون، لديهم إمكانية كبيرة للانتقال من المستوى الحرفي إلى مستويات الفهم والاستنتاج، والمطلوب هو الإسراع في التكفل المبكر، خاصة أن مورفولوجيا طفل التريزوميا تظهر عليه بمجرد الولادة، "مما يعني ضرورة الإسراع في التكفل، خاصة أن المراكز والمختصين موجودون في الميدان ويقدمون خدمات نوعية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.